السبت، 9 يوليو 2022

ادعوا لاولادكم

ادعوا لأولادكم في هذه الأيام المباركة .. 

 اللهم إني أدعوك باسمك الواحد الأحد الفَرد الصمد وأدعوك باسمك الأعظم أن تمن علي بصلاح أحوال ذريتي ..            
‏                                                                                                                           ٱللهم امدد في أعمارهم مع  الصحه  والعافيه في طاعتك..

 ٱللَّہم رب لي صغيرهم وقوي لي ضعيفهم  وأشف لي مريضهم ..  
       
 ٱللَّہم  عافهم  فِي  ُأبدانهم وأسماعهم  وابصارهم وأنفسهم  وجوارحهم واجعلهم من المعافين من البلاء برحمتك المعصومين من الذنوب والخطأ بتقواك الموفقين للخير     والرشد بطاعتك ..           
‏              
  ٱللَّہم اجعلهم لي مطيعين  غير عاصين ولا عاقين ولا خاطئين ..    
                                                       
 اللَّہم أعني على تربيتهم  وتأديبهم وبرهم وأجعل 
 ذلك خيرا لي ولهم ..   
         
  ٱللَّہم  إني أستودعك ذريتي  يامن لا تضيع عنده الودائع 
 من كل آفه وعاهة ومن سوء الأسقام والأمراض ومن شر طوارق الليل والنهار ومن شر عين كل حاسد وغل كل حاقد ومن أصدقاء السوء ..

  اللهم  احفظهم من بين ايديهم  ومن خلفهم وعن ايمانهم  وعن  شمائلهم  ومن  فوقهم ..

 اللهم اجعل ذريتي مصدراً لفخري واعتزازي..

 اللهم اجعل محبة ذريتي في قلوب عبادك وسخر لهم القلوب..

 اللهم  ارزق  ذريتي  حظاً  في  الدين وحظاً  في العلم  وحظاً  في الخَلق وحظاً في الخُلق  وحظاً في  محبة  الناس..

 اللهم عظم مكانة ذريتي وارفع شأنهم بين عبادك ..
    
  اللهم اجعلهم من السعداء الأتقياء الأنقياء الأغنياء الأسخياء الحلماء الرحماء العلماء  الأصحاء..

اللهم  لاتجعل ذريتي من الأشقياء ..   
           
 اللهم أعزهم ولاتذلهم..

اللهم  أسعدهم وأسعدنا بهم ومعهم ولاتشقيهم وتشقينا بهم ..

اللهم أنعم على ذريتي بنعمة السمع والبصر وجميع النعم ولا تحرمهم  خير ماعندك بسوء ماعندي ..

‏اللهم  يامن  لا تضيع  لديك  الودائع  احفظني وأهلي وأحبابي  وأبنائي والمؤمنين جميعا .. 
وذكر فإن الذكرى تنفع المؤمنين ..
اكتب بعفوية،وبلاترتيب،فلاتاخذعلى ان اخطأت في التعبير

الثلاثاء، 5 يوليو 2022

الصفات تحمل علي حقيقتها

الرد على وهابي يقول :
الصفات تحمل على حقيقتها وليست على المجاز
يقول ابن عبد البر (ت 463هـ): “أهل السنة مجمعون على الإقرار بالصفات الواردة كلها في القرآن والسنة، والإيمان بها، وحملها على الحقيقة لا على المجاز، إلا أنهم لا يكيّفون شيئًا من ذلك، ولا يحدّون فيه صفة محصورة، وأما أهل البدع والجهمية والمعتزلة كلها والخوارج، فكلهم ينكرها، ولا يحمل شيئًا منها على الحقيقة، ويزعمون أن من أقر بها مشبّه، وهم عند من أثبتها نافون للمعبود، والحق فيما قاله القائلون بما نطق به كتاب الله وسنة رسوله، وهم أئمة الجماعة”
(التمهيد لما في الموطأ من المعاني والأسانيد (7/ 145).

الرد عليه : 
الإمام ابن عبد البر المالكي رحمه الله ذكر الصفات القطعية المحكمة التي تحمل على حقيقتها أما الإضافات الخبرية المتشابهة فقد أولها وحملها على المجاز وذلك كالضحك والنزول والمجيء....

ولمزيد بيان
أولا الحافظ أبن عبد البر ثبت عنه تأويل النزول ونحوه وقال لا يجوز على الله النزول الحقيقي وقال بثبوت المجاز في النصوص التي أنتم تسمونها صفات 
هاك نص كلامه تمعنه
يقول ابن عبد البر في مسألة الضحك "وأما قوله (يضحك الله إليه) أي يتلقاه الله عز وجل بالرحمة والرضوان والعفو والغفران ولفظ الضحك هاهنا مجازٌ  "
[الاستذكار ٥/‏٩٧]

ويقول ابن عبد البر في حديث النزول " وقالَ نُعَيْمٌ يَنْزِلُ بِذاتِهِ وهُوَ عَلى كُرْسِيِّهِ - قالَ أبُو عُمَرَ (يقصد نفسه أي ابن عبد البر نفسه هو أبو عمر) لَيْسَ هَذا بِشَيْءٍ عِنْدَ أهْلِ الفَهْمِ مِن أهْلِ السُّنَّةِ لِأنَّ هَذا كَيْفِيَّةٌ وهُمْ يَفْزَعُونَ مِنها لِأنَّها لا تَصْلُحُ إلّا فِيما يُحاطُ بِهِ عِيانًا وقَدْ جَلَّ اللَّهُ وتَعالى عَنْ ذَلِكَ" [التمهيد لما في الموطأ من المعاني والأسانيد ٧/‏١٤٤]

ولا نقول بأن الحافظ خالف نفسه بل إذا نظرنا إلى النص الذي أنت ذكرته وتمعنا فيه قليلا نجد أنه يتكلم عن المعتزلة والجهمية الذين أنكروا صفات الله التي هي حقيقة صفات لله كالعلم والسمع والبصر والكلام فهذه صفات الله على الحقيقة ولا يجوز حملها على المجاز

إذا كلامه صحيح وليس المقصود به الأشاعرة ولم يقصد بالصفات التي لا يجوز حملها على المجاز النصوص التي أنتم تسمونها صفات نحو النزول واليد والقدم والعين والوجه والضحك والملل والكيد والظل والتأذي بل هذه تأولها وبين أنها لا تحمل على الظاهر والحقيقة. 

فتبين بهذا أن مسلكنا على منهج السلف ومنهجكم مخالف للسلف نسأل الله لكم الهداية ولنا الثبات على الحق .
اكتب بعفوية،وبلاترتيب،فلاتاخذعلى ان اخطأت في التعبير

الخلق والأمر

الخلق والأمر


- قال تعالى : (ألا له الخلق والأمر)

▪︎عالم الخلق
هو ذاك العالم الذي جعله الله أسباباً عن أسباب  
فهو عالم الجعل (جعل لكم من أنفسكم أزواجا) (وجعلنا الليل لباسا)
وهو عالم النسب والحساب والكتل والأوزان
والكثافات والزمان والمكان والقوانين
(لا تبديل لخلق الله) أي لقوانينه ونظامه
الذي وضعه حتى ينتظم عليه عالم الخلق
(فلن تجد لسُنَّتِ الله تبديلا ولن تجد لسُنَّتِ الله تحويلا) (فاطر:43)

▪︎أما عالم الأمر

فهو ذلك العالم الذي برز عن الله بلا أسباب
بل انفهق انفهاقاً عن الأمر الإلهي
(إنما أمره إذا أراد شيئاً أن يقول له كن فيكون) (يس:82)
وهو عالم الماهيات والحقائق
وهو عالم مطلق لا تقـيِّــده القوانين ولا تعرفـه النظم
ودائما يلهث الناس في عالم الخلق وراء اكتشاف القوانين الثابتة 
إذ التعامل مع الثوابت يريح الخلق في تعاملهم مع ما حولهم من ظواهر ومظاهر
ولكن قوانين الخلق تعمل في مجال محدود وحتى مدى معلوم وتقف بعدها حائرة
فالإلكترون في أي ذرة يدور بسرعات كبيرة حول نواة ذرته
ويدور أيضاً بتلك السرعة حول محوره
فمنذ 3 مليارات من السنين وهو يدور بسرعة تعادل 2000 كم / ث إلى 100000 كم / ث
يعني يستطيع أن يدور حول الأرض في عشر ثوانٍ
ولو قلَّت سرعته لابتلعته نواة الذرة
من أين يأتي بتلك الطاقة الهائلة التي تمده  في دورانه
لا أحد يعرف ، ولا أحد سيعرف . هنا تعطلت القوانين .
تلك الخلية الحيوانية أوالنباتية .. من الذي يمدها بالحياة ؟
ما سر تلك الحياة التي فيها ؟ لا أحد يعرف .
ما هي ماهيات وحقائق الأشياء ؟ علمها عند الله . 
وذلك أن عالم الخلق بقوانينه مستند استناداً ضرورياً على أنوار عالم الأمر

فالجسم من عالم الخلق ، والروح من عالم الأمر (قل الروح من أمر ربي)
فالروح تمد الجسد بسرِّها ، وحين يتوقف ذلك الإمداد ينهار الجسد
و النسبة بين عالم الخلق و عالم الأمر و بالعكس 
كنسبة عابد إلي معبود
و رب إلي مربوب و إله إلي مألوه
ولما تكاثرت القوانين على الإنسان كثرة أذهلته وأتعبته 
جعل الله تعالى له مهرباً من عالم الخلق إلى عالم الأمر بما يسمى نوماً  
وفي النوم تتوقف كل القوانين ، وتصير كل المستحيلات ممكنات ، ويُرفع عنك القلم 
فلا مجال للشرع في عالم الأمر والإطلاق ، إذ الشرع تقييد في تقييد .

وترى كل ساكن متحركاً ، وكل متحرك ساكناً
وترى كل ساكت متكلماً ، وكل متكلم ساكتاً .

والله وحده هو القادر على خرق القوانين في عالم الخلق
فقانون النار الإحراق
ولكنه تعالى يجعلها برداً وسلاماً على ابراهيم عليه السلام
وقانون الماء هو الإحياء
ولكنه تعالى يُهلك بالطوفان قوم نوح عليه السلام

فهو تعالى القادر على أن يُنعم ويُعذب بالسبب الواحد
فقد خلق الجنة للتنعيم ... ولكنه قادر على أن يُعذب من فيها فيها
وقد خلق النار للتعذيب ... ولكنه قادر على أن يُنعم من بها بها 
ويهدي ويُضل بالسبب الواحد (يُضل به كثيرا ويهدي به كثيرا)
وهو القادر أن يُعذب ظاهراً (فأخذناهم بغتة) ويُنعم باطناً (وهم لا يشعرون)
وتبحث عن الله بين سطور الكتب فلا تجده  ، وفي كلام العلماء فلا تجده
لأن الله تعالى فيك أنت ... في روحك التي هي من عالم الأمر 
ولكنك تهمل الجلوس معه ، وتتجاهل وجوده فيك .

وأنت لا تعلم أن بين عالم الخلق وعالم الأمر إنما هي 
نظرة واحدة منه تعالى  
فتشرق بها أنواره في روحك  
فبدلاً من أن تكون محكوماً ، تصير حاكماً للقوانين
وذلك حين يصير الله سمعك وبصرك ويدك ولسانك وكل قواك .

#سماحة_الإمام_صلاح_الدين_التجانى_الحسني
#الفصوص
#الخلق_والأمر
اكتب بعفوية،وبلاترتيب،فلاتاخذعلى ان اخطأت في التعبير

تميز المجسمة عن غيرهم بالكذب

تميز المجسمة عن غيرهم بالكذب! 

قال قاضي القضاة العالم الشيخ تاج الدين السبكي :
"وفِي المبتدعة لا سِيما المجسمة زِيادَة لا تُوجد فِي غَيرهم وهُوَ أنهم يرَوْنَ الكَذِب لنصرة مَذْهَبهم والشَّهادَة عَلى من يخالفهم فِي العقيدة بِما يسوءه فِي نَفسه وماله بِالكَذِبِ تأييدا لاعتقادهم ويزداد حنقهم وتقربهم إلى اللَّه بِالكَذِبِ عَلَيْهِ بِمِقْدار زِيادَته فِي النّيل مِنهُم فَهَؤُلاءِ لا يحل لمُسلم أن يعْتَبر كَلامهم...
وبَلغنِي أن كَبِيرهمْ استفتى فِي شافِعِيّ أيشهد عَلَيْهِ بِالكَذِبِ فَقالَ ألَسْت تعتقد أن دَمه حَلال قالَ نعم قالَ فَما دون ذَلِك دون دَمه فاشهد وادفع فَساده عَن المُسلمين
فَهَذِهِ عقيدتهم ويرون أنهم المُسلمُونَ وأنَّهُمْ أهل السّنة ولَو عدوا عددا لما بلغ علماؤهم ولا عالم فيهم عَلى الحَقِيقَة مبلغا يعْتَبر ويكفرون غالب عُلَماء الأمة ثمَّ يعتزون إلى الإمام أحْمد بن حَنْبَل رضي الله عنه وهُوَ مِنهُم برِئ ولكنه كَما قالَ بعض العارفين ورأيته بِخَط الشَّيْخ تقى الدّين ابْن الصّلاح إمامان ابتلاهما الله بأصحابهما وهما بريان مِنهُم أحْمد ابْن حَنْبَل ابْتُلِيَ بالمُجَسِّمَة وجعفر الصّادِق ابْتُلِيَ بالرافضة"

طبقات الشافعية الكبرى للسبكي ٢/‏١٦ — السبكي، تاج الدين (ت ٧٧١)
الطبقة الأولى←قاعدة في الجرح والتعديل
اكتب بعفوية،وبلاترتيب،فلاتاخذعلى ان اخطأت في التعبير

انت الخلق الكامل

♦️♦️ أنت الخلق الكامل ♦️♦️
===================
مَا فِي الكَوْنِ إِلَّا اللهُ وَتَجَلِّيَاتُهُ . 
أَمَّا الذَّاتُ ؛ فَسِرٌّ بَاطِنٌ عَنِ الكَوْنِ .
[وهو الله في السموات وفي الارض] {الأنعام : ٣} .
ذَرَّةٌ مِنْ تَجَلِّيَّاتِ الذَّاتِ ، تَسَعُ الأَلُوهِيَّةَ .
وَذَرَّةٌ مِنْ تَجَلِّيَّاتِ الأَلُوهِيَّةِ ، تَسَعُ الرُّبُوبِيَّةَ .
وَذَرَّةٌ مِنْ تَجَلِّيَّاتِ الرُّبُوبِيَّةِ عَلَى الإِنْسَانِ ، تَسَعُ الكَوْنَ كُلَّهُ .
لَا تُشْرِكِ اسْتِقْبَالَ تَجَلِّيَّاتِ الذَّاتِ مَعَ الأَلُوهِيَّةِ .
الذَّاتُ لَا تَقْبَلُ إِلَـهاً ، وَلَا مَأْلُوهاً .
وَالإِلَهُ لَا يَقْبَلُ رَبًّا ، وَلَا مَرْبُوباً .
وَالرَّبُّ لَا يَقْبَلُ سِوَاكَ .
وَأَنْتَ تَقْبَلُ الكُلَّ .
تَقْبَلُ الكَوْنَ كُلَّهُ .
تَقْبَلُ الرُّبُوبِيَّةَ وَالأَلُوهِيَّةَ ، وَتَقْبَلُ الذَّاتَ .
[ولا يُشرك بعبادة ربه أحدا] {الكهف : ١١٠} .
فَلَا تُشْرِكِ الكَوْنَ فِي عِبَادَةِ رَبِّكَ .
وَلَا تُشْرِكْ رَبَّكَ فِي إِخْلَاصِكَ للهِ . 
وَلَا تُشْرِكِ اللهَ فِي سِرِّ الذَّاتِ .
الكُلُّ لَا يَقْبَلُ الكُلَّ .
وَأَنْتَ خَلَقَكَ اللهُ لِتَقْبَلَ الكُلَّ .
فَأَنْتَ (الخَلْقُ الكَامِلُ) الَّذِي خَلَقَكَ بِاسْمِهِ الجَامِعِ .
وَالكَوْنُ كُلُّهُ هُوَ (الخَلْقُ الكَبِيرُ) الَّذِي خَلَقَهُ تَعَالَى بِاسْمِهِ الوَاسِعِ .
[لخلق السموات والارض أكبر من خلق الناس] {غافر : ٥٧} .
فَأَنْتَ مُلَخَّصُ الكَوْنِ كُلِّهِ .

#سماحة_الإمام
#صلاح_الدين_التجاني
#التنزلات_الإلهية
اكتب بعفوية،وبلاترتيب،فلاتاخذعلى ان اخطأت في التعبير

وِرْدُ المُضْطَرِّ



{ وِرْدُ المُضْطَرِّ } 
يُقرأ في وقت السَّحَر او بعد صلاة العصر 
فيه دعوة مُستجابه عند الإضطرار ولا يُقرأ إلا فى حالات الإضطرار

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
{ يَـٰآيُّهَا النَّاسُ أَنتُمُ الفُقَرَآءُ إِلَى اللَّهِ وَ اللَّهُ هُوَ الغَنِيُّ الحَمِيدُ 
  إَن يَشَأ يُذهِبكُمْ وَيَأتِ بِخَلقٖ جَدِيدٖ وَمَا ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ بِعَزِيز }
 اللَّهُمَّ إِنَّكَ غَنِىٌّ لَا غِنَى عَنْكَ. وَ وَلِىٌّ لَا عِوَضَ مِنْكَ ، وَ مِفْضَالٌ بِلَا سَبَبٍ . وَمَنَّانٌ قَبْلَ الطَّلَبِ . أَبْرَزْتَ الْوُجُودَ مِنَ الْعَدَمِ وَ أَوْدَعَتَهُ دَلَائِلَ الْقِدَمِ . وَوَسِعْتَهُ رَحْمَةً وَ عِلْمَاً . وَ أَحَطْتَ بِهِ سُلْطَانَاً وَ حُكْمَاً فَلَمْ تَغِبْ ذَرَّةٌ مِنْهُ عَنْ عِلْمِكَ ، وَلَمْ تَخْرُجْ لَحْظَةٌ عَنْ حُكْمِكَ . 
وَ رَبَّيْتَهُ بِرَحْمَانِيَّتِكَ . وَتَوَلَّيْتَهُ بِقَيُّومِيَّتِكَ . وَ حَمَلْتَهُ عَلَى مُقْتَضَى اخْتِيَارِكَ وَحِكْمَتِك . وَ أَلْزَمْتَهُ الْفَقْرَ الذَّاتِىَّ وَ الْعَجْزَ الأَصْلِىَّ . 
فَكَانَ افْتِقَارُهُ فِى نَيْلِ غِنَاكَ ظَاهِرَاً . وَ لِسَانُ عَجْزِهِ لِقَيُّومِيَّتِكَ ذَاكِرَاً . وَ كَمَّلْتَ نَقَائِصَةُ بِدَلَائِلِهَا عَلَيكَ ، وَ حَسَّنْتَ شَدَائِدَهُ بِسَوْقِهَا إِلَيكَ .
 فَمَا انْفَكَّ وَاقِعٌ عَنْ حِكْمَةٍ . وَلَا خَلَا مَوْجُودٌ مِنْ نِعْمَةٍ .
 وَ أَجْرَيْتَ الْقَلُوبَ عَلَى وِفْقِ مُرَادِكَ . فَحَجَبْتَهَا بِإِرَادَتِهَا عَنْ سَابِقِ مُرَادِكَ . فَصَارَ الْعَبْدُ مُثَابَاً وَ مُعَاقَبَاً لِذَلِكَ . وَ تَعَرَّفْتَ لَهُمْ بِجَمِيلِ صِفَاتِكَ . وَ بَاهِرِ آيَاتِكَ . فَأَبْرَقْتَ لَهُمْ مَحَاسِنَ إِحْسَانِكَ . 

وَ اسْتَحَثَّهُمْ مُنَادِى امْتِنَانِكَ . فَطَارَتْ أَرْوَاحٌ بِأَجْنِحَةِ هُوَ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ إِلَى بِسَاطِ إِنِّى أَنَا اللّٰهُ رَبُّ الْعَالَمينَ . فَغَابُوا إِذَا شَهِدُوا وَجَادُوا إِذَا وَجَدُوا . وَسِيقَ آخَرُونَ بِعَصَا الْاضْطِرَارِ . إِلَى كُنُوزِ الرَّحْمَةِ وَ مَهَبِّ الأَسْرَارِ فَحَمِدُوا الْعَنَا . إِذْ ظَفِرُوا بِالْمُنَى .وَاسْتَحْسَنُوا البِدَارَ إِذْ حَامُوا حَوْلَ الدَّارِ . وَتَاهَ الْمَخْذُولُونَ فِى مَهَامِهِ الْحِيرَةِ . 
إِذْ حُرِمُوا صَادِقَ الْاضْطِرَارِ . وَنَافِعَ الْمَعْذِرَةِ . وَنَوَّرْتَ بَصَائِرَ الْمُوَفَّقِينَ بِمَعْرِفَتِكَ . فَوَجَدُوكَ فِى كُلِّ جَمِيلٍ . وَ حَمَدُوكَ بِالْكَمَالِ وَالتَّكْمِيلِ . 

وَ انْفَرَدْتَ بِالإِمْدَادِ . كَمَا انْفَرَدْتَ بِالإيجَادِ . وَ تَعَالَيْتَ حَتَّى عَجَزَ الْكُلُّ عَنْكَ . وَتَدَانَيْتَ حَتَّى لَم يَكُنْ أَقْرَبَ مِنْكَ . وَ أَطْمَعَ فَضْلُكَ الْذْنِيبِينَ ، وَ أَرْجَفَ عَدْلُكَ الْمُقَرَّبِينَ ، وَاقْتَضَى غِنَاكَ أَنْ خَلَقْتَ الْوُجُودَ لِلْجُودِ . وَ زَيَّنْتَ قَهْرِكَ بِالإِحْسَانِ الْمَشْهُودِ . وَغَلَبْتَ الْمَظَاهِرَ حِلْمَاً وَ مَنَّاً ، وَجَعَلْتَ رَحْمَتَكَ لِمَا عِنْدِى ثَنَا . وَعَلِمْتَ أَنْ لَا سَبِيلَ إِلَا إِلَيْكَ وَلَا غِنَىً لِأَحَدٍ عَنْكَ . فَكُنْتَ الدَّلِيلَ وَ المَطْلُوبَ . وَ عَظُمَتْ النِّعْمَةُ عَلَى كُلِّ مَرْبُوبٍ . فَلَم يَزَلِ الحَمْدُ لَكَ إِن رَحِمْتَ وَ الْحُجَّةُ لَكَ عَلَى مَنْ آمَنَ أَخِذْتَ . يَا مَنْ لَا يُسْأَلُ عَمَّا يَفْعَلُ وَهُمْ يُسْأَلُونَ .

اللَّهُمَّ إِنَّكَ تَعْلَمُ أَنَّهُ لَا سَبَبَ لِى أَتَمَسَّكُ بِهِ ، وَلَا حِيلَةَ لِى أَرْجِعُ إِلَيْهَا . وَلَا قُوَّةَ لِى أَتَسَلَّى بِهَا ، وَلَا رُكْنَ لِى أَفْزَعُ إِلَيهِ . وَلَا سَنَدَ لِى أَعْتَمِدُ عَلَيهِ . فَلَا تَشَــوُّقَ إلّا إِلَيكَ . وَلَا عُذْرَ لِى بَيْنَ يَدَيْكَ . فَإِنْ رَدَدْتَنِى لِوَصْــفِى فَإِلَى أَيْنَ يَذْهَبُ الطَّرِيدُ وَإِن رَحِمْتَنِى عَلَى مَا فِىَّ ، فَأَنْتَ أَرْأَفُ رَبٍّ بِالْعَلِيدِ ، يَا مَن لَا يَمْقُتُ الْمُتَرَدِّدِينَ ، وَلَا يَعَافُ الْمُتَلَوِثِينَ . يَا مَن لَا يَتَثَافَلُ عَنِ الْمَلْهُوفِينَ ، وَلَا يَتَبَرَّمُ عَنِ الْمَصْرُوفِينَ . يَا مَنْ لَا يَنْهَرُ السَّائِلِينَ وَلَا يَمَلُّ الْقَابِلِينَ . يَا مَن لَا يُمْهِلُ الْمُحْتَاجِينَ . وَلَا يَعْتَذِرُ لِلرَّاجِينَ . يَا سَمَيعَ أَنِينِ المُنْكَسِرِينَ . يَا رَحِيمَ حَنِينِ الْمُضْطَرِّينَ . يَا مَنْ إِغَاثَتُهُ فِى الشَّدَائِدِ مَشْهُودَةٌ . وَأَلْطَافُهُ فِى الْمَضَايِقِ مَعْهُودَةٌ . يَا مَنْ أَمْرُهُ إِذَا أَرَادَ شَيْئَاً أَن يَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ .

 فَسُبْحَانَ الَّذِى بِيَدِهِ مَلَكُوتُ كُلِّ شَئٍْ وَإلَيْهِ تُرْجَعُونَ . إِلَهِى قَدْ اشْتَدَّ حَبْلُ الْاضْطِرَارِ . وَتَعَذَّرَ إِلَّا إِلَيْكَ الْفِرَارُ . وَ انْقَطَعَ مِنْ سِوَاكَ رَجَائِى . وَ ضَاعَ إِلَى غَيْرِكَ الْتِجَائِى . وَحُرِمْتُ فِى غَيْرِ بَابِكَ فَلَا تَحْرِمْنِى ، وَأَيِسْتُ مِنْ سِوَاكَ فَلَا تُيْئِسْنِى . وَ غَرِقَتْ نَفْسِى فِى جِنَايَتِى . وَ عَجَزَ التَّدْبِيرُ وَ أَنْتَ غَنِىٌّ عَنْ مُؤَاخَذَتِى . وَ أَنَا إلَى عَفْوِكَ فَقِيرٌ فَبِغِنَاكَ عَنِّى إِلَّا رَحِمْتَ فَقْرِى وَبِتَمَكُّنِكَ مِنِّى إِلَّا قَبِلْتَ عُذْرِى . وَ بِعَظِيمِ عَفْوِكَ إِلَّا نَسَخْتَ هَجْرِى  . وَ بِضِيَاءِ وَجْهِكَ إِلَّا أَطْلَعْتَ فَجْرِى . إَلَهِى لَوْ كُنْتَ لَا تَرْحَمُ الْمُسْــتَحِقِّينَ مَا رَجَوْتُكَ . وَ لَوْ كُنْتَ لَا تَقْبَلُ إِلَّا الْمُخْلِصِينَ مَا أَتَيْتُكَ ، وَ لَكِنْ عَاقَتْنِى الأَعْمَــالُ . وَ خَانَتْنِى الآمَـالُ .

 وَ وَصَــلْتُ قَاطِعِى . وَقَدَّمْتُ مَانِعِى . فَأَوْقَفَتْنِى الذُّنُوبُ مَوَاقِفَ الذُّلِّ . وَ أَخْرَجَتْنِى مِنْ حَرَمِ النَّجَاةِ إِلَى مَخَاوِفَ الْحِلِّ . وَطَمَعَتْ فِى مَقَاتِلِى سِهَامُ فِعْلِى . وَ أَثْبَتْنِى لِلْمَكَارِهِ زَلَّاتُ فِعْلِى . وَ لَيْسَ لِى مِنْ بَعْدِ جَاهِكَ مُشْتَكَى . وَلَا مَلَاذُ يَسْمَعُ مَنْ دَعَا . أَوْ يَرْحَمُ مَنْ بَكَى . فَإِلَى مِنْ أَفِرُّ إِن لَمْ تَحْمِنِى ، وَ بِمَنْ أَسَــتَغِيثُ إِن لَمْ تُغِثْنِى . وَمَنْ أَرْجُوهُ إِنْ تُخَيَّبْنِى . وَمَنْ أَدْعُوهُ إِن لَمْ تُجِبْنِى . وَمَنْ أَتَضَــرَّعُ إِلَيهِ إِن لَمْ تَرْحَمْنِى . وَمَنْ أَتَمَلَّقُ بَيْنَ يَدَيْهِ إِن لَمْ تَقْبَلْنِى . وَ بَابَ مَنْ أَقْرَعُ إِنْ تَكِلْنِى ، وَ مَنْ بِهِ أَتَمَتَّعُ إِن لَمْ تَكُن لِى 
إِلَهِى مَنِ الَّذِى أَمَّلَكَ فَحَرَمْتَهُ . وَ مَنِ الَّذِى تَعَلُّقَ بِكَ فَصَرَمْتَهُ . وَمَنِ الَّذِى تَرَدَّدَ إِلَيكَ فَرَدَدْتَهُ . وَمَنِ الَّذِى نَزَلَ بِكَ فَطَرَدْتَهُ وَمَنْ ذَا الَّذِى اسْتَنْصَرَ  بِكَ فَخَذَلْتَهُ ، وَمَنْ ذَا الَّذِى تَعَزَّزَ بِكَ فَأَذْلَلْتَهُ . وَمَنِ الَّذِى تَسَتَّرَ بِكَ فَفَضَحْتَهُ ، وَمَنْ ذَا الَّذِى تَطَارَحَ عَلَيكَ فَطَرَحْتَهُ . يَا مَنِ احْتَجَبَ عَنِ الأَبْصَارِ وَلَم يَحْتَجِبْ عَنْ حَاجَةِ أَهْلِ الْاضْــطِرَارِ . يَا مَنْ غَلَبَتْ رَحْمَتُهُ الْقَوَاطِعَ ، وَتَنَزَّهَ بَابُهُ عَنِ الْمَوَانِعِ . ضَرَبَتِ الْمُلُوكُ حِجَابَهَا . وَأَنْتَ عَنِ الْمُضْطَرِّينَ غَيْرُ مَحْجُوبٍ ، وَسَدَّتِ الأَغْنِيَاءُ أَبْوَابَهَا وَبَابُكَ عَنِ الْفُقَرَاءِ غَيْرُ مَسْدُودٍ . وَ وَقَّتَتِ الأَجْوَادُ نَوَالَهَا وَنَوَالُكَ فِى سَائِرِ اللَّحَظَاتِ مَعْهُودٌ . وَ مَقَتَتِ الٍكِرَامُ مَن يُكْثِرُ سُؤَالَهَا ، وَأَنْتَ لَا تَمْقُتُ مَن يَعُودُ . وَفَقَدَ الْمُحْسِنُونَ مَن لَا يُحْسِنُ طَلَبَهُمْ ، وَ أَنْتَ كَيْفَمَا طَلَبَكَ السَّائِلُ مَوْجُودُ . وَ أَجْمَعَتِ الأَسْخِيَاءُ عَلَى مَنْعِ عُصَاتِهَا وَ أَنْتَ دَائِمَاً عَلَى الْعُصَـاةِ تَجُودُ . وَصُرِفَتِ الْوُجُوهُ عَنِ المُتَمَلِّيقِينَ وَ وَجْهُكَ عَمَّن يَتَمَلَّقُ

وَعُرِفَ الْمُتَصَدِّقُونَ بِمَنْعِ غَيْرِ الْمُسْتَحِقِّينَ ، وَأَنْتَ بِرَحْمَةِ مَن لَا يَسْتَحِقُّهَا مَعْرُوفٌ . وَكَرِهَتِ الرُّحَمَاءُ مَن يَدُلُّ عَلَيهَا ، وَ أَنْتَ تُحِبُّ مَنْ يَدُلُّ عَلَيكَ ، وَ أَبْعَدَتِ الْعُظَمَاءُ مَن يُوصِّلُ إِلَيهَا ، وَ أَنْتَ تُقَرِّبُ مِن يُوصِّلُ إِلَيكَ ، فَكَيفَ أَجْزَعُ وَقَدْ فَتَحْتَ لِى بَابِكَ إِذْ أُغْلِقَتِ الأَبْوَابُ ، وَيَسَّرْتَ لِى جَنَابَكَ إِذْ تَعَذَّرَ كُلُّ جَنَابٍ ، وَ كُلَّمَا أَتَيْتُكَ عَبْدَاً لَئِيمَاً وَجَدْتُكَ رَبَّاً كَرِيمَاً ، فَمَا فَارَقْتُ وَصْفِى وَلَا فَقَدْتَ جَمِيلَ وَصْفِكَ . وَلَا غُبِنَتُ فِى شِدَّتِى مِنْ تَدَارُكِ لُطْفِكَ حَتَّى مَحَتْ مَحَاسِنُكَ وَهْمْ خَيَالِى وَأَثْبَتَ جَمِيلُكَ شَمْسَاً عَلَىَّ رَغْمً اللَّيَالِى ، فَكَيْفَ أَتَخَلَّى عَنْكَ وَ أَنْتَ الَّذِى يَسْتَحِى أَنْ يُخَيِّبَ يَدَ الْعُفَاةِ . وَ كَيْفَ أُسِئُ بِكَ الظَّنَّ وَأَنْتَ الَّذِى يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ وَ يَعْفُو عَنِ السَّيِّئَاتِ ، وَ كَيْفَ أُجِيْبُ دَاعِىَ اليَأْسِ مِنْكَ وَ قَدْ تَكَفَّلْتَ بِالإِجَابَةِ لِلْمُضْطَرِّينَ . وَكَيْفَ تَقْطَعُنِى عَنْكَ الذُّنُوبُ وَقَدْ أَدْلَلْتَ عَلَى نَفْسِكَ الْمُتَحَيِّرِينَ . يَا مَنْ قَالَ : 
{وَإذَا سَأَلَكَ عِبَادِي فِإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ }
إِلَهِى كُلُّ مَنِ اسْتَشَرْتُهُ يَدُلُّنِى عَلَيكَ . وَكُلُّ مَنْ قَصَدْتُهُ يَدْفَعُنِى إِلَيكَ . وَقَدْ آيَسَـتْنِى التَّجَارِيبُ مِنْ سِوَاكَ . وَ دَفَعَنِى الْاضْطِرَارُ إِلَى غِنَاكَ ، وَرَدَّنِى لِبَابِكَ حُسْنَ ظَنِّى فِيكَ . وَ أَلْجَأَنِى حَرُّ تَلَافِى إِلَى ظِلِّ تَلَافِيكَ . إِنْ تُقْصِنِى فَمَالِى مِنْ بَعْدِكَ  حَبِيبٌ . وَ إِنْ تُدْنِنِى فَمَا ضَرَّنِى أَن لَا يَكُونَ لِى مِنْ غَيْرِكَ نَصِيبٌ . فَكَيْفَ أَغْتَرُّ بِسِوَاكَ وَ هُوَ سَرَابٌ . وَ كَيْفَ أَسْلُو بِهِ وَ مَا عَلَى التُّرَابِ تُرَابٌ . وَ كَيْفَ أَعْتَمِدُ عَلَى غَيْرِكَ وَ هُوَ زَائِلٌ . وَ كَيْفَ أَمِيلُ إِلَى سِوَاكَ وَهُوَ مَائِلٌ . إِلَهِى مَا لِشِدَّتِى مِنْ بَعْدِكَ انْفِرَاجٌ . وَلَا لِىَ مِنْ أَسْرِ الذُّنُوبِ إِن لَمْ تَمُنَّ إِخْرَاجٌ ، وَلَا يُرْجَى لِعِلَتِى غَيْرُ دَوَاكَ ، وَلَا يُبَّرِدُ حُرْقَتِى شَئٌْ سِــوَاكَ . وَقَدْ رَكِبْتُ عِنْدَ تَمَوُّجِ الزَّمَانِ فِيمَا أَخْشَاهُ ، وَ عُزْتُ سَوَاحِلَ النَّجَاةِ يَا رَبَّاهُ يَا رَبَّاهُ .

إِلَهِى كَيْفَ أَضِيعُ وَأَنْتَ الرَّحِيمُ . وَ كَيْفَ أَتَعَفَفُ وَأَنْتَ الْغَنِىُّ الْجَوَّادُ . وَ كَيْفَ لَا أَعُودُ وَ أَنْتَ الَّذِى تُحِبُّ الْعُوَّادَ . وَقَدْ حَمَلَنِى كَرَمُكَ عَلَى طَلَبِكَ . وَ تَعَلَّقَتْ عَوَائِدُ إِحْسَــــانِكَ الْقَلْبَ بِكَ . فَأَبَتِ الرُّوحُ أَنْ تَحِنَّ لِغَيْرِكَ . وَ اقْتَضَى فَضْلُكَ أَن لَا أَيْأَسَ مِنْ خَيْرِكَ . فَلَوْ أَيْأَسْــتَنِى . لَرَجَوْتُكَ فَكَيْفَ إِنْ أَطْمَعْتَنِى . وَلَوْ طَرَدْتَنِى مَا بَرِحْتُ عَنْكَ ، فَكَيفَ إِذا آوَيْتَنِى ، وَلَوْ أَوْحَشْتَنِى لَتَسَلَّيْتُ بِكَ ، فَكَيفَ إِذَا آنَسْتَنِى . فَأَنْتَ الْمَحْمُودُ إِعْطَاءٍ وَ مَنْعَاً . وَ الْمَحْبُوبُ وَفَاءً وَ جَمْعَاً . يَا وَلِيِّ فِى غُرْبَتِى . يَا مُؤْنِسِــى فِى وَحْشَتِى يَا نُورِى فِى ظُلْمَتِى . يَا رُكْنِى فِى شِدَّتِى ، يَا كَنْزِى فِى عَيْلَتِى . يَا رَجَائِى حِينَ تَنْقَطِعُ حِيلَتِى . لَا تَذَرْنِى فِى حَرِّ الزَّمَانِ وَ أَنْتَ ظِلِّى . وَلَا فِى مَقْتِ الْحِرْمَانِ . وَأَنْتَ سُؤْلِى . وَلَا فِى فَقْدِ الْهِجْرَانِ وَ عَلَيكَ تَلَهُّفِى ، وَلَا فِى صَــفْقَةِ الخُسْرَانِ وَإِلَيكَ تَشَوُّقِى . وَلَا تَكِلْنِى إِلَى مَن لَا يَرْحَمُ اضْــطِرَارِى وَلَا يَقْبَلُ اعْتِذَارِى . فَلَا مَفَرَّ لِى مِنْ بَعْدِكَ . وَلَا غَوْثَ لِى إِلَّا مِنْ عِنْدِكَ .
 وَقَدْ مَالَ كُلُّ مُؤَمَّلٍ عَنِّى وَ مَلَّ كُلُّ مُسْتَغَاثٍ مِنِّى .

 وَأنْتَ تُغْنِى عَنْ كُلِّ شَىْءٍ وَلَا شَىْءَ يُغْنِى عَنْكَ ، فَكَيْفَ لَا أَفِرُّ لِغِنَاكَ مِنْ فَاقَتِى . وَكَيْفَ لَا أَفْزَعُ لِعِزِّكَ مِنْ ذِلَّتِى. وَكَيْفَ لَا  أَسْتَغِيثُ وَقَدْ جَارَ التَّلَفُ وَلَا مُجِيرُ ، وَكَيْفَ لَا أُنَادِى وَغَيْرُ عِلَاجِكَ فِى هَذِهِ حَقِيرُ ، وَكَيْفَ لَا  يَحْمِلُنِى إِلَى الرُّكُونِ إِلَيكَ انْقِطَاعِى ، وَكَيْفَ لَا يُلْجِئُنِى لِلتَّعَلُّقِ بِكَ ضَيَاعِى . وَكَيْفَ لَا يُحَسِّنُ إِحْسَانُكَ ظَنِّى ، وَكَيْفَ لَا تُذْهِبُ شَوَاهِدُ فَضْلِكَ حُزْنِى . فَقَدْ رَحِمْتَنِى عَلَى مَا تَعْلَمُ مِنِّى . وَأَسْرَفْتُ عَلَى نَفْسِى __ وَلَمْ تُقَنِّطْنِى وَرَأَيْتَنِى عَلَى مَا تَكْرَهُ وَلَمْ تُعَاجِلْنِى ، وَمَدَدْتُ إِلَيكَ يَدَ الضَّرَاعَةِ فَلَمْ تُؤَجِلْنِى ، وَوَسِعَ إِحْسَانُكَ طَمَعِى . وَضَاعَ ضَيَاعِى إِذْ وَجَدْتُكَ مَعِى . فَلَمْ تُحِْوِجْنِى إلَى تَرْجُمَانٍ وَلَا تُقِيتُ لِى بِزَمَانٍ . فَكَيْفَ يَسَعُنِى إِلَى غَيْرِكَ الْفِرَارُ . وَأَنْتَ أَرْحَمُ مَا تَكُونُ عِنْدَ الْاضْطِرَارِ . يَاذَا الْجُودِ الْعَمِيم . الَّذِى لَا يَتَقَيَّدُ بِزَمَانٍ . وَلَا يَخْتَصُّ بِمَكَانٍ ، يَاذَا الْفَضْل الْعَظِيمِ الَّذِى تُصِيبُ بِهِ مَنْ تَشَاءُ كَيْفَمَا كَانَ . رَفَعَتِ الشَّدَائِدُ حِجَابَ الأَوْهَامِ . وَ أَزَالَتِ الْمَضَايِقُ الْخَيَالَ عَنِ الأَفْهَامِ ، فَرَأَيْتُ فِى بَيْتِ الْعَنْكَبُوتِ مَن رَكَنَ لِسِوَاكَ . وَضَلَّ عَنِّ كُلُّ مَنْ أَدْعُوهُ إلَّا إِيَّاكَ . 

إِلَهِى كُنْتُ عَدَمَاً فَأَوْجَدْتَنِى وَغَيْبَاً فَأَشْهَدْتَنِى . وَحَائِرَاً فَأَدْلَلْتَنِى . وَجَاهِلَاً فَأَشْعَرْتَنِى . وَغَافِلَاً فَأَلْهَمْتَنِى . وآيِسَاً فَأَطْعَمْتَنِى . وَمُعْرِضَاً فَتَعَرَّضْتَ لِى وَمُنْكِرَاً فَتَعَرَّفْتَ لِى ، وَزَاهِداً فَتَزَيَّنْتَ لِى . وَنَاقِصَاً فَلَمْ يَكُنْ مِنِّى نَقْصٌ إِلَّا قَابَلَهُ مِنْكَ كَمَالٌ حَتَّى نَفِدَتْ نَقَائِصِى __ وَلَا نَفَادَ لِكَمَالِكَ . فَهَا أَنَا أَتَلَوَّنُ فِى امْتِنَانِكَ . وَأَتَنَزَّهُ فِى سُلْطَانِكَ ، أَجِدُكَ مَهْمَا طَلَبْتُكَ . وَأُشَاهِدُكَ إذَا ذَكَرْتُكَ . حَسْبِى عُددِى عَظُمَتْ نِعْمَتُكَ عَنْ شُكْرِى . وَجَلَّ ثَنَاؤُكَ عَنْ فِكْرِى وَذِكْرِى . اجْعَلْ تَعَلُّقِى فِدَاءً عَنِ التَّعَلُّقِ بِغَيْرِكَ . وَافْتِقَارِى إِلَيكَ مُحَقِّقَاً لِلاسْتِغْنَاءِ بِكَ . يَامَنْ خَلَقَ الْخَلْقَ لِيَرْبَحُوا عَلَيهِ . يَامَنْ تَعَرَّفَ لَهُمْ بِالرَّحْمَةِ لِيَرْجِعُوا إِليهِ . تَعَالَيْتَ عَنْ مَدَارِكَ الأَفْهَامِ ، فَجَعَلْتَ رَحْمَتَكَ إِلَى مَعْرِفَتِكَ سَبِيلَاً . وَجَلَّ سَبِيلُ فَضْلِكَ عَنِ الإِمْكَانِ فَجَعَلْتَ فَضْلَكَ عَلَى فَضْلِكَ دَلِيلَاً ، وَتَنَزَّهْتَ عَنْ ثَانٍ فَجَلَّلْتَ الْبَاطِنَ بِالظَّاهِرِ تَجْلِيلَاً . وَنَمَتْ عَلَيكَ ضُرُوبُ الإِحْسَانِ فَصَارَ كُلُّ رَجَاءٍ فِى جَنْبِ فَضْلِكَ قَلِيلَاً . وَتَرَدَّدَتْ إِلَيكَ أَهْلُ الْعِصْيَانِ فَلَم يَأْخُذْ الْكُلُّ عَنَكَ إِلَّا جَمِيلَاً . فَلَم يَنْقَطِعْ مِنْكَ رَجَاءُ الْمُقَصِّرِينَ وَلَا تَعَدَّى فَضْلَكَ سُؤَالُ الْمُجْتَهِدِينَ . إلَهِى إِنْ كُنْتُ أهْلَاً لِلْمَنْعِ فَأَنْتَ أَهْلٌ لِلإعْطَاءِ وَإِنْ كُنْتُ بَادِىَ الْعَيْبِ فَأَنْتَ أَكْرَمُ مَنْ غَطَّى . وَإِنْ عُرِفْتُ بِالإِسَاءَةِ فَأَنْتَ الْمَعْرُوفُ بِالإِحْسَانِ ، وَإنْ عُدْتُ لِلْجَهَالَةِ فَأنْتَ الْعَوَّادُ لِلْغُفْرَانِ . وَإِنْ نَادَيْتُكَ لِفَاقَتِى فَمَنْ أَخْلَاقِكَ إِغَاثَةُ اللَّهْفَانِ ، وَإِنْ عَجَزَ عَنِى فِعْلِى فَأَنْتَ عَلَى رَحْمَتِى قَدِيرٌ ، وإنْ صَغُرَ حَالِى عَنْ سُؤَالِى فَلَا شَىْءَ عَلَيكَ كَبِيرٌ . فَإِنْ عَدَلْتَ فَإِنَّكَ خَبِيرٌ بَصِيرٌ . وَإِنْ تَفَضَّلْتَ فَمَا عَلَيكَ تَحْجِيرٌ فَبَدَّلْ دَمِى مَعَ أخْلَاقِى بِخُلُقٍ حَمِيدٍ . وَحَوِّلْنِى عَمَّا تَكْرَهُ إِلَى مَا تُحِبُ وَتُرِيدُ .  وَأَسْرِجْ بَاطِنِى نُورَ الْيَقِينِ ، وَزَيِّنْ ظَاهِرِى بِسِمَاتِ الصَّادِقِينَ وَغَيِّبْ قَبَائحِى فِى جَمِيلِ أَوْصَافِكَ . وَتَدَارَكْنِى قَبْلَ نُفُوذِ الْقَضَاءِ بِأَلْطَافِكَ .

يَا لَطِـيـــــــفُ ( 129 ) وَ تَوَلَّنِى حِينَ تَنْقَطِعُ الْأَسْبَابُ وَالْعَلَائِقُ . وَيَسِّرْ  لِى الشَّهَادَةَ عِنْدَ الْمَوْتِ بِلا عائِقٍ . 
 إِلَهِى إِلَيكَ أَشْكُو مَا تَنَزَّهَ عَنْ سُؤلِى وَكَرَّ عَنْ حَالِى وَغَلَبَ صَبْرِى وَعَلَا عَنْ ذِكْرِى . وَإِنْ جَاوَزَ حَدَّ الْإِمْكَانِ فَمَا جَاوَزَ الإِحْسَانَ . فَإِنْ نَطَقَتْ كَانَ سَفَهَاً مِنِّى . وَإِنْ سَكَتُّ مَا سَكَتَ حُبُّهُ عَنِّى . وَكُلَّمَا هَجَمَتْ جِنَايَتِى عَلَى نَفْسِى أَبَِى فَضْلُكَ أَنْ يَسْتَقِرَّ يَأْسِى فَكَمْ جَازَ فِى رَجَائِكَ الْمُحَالُ . وَمَا أَثَّرَ فِى فَضْلِكَ سُوءُ حَالٍ . يَا أَوَّلُ بِغَيْرِ ابْتِدَا يَا آخِرُ بِغَيْرِ انْتِهَا يَا ظَاهِرُ بِلَا تَكْيِيفٍ . يَا باطنُ بِلَا تَشْبِيهٍ . ياذا الْقُوَّةِ الْمَتِينُ يَا حَىُّ يَا قَيُّومُ بِلَا مُعَيَّنٍ . يَا سُبُّوحُ لَهُ تَأْثِيرٌ فِى الْأَشْيَاءِ جَلَّ شَأْنُهُ . ( يَا قُدُّوسُ عَنْ تَخَيُّلَاتِ الْأَوْهَامِ تَنَزَّهَ سُلْطَانُهُ . يَا مَن يُنْزِّلُ الْغَيْثَ مِنْ بَعْدِ مَا قَنَطُوا وَيَنْشُرُ رَحْمَتَهُ وَهُوَ الْوَلِيُّ الْحَمِيدُ ) ( ثلاثاً )
أَغْنِنِى عَنْ خَلْقِكَ بِمُشَاهَدَتِكَ فِى رِزْقِكَ حَتَّى لَا أَرَى عَلَيَّ مِنَّةً لِغَيْرِكَ . وَلَا تُهِنِّى فِى طَلَبِى . وَتَوَلَّنُى فِى كَسْبِى . وَاغْفِرْ لِى مَا رَجَفَ مِنْهُ قَلْبِى وَذَهَلَ مِنْهُ عَقْلِى . وَ بَارَتْ فِيهِ حِيلَتِى . وَانْقَطَعَتْ مِنْهُ حُجَّتِى . وَبَطَلَتْ مِنْهُ مَعْذِرَتِى ، وَسَقَطَ فِى يَدِى ، وَأَيْقَنْتُ أَن لَا مَلْجَأَ مِنْكَ إِلَّا إلَيْكَ . يَا مَنْ سَمَّى نَفْسَهُ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ . رَبَّنَا ظَلَمْنَا أَنْفُسَنَا وَإِنْ لَمْ تَغْفِرْ لَنَا وَتَرْحَمْنَا لَنَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ ، وَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَى مَطْلَعِ شَمْسِ الْقَدَمِ . وَفَاتِقِ رَتْقِ الْعَدَمِ ، وَدَلِيلِ الْكَنْزِ الْأَعْظَمِ . وَسَبِيلِ الْمَلِكِ الأَرْحَمِ وَلِسَانِ عَلْمِ الْقَلَمِ وَإِمَامِ كُلِّ مُقَدَّمٍ وَأَصْلِ نِعَمِ الْعَالِمِ . الَّذِى جَعَلْتَ بَاطِنَهُ لِوَحْدَتِكَ وَظَاهِرَهُ لِرَحْمَتِكَ . وَآخِرَتَهُ لِشَفَاعَتِكَ 
. سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمْ تَسْلِيمَاً كَثِيرَاً إلَى يَوْمِ الدِّينِ ، وَاغْفِرْ لِى وَ لِوَالِدَىَّ وَلِجَمِيعِ الْمُسْلِمِينَ آمِينْ . 
وَالْحَمْدُ لِلّٰهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ .

من دَيِوان أهْلِ الذكََّرِ   لنَبرِاس المُِوحَدين  وإمام المُحقيقين :
#سُلطَانِ_الذَاكَِرين_بُرهان_الدين_إمام_أهل_التوحيد_الإخلاصي
اكتب بعفوية،وبلاترتيب،فلاتاخذعلى ان اخطأت في التعبير

شروط الصلاه



شروط الصلاه  وهي تسعة: 
1 الإسلام 
2 والعقل
3 والتمييز 
4 ورفع الحدث 
5 و إزالة النجاسة 
6 وستر العورة 
7 ودخول الوقت 
8 واستقبال القبلة 
9 والنية
 ____________________
? أركان_الصلاة وهي أربعة عشر: 
1 القيام مع القدرة 
2 وتكبيرة الإحرام 
3 وقراءة الفاتحة 
4 والركوع
‏5 والإعتدال بعد الركوع 
6 والسجود على  الأعضاء السبعة 
7 والرفع منه 
8 والجلسة بين السجدتين 
9 والطمأنينة في جميع الأفعال 
10 والترتيب بين الأركان 
11 والتشهد الأخير 
12  والجلوس له
1??3?? والصلاة على  النبي صل الله عليه وسلم
1??4?? والتسليمتان .
_______________________
واجبات الصلاة وهي ثمانيه : 
1 جميع التكبيرات غير تكبيرة الإحرام 
2 وقول: سمع الله لمن حمده للإمام والمنفرد 
3 وقول :ربنا ولك الحمد للكل 
4  وقول:سبحان ربي العظيم في الركوع 
5  وقول:سبحان ربي الأعلى  في السجود 
6 وقول :ربي اغفر لي، بين السجدتين 
7 والتشهد الأول 
8 والجلوس له
بيان التشهد وهوأن يقول :                          التحيات لله ، والصلوات والطيبات ، السلام عليك أيها النبي ورحمه الله وبركاته ، السلام علينا وعلى  عباد الله الصالحين ، أشهد ان لاإله إله الله وأشهد أن محمدا عبده ورسوله
‏ثم يصل على  النبي صل الله عليه وسلم ويبارك عليه فيقول : اللهم صل على  محمد ، وعلى  آل محمد ، كما صليت على  إبراهيم وعلى  آل إبراهيم ، إنك حميد مجيد ، وبارك على  محمد وعلى  آل محمد ، كما باركت على  إبراهيم وعلى  آل إبراهيم ، إنك حميد مجيد .
‏ثم يستعيذ بالله في التشهد الأخير من عذاب جهنم،ومن عذاب القبر،ومن فتنة المحيا والممات؛،ومن فتنة المسيح الدجال،ثم يتخير من الدعاء ماشاء ولاسيما المأثور من ذلك ومنه :اللهم أعني علي ذكرك وشكرك وحسن عبادتك،اللهم إني ظلمت نفسي ظلما كثيرا ، ولايغفر الذنوب إلا أنت،فاغفر لي مغفرة من عندك،
‏وارحمني إنك أنت الغفور الرحيم.
______________________
 مبطلات الصلاة وهي ثمانية
1 الكلام العمد مع الذكر والعلم أما الناسي والجاهل فلا تبطل صلاته بذلك.
2 الضحك 
3 الأكل 
4 الشرب 
5 إنكشاف العورة 
6 الانحراف الكثير عن جهة القبلة .
7 العبث الكثير المتوالي في الصلاة
‏8 إنتقاض الطهارة.
________________________________
لابد يا إخواني وأخواتي من حفظ هذه الواجبات  والشروط والسنن  والاركان...والله الموفق.. 
  [من رسالة الدروس المهمة لعامة الأمة الإسلامية

اكتب بعفوية،وبلاترتيب،فلاتاخذعلى ان اخطأت في التعبير

الجزء الثاني من وَرد السحر

الجزء الثاني من وَرد السحر

🟢 حَرْفُ الهَمْزَةِ

اللَّهُمَّ إنِّى أَسْأَلُكَ النُّورَ وَالْهُدَى وَالْأَدَبَ فِى الاقْتِدَا ، إِلَهِى أَنْتَ الْمُجِِيٍبُ لِمَنْ دَعَاكَ وَالمُغِيثُ لِمَنْ نَادَاكَ ، إِلَهِى أَنْتَ الْمُنْفَرِدُ بِالْوَحْدَانِيَّةِ فِى إيَّاكَ ، لَا مَعَكَ غَيْرُكَ وَلَا فِيكَ سِوَاكَ ، إِلَهِى أَسْأَلُكَ الْفَنَاءَ فِى بَقَائِكَ وَالْبَقَاءَ بِكَ لَامَعَكَ ، إِلَهِي أَنْتَ الَّذِى أَزَلْتَ الْأَغْيَارَ مِنْ قُلُوبِ أَحْبَابِكَ ، وَ أَشْرَقْتَ الْأَنْوَارَِ فِى أَسْرَارِ أَوْلِيَائِكَ ، إِلَهِى أَشْرِقْ عَلَىَّ بَـوَارِقَ أَنْوَارِكَ ، وَ افْتَحْ لِى كُنُوزَ أَسْرَارِكَ ، إِلَهِى أَكْرِمْنِی بِشُهُودِ أَنْوَارِ قُدْسِكَ وَأَيِّدْنِي بِظُهُورِ سُلْطَانِ اُنْسُكَ ، إِلَهِى أَسْعِدْنِى بِمُشَاهَدَةِ جَمَالِكَ وَأَلْبِسْنِي أَنْوَارَ جَلَالِكَ ، إِلَهِى إِنَّ نَاصِيَتِي بِيَدَيْك وَأُمُورِى تَرْجِعُ إلَيْكَ وَأَحْوَالِى لَا تَخْفَى عَلَيْكَ وَأَحْزَانِي مَعْلُومَةٌ لَدَيْكَ ،
 إِلَهِى أَغِثْنى بِأَلْطَافِ رَحْمَتِكَ مِنْ ضَلَالٍ الْبُعْدِ ، وَاشْمَلِنِى بِنَفَحَاتِ عِنَايَتِكَ فِى مَصَارِعِ الْحَبِّ ،إِلَهِى أُمَرْتَ بِالرُّجُوعِ إلَى الْآثَار فَأَرْجِعَنِى إلَيْهَا بِكُسْوَةِ الْأَنْوَارِ ، إِلَهِى أَيَّدْ ظَاهِرِى فِى تَحْصِيلِ مَرَاضِيكَ وَنَوِّرْ قَلْبِى لِلِاطِّلَاعِ عَلَى مَنَاهِج مَسَاعِيكَ ، إِلَهِى أَطْلِقْنِى مِنْ سَجْنِ نَفْسِى وَخَلَّصَنِي مِنْ قَيْدِ حِسِّى ، إِلَهِى أَعْتِقْنِى مِنْ رِقِّ الْأَغْيَارِ وَالْوُقُوفُ مَعَ الْأَطْوَار ، بِرَحْمَتِكَ يَا عَزِيزُ يَاغَفَّارُ . 

 🟢 حَرْفُ البَاءِ 

 إِلَهِى بَابُكَ مَفْتُوحٌ لِلسَّائِلِينَ وَجُودُكَ مَبْذُولٌ لِلنَّائِلِينَ ، 
إِلَهِى بِبَابِكَ وَقَفْنَا وَبَتَقْصِيرِنَا اعْتَرَفْنَا وَمِنْ فَيْضِ فَضْلِكَ سَأَلْنَا فَجُدْ عَلَيْنَا بِرِفْدِكَ يَاجَوَّادُ يَاكَرِيمُ يَاوَهَّابُ
 إِلَهِي بِبَدِيعِ جَمَالِكَ الَّذِى هَامَتْ بِهِ الْأَحْبَابُ ، وَبِعَظِيمِ جَلَالِكَ الَّذِى خَضَعَتْ لَهُ الرِّقَابُ ، وَبِسِرَّ سِرِّكَ الَّذِى أَقَمْتَ بِهِ نِظَامَ الْمَوْجُودَاتِ افْتَحْ لِى كَنْزَ الْجَنَّةِ وَالْعَرْشِ وَالذَّاتِ وَامْحَقْنِى تَحْتَ أَنْوَار الْأَسْمَاءِ وَالصِّفَاتِ ، إِلَهِي بَطَنْتَ وَظَهَرْتَ وَلَا عَنْكَ بَطَنْتُ وَلَا لِغَيْرِكَ ظَهَرَتُ ، فَأَشْهِدْنِى إيَّاكَ بِكَ.

 🟢 حَرْف التَّاءِ

إِلَهِى تَجَلَّيْتَ بِخَصَائِصِ التَّجَلِّيَاتِ وَتَسَمَّيْتَ فِى كُلِّ مَرْتَبَةٍ بِحَقَائِقِ الْمُسَمَّيَاتِ ، وَنَصِبْتَ الْعُقُولَ عَلَى دَقَائِقَ رَقَائِقِ غُيُوبِ الْمَعْلُومَاتِ ، فَأَطْلِعْنِى عَلَى حَقَائِقِ الْأَشْيَاءِ وَدَقَائِقِ الأَشْكَالِ وَأَسْمِعْنِى نُطْقَ الْأَكْوَانِ بِصَرِيح تَوْحِيدِكَ وَتَغْرِيدِ سُحُورِ عَوَالِمِى بِتَنْزِيِهِ تَفْرِيدِكَ .
إِلَهِى تَوَلَّنِى بِذَاتِكَ وَقَوِّنِى بِأَسْمَائِكَ وَصِفَاتِكَ ، إِلَهِى تَوِّجْنِى بِتَاجِ الكَرَامِةِ وَالوَقَارِ ، وَأَلِّفْ بَيْنِى وَبَيْنَ عِبَادِكَ المُقَرَّبِينَ الأَخْيَارِ ، إِلَهِى تُبْ عَلَىَّ تَوْبَةً تَقْطَعُ بِهَا أَزِمَّةَ الشَّهَوَاتِ مِنْ نَفْسِى وَأَزِمَّةَ المَعَاصِى مِنْ لُبِّى وَحِسِّى .

 🟢 حَرْفُ الثَّاءِ

إِلَهِى ثَبِّتْنِى عَلَى صِرَاطِكَ السَّوِىِّ ، وَ اسْبَحَ بِى فِى كَوْثَرِ النُّورِ المُحَمَّدِى وَأَفِضْ عَلَىَّ جَوَاهِرَ أَسْرَارِ البَحْرِ الأَحْمَدِىِّ 

 🟢 حَرْفُ الجِيمِ 

إِلَهِى جَرِّدْنِى عَنْ صِفَاتِ ذَوَاتِ الهَزْلِ وَالجِدِّ ، وَخَلِّصْنِى مِنَ العَدِّ وَالحَدَّ ، وَأَلْبِسْنِى سُبْحَةَ الحَمْدِ وَالمَجْدِ ، إِلَهِى جَمِّلْنِى بِأَنْوَارِ جَمَالِكَ وَلَطَائِفِ أَسْرَارِ ذَاتِكَ ، إِلَهِى جُدْ لِى بِالمَحَبَّةِ العُظْمَى وَالوِلَايَةِ الكُبْرَى وَالدَّرَجَةِ العُلْيَا . 

🟢 حَرْفُ الحَاءِ

إِلَهِي حَقِّقْنى بِحقائِق القُرْب ، وَاسْلُك فِي مَسَالِكِ أَهْل الْجَذْب . إِلَهِي حَلِّنِي بِاسْمِكَ الَّذِى لَا يَضُرُّ مَعَهُ شَئٌ مِنَ الذُّنُوبِ وَحَلَّنِىِ بِأَسْرَارِكَ الَّتِى خَبَّأتهَا فِى مَنْيعِ سُرَادِقَات الْغُيُوبِ . 
 
🟢 حَرْف الْخَاء 

إِلَهِي خَصَّصْ سِرِّى بِأَسْرَارِ وحْداننيك وَمَعَارِف أُلُوهِيِتكَ . إِلَهِي خَلَق نَفْسِى بِأَخْلاَق رُبُوبِيَتكَ وَمِدَادِ أَنْوَارِ حَضَرَاتِ صَمَدانيتكَ ، 
إِلَهِي خَطَبْت الْعُشَّاق إلَى سَاحَات حَضْرتِك ، وَكَشَفْت اللَّثامَ عَنْ بَدِيعِ حُسْنِكَ ، فَاطْلُبْنِي بِرَحْمَتِك وأغْرقْنِي فِي بَحْرِ مَحبـَّتِكَ . 
 
🟢 حَرْفُ الدَّالِ

إِلَهِي دَعَاكَ الْمُذْنِبُونَ فوجَدُوكَ طَبِيباً ، وَقَصْدك التَّائِبُون فوجدوك حَبِيباً ، وَرَغِب فِيك الْمُجْتَهِدُون فَوَجَدوكَ مُجِيباً ، وَسَالِكٌ السَّائِلُونَ فوجَدوكَ قَريباً ، وَهَانَحْنُ عَبِيدُكَ الْوَاقِفُونَ عَلَى أعْتَابِكَ الطَّامِعُونَ بِعِزَّةِ جَنَابِكَ ، فَلَا تَرُدَّنَا واسْتَجِبْ لَنَا كَمَا وَعَدْتنَا يَا كَرِيمُ يَا مُجِيبُ يَا لَطِيفُ يَا رَحْمَنُ يَا قَيُّومُ .  
 
🟢 حَرْفُ الذَّالِ 

إِلَهِي ذُلِّى أَوْقَفَنى بِبَابِكَ ، وَفَقْرِى طَرَحَنِى عَلَى أَعْتَابِكَ ، فَارْحَمْ ذُلَّى بفَضْلِكَ وَأَغْنِ فَقْرِى بِوَصْلِكَ

🟢 حَرفُ الرَّاءِ

إِلَهِى رَفَعْتُ إِلَيْكَ قَضِيَّتِى وَرَجَوْتُكَ لِدَفْعِ مُهِمَّتِى وَأَنْتَ القَادِرُ عَلَى تَفْرِيجِ هَمِّى وَكُرْبَتِى ، وَقَلّبْنِى فِى أَطْوَارِ أَسْرَارِ العَوَارِفِ

 🟢 حَرْفُ الزَّاى     

إِلَهِى زُجَّنِى فِى لُجَّةِ بَحْرِ أَحَدِيَّتِكَ وَطَمْطَامِ يَمِّ وَحْدَانِيَّتِكَ حَتَّى أَخْرُجَ إِلَى فَضَاءِ سَعَةِ رَحْمَتِكَ مَهِيبَاً بِهَيْبَتِكَ عَزِيزَاً بِعِنَايَتِكَ ، إِلَهِى زَيِّنِى بِحَقَائِقِ الإِيْمَانِ وَلَطَائِفِ العِرْفَانِ 

 🟢 حَرْفُ السِّينِ 

إِلَهِى سَتَرْتَ الجَمَالَ بِالجَلَالَ وَالجَلَالَ بِالجَمَالِ فَحَارَتِ العُشَّاقُ بَيْنَ الجَلَالَ وَ الجَمَالِ ، فَاسْتُرْنِى بِجَلَالِ جَمَالِكَ عَنْ وُرُودِ الخَوَاطِرِ الَّتِى لَا تَلِيقُ بِسُبُحَاتِ جَلَالِكَ ، إِلَهِى سُكُوتِى خَرَسٌ يُوجِبُ الصَّمَمَ وَكَلَاَمِى صَمَمٌ يُوجِبُ البَكَمَ فَكُنْ أَنْتَ سَمْعِى وَبَصَرِى وَكَلَامِى وَاكْلَأْنِى بِحِفْظِكَ مِنْ فَوْقِى وَتَحْتِى وَحَوْلِى وَأَمَامِى .

 🟢 حَرْفُ الشِّينِ 

إِلَهِى شَنِّفْ مَسَامِعَنَا بِلَذِيذِ خِطَابِكَ وَأَبْصِرْ بَصَائِرَنَا بِمُشَاهَدَةِ جَنَابِكَ ، إِلَهِى شَرِّفْنَا بِتَحْقِيقِ العُبُودِيَّةِ وَمَا يَلِيقُ بِالرُّبُوبِيَّةِ .

 🟢 حَرْفُ الصَّادِ

إِلَهِى  صَفِّنِى مِنْ كَدَرَاتِ الْأَغْيَارِ وَامْحَقْ مِنِّى الْآثَارَ بِالْأَنْوَارِ ، إِلَهِي صِلْ رُوحِى بِمَا وَصَلْتَ بِهِ أَرْوَاحَ شُهَدَاءِ مَحَبَّتِكَ ، وَصَيَّرْنَى عَبْدَاً لِرَفِيعِ جَنَابِ حَضْرَتِكَ .

 🟢 حَرْفُ الضَّادِ

إِلَهِى ضَرَّنِى وَثَاقُ الْهَوَى بِالشَّهْوَةِ وَأَقْعَدَنِى عَنْ نَيْلِ الْمُنَى بِالمِحْنَةِ ، إِلَهِى ضَاقَتْ بِى الأَسْبَابُ وَغُلِّقَتْ دُونِىَ الْأَبْوَابُ وَأَنْتَ الْمَرْجُوُّ لِكَشْفِ هَذَا الْمُصَابِ .

 🟢 حَرْف الطَّاء 
 
إِلَهِى طَهِّرْنِى بِفَيْضٍ مِنْ طَهُورِ قُدْسِكَ ، وَأَبْعِدْنِى مِنْ الْقَوَاطِعِ عَنْ حَضَرَاتِ قُرْبِكَ ، إِلَهِى طَيِّبْنِى  بِشَذَا أَرَجِ الرِّضْوَانِ ، وَاشْفِنِى مِنْ أَذَاءِ الصِّدِّ وَالهِجْرَانِ.

 🟢 حَرْفُ الظَّاءِ

إِلَهِي ظَهَرَت فَعَرَفَكَ كُلِّ شَيْءٍ ، وَبَطَنْتَ فَجَهِلَكَ كُلُّ شَيْءٍ فَكَيْفَ أَعْرِفُكَ وَأَنْتَ الْبَاطِنُ الَّذِي لَا تُعْرَفُ ، أَمْ كَيْفَ لَا أَعْرِفُك وَأَنْتَ الظَّاهِرُ الَّذِي إلَىَّ فِى كُلِّ شَيْءٍ تَتَعَرَّفُ ، فَاجْمَعْنِى بِفَضْلِكَ عَلَيْكَ 
 وَاهْدِنِى بِنُورِكَ إلَيْكَ .
 
 🟢 حَرْفُ الْعَيْنِ  
 
إِلَهِي عَلِّمْنِي مِنْ عَلّمِكَ الْمَخْزُونِ ، وَصُنِّي بِسَرِّ اسْمِكَ المَصُونِ ،
 إِلَهِي عَرَّفَنِى مَعْرِفَةً تَامَّةً وَحَكْمَةً عَامَّةً حَتَّى لَاْ يَبْقَى مَعْلُومٌ إلَّا وَأَطَّلِعُ عَلَى رَقَائِقِ دَقَائِقِهِ المُنْبسِطةِ فِي الْمَوْجُودَاتِ ، وَأَدْفَعُ بِهَا ظُلْمَةَ الْأَكْوَانِ الْمَانِعَةِ عَنْ إدْرَاكِ حَقَائِقِ الْآيَاتِ . 
 
 🟢 حَرْف الْغَيْن 

إِلَهِي غَيِبِْنى فِى حُضُورِك ، وَاسْتَهلِكْنِى فِى شُهُودِكَ ، وَاشْغلْنِى بِكَ بِحَقِّكَ ، وَاحْفَظْنِي بِشُهُودِ تَصَرُّفَاتِ أَمْرَكَ فِى عَوالِمَ فَرْقِكَ .
 
 🟢 حَرْفُ الْفَاءِ 

إِلَهِي فَهِّمْنِى عَنْكَ وَأسْمِعْنِى مِنْكَ ، وَاغْمِسْنِى فِى بِحارِ نِعْمَتِكَ مَمْدُودَاً بِمَدَدِ رَحْمَتِك ، يَا عَلِيمٌ ياخبير ، يَاسَمِيعُ ، يَاقَرِيبُ ، يَا مُجِيبُ ، يَارَحْمَنُ ، يَارَحِيمُ . 
 
 🟢 حَرْفَ الْقَاف 

إِلَهِي قَدِّسْ نَفْسِى مِنْ الشُّبُهَاتِ وَالْأَخْلَاقِ السَّيِّئِاتِ وَالْحُظُوظِ وَالغَفَلاَتِ ، وَاجْعَلْنِى عَبْدَاً لَكَ  فِى جَمِيعِ الْحَالَاتِ ، إِلَهِي قَرِّبْنِى مِنْ أَعْتَابِكَ ، وَامَنَحْنِى مِنْ لَذِيذِ شِرَابِكَ ، إِلَهِى  قَلَّتْ حِيلَتِي وَانْتَكَلَتْ قَضِيَّتِى وَأَنْتَ مَلَاذِى وَوَسِيلَتِى .
 
🟢 حَرْف الْكَافِ

إِلَهِى كَيْفَ تُيْئِسُنِى مِنْ عَطَائِكَ وَقَدْ أَمَرْتَنِى بِدُعَائِكَ ، إِلَهِى كَفَانِى عِلْمُكَ بِِحَالِى فَأَغْنِنِى بِفَضْلِك! عَنْ سُؤَالِى ، إلَهِى كُنْ بِنَا رَؤُوفَاً وَعَلَيْنَا عَطُوفَاً . 
 
 🟢  حَرْفُ اللَّامِ .

  إِلَهِى لَكَ الْعَظَمَةُ الَّتِى لَا تُضَاهَى ، وَالنِّعْمَةُ الَّتِي لَا تَتَنَاهَى ، إِلَهِى لَكَ وَجْهِى وَجَاهِى ، فَحَسْبِى جُودِك المُقَدَّس عَن تَنَاهِى . 
 
🟢 حَرْفُ الْمِيمِ 

 إِلَهِى مِنِّى مَايَلِيقُ بِلُؤْمِى وَمِنْكَ مَايَلِيقُ بِكَرَمِكَ ، إِلَهِى مَتَى يَتَخَلَّصُ الْعَقْلُ عَنْ عِقَالِ العَوَائِقِ وَيَلْحَظُ الفِكَرُ مَحَاسِنَ الحُسْنَى مِنْ أَعْيُنِ الحَقَائِقِ ، إِلَهِى مَتِّعْنِى بِسِرِّ كَلَاَمِكَ وَعَرِّفْنِى أَسْرَارَ كِتَابِكَ .
 
🟢 حَرْفُ النُّونِ

إِلَهِى نَوَالُكَ عَمَّ ، وَكَنْزُكَ مُطَلْسَمٌ ، فَعُمَّنِى بِنَوَالِكَ وَفُكَّ لِى طَلَاسِمَ كُنُوزِ أَسْرَارِكَ ، إِلَهِى نَوِّرْنِى بِأَنْوَارِكَ وَأَكْشِفْ لِى عَنْ خَفِيِّ أَسْتِارِكَ .
 
🟢  حَرْفُ الْهَاءِ 
 
إِلَهِى هَبْ لَنَا مِنْ عِلْمِكَ عَقْلَاً ، وَمِنْ حَيَاتِكَ رُوحَاً ، وَمِنْ إرَادَتِكَ حُكْمَاً ، وَمِنْ قُدْرَتِكَ فِعْلَاً، وَمَنْ كَلَامِكَ لِسَانَاً ، وَمِنْ سَمْعِكَ فَهْمَاً ، وَمِنْ بَصَرِكَ كَشْفَاً ، وَمَنْ إحَاطَتِكَ قِيَامَاً ، إِلَهِى هَيِّئْنَا لِلتَّلَقِّى مِنْكَ ، أَهِْلْنَا لِلْأَخْذْ عَنْكَ ، وَهَبْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةَ الْخُصُوصِيَّةِ وَالفُيُوضَاتِ الـمُحَمَّدِيَّةِ  يَا اللّٰهُ ، يَا وَهَّابُ ، يَا وَاحِدُ ، يَا أَحَدُ ، يَا جَوٌَادٌ .

🟢 حَرْفُ الْوَاوِ 
 
إِلَهِى وُدَّنِى بِالْمَوَدَّةِ المُوسَوِيَّةِ ، وَقَوِّنَى بِالْأَنْوَارِ الجَبَرُوتِيَّةِ ، إِلَهِى وَطَِن لِسِرِّى وَطَنَاً لَدَيْكَ . وَاجْمَعْنِى بِكَ عَلَيْكَ ، وَأَدِّبْنِى بَيْنَ يَدَيْكَ إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ . 
 
🟢 حَرْفُ اللَّامِ أَلْفٍ
 
إِلَهِى لَا تَنْفَعُكَ الطَّاعَاتُ ، وَلَا تَضُرُّكَ المَعَاصِى ، وَبِيَدِ قَهْرِ سُلْطَانِكَ مَلَكُوتُ الْقُلُوبِ وَالنَّواصِى، إِلَهِى لَا تَطْرُدْنَا عِنْدَكَ بِعُيُوبِنَا وَلَا تَحْرِمْنَا مِنْ فَضْلِكَ بِذُنُوبِنَا ، وَخُذْ بِأَيْدِينَا إذَا جَنِيْنَا ، وَقَوْمَنَا إِذَا اعْوَجَجْنَا ، وَأَعِنَّا إذَا اسْتَقَمْنَا وَكُنْ لَنَا حَيْثُ مَا كُنَّا .

 🟢 خَاتِمَةُ الْيَاءِ
 
اللَّهُمَّ يَاحَىُّ ، يَاقَيُّومُ ، يَا بَدِيعَ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ ، يَاذَا الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ ، أَسْأَلُكَ بِنُورِ الْأَنْوَارِ الَّذِى هُوَ عَيْنُكَ لَا غَيْرُكَ أَنْ تُرِيَنى وَجْهَ نَبِيِّك سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ { صلي اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمْ } كَمَا هُوَ عِنْدَكَ ، وَاجْمَعْ شَمْلِى فِيهِ فِى الدُّنْيَا وَالْعُقْبَى ، وَاخْتِمْ لَنَا مِنْكَ بِالْحُسْنَى ، وَاغْفِرْ لَنَا وَلِوَالِدَيْنَا وَلِمَشَايِخِنَا وَلِكُلِّ الْمُسْلِمِينَ أَجْمَعِينَ ، آمِينْ ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينْ .
 
وهذا هو الجزء الاول 
https://www.facebook.com/107221625346108/posts/120921113976159/

من دَيِوان أهْلِ الذكََّرِ   لنَبرِاس المُِوحَدين  وإمام المُحقيقين :
#سُلطَانِ_الذَاكَِرين_بُرهان_الدين_إمام_أهل_التوحيد_الإخلاصي
اكتب بعفوية،وبلاترتيب،فلاتاخذعلى ان اخطأت في التعبير

الجزء الاول من وَرَدّ السِّحْــر : لسيدنا الإِمام ابو الإِخَلاص الزُرقَانَي


الجزء الاول من وَرَدّ السِّحْــر : لسيدنا الإِمام ابو الإِخَلاص الزُرقَانَي

بِسْم الله الرَّحْمَن الرَّحِيْم
﴿اللهُ لاَ إلهَ إلاَّ هُوَ الحَىُّ القَيُّومُ لاتَأْخُذُهُ سِنَةُ ولاَنَومُ لَهُ مافِى السَّمواتِ وَمَافى الأرْضِ مَنْ ذَا الَّذِى يَشْفَعُ عِنْدَهُ إلاَّ بإذْنِهِ يَعْلَمُ مَابَيْنَ أَيْدِيهمْ وماخَلْفَهُم ولاَيُحيطُونَ بشَئٍ مِنْ عِلْمِهِ إلاَّ بمَا شَاءَ وَسِعَ كُرْسِيُّهْ السَّمواتِ والأَرْضِ وَلايَؤُودُهُ حِفْظُهُما وهُوَ العَلِىُّ العَظَيِمُ﴾ 
﴿واسْتغْفُروا اللهَ إنَّ اللهَ غَفُورٌ رَحيمٌ. فَقُلْتُ اسْتَغْفِرَوا رَبَّكُم إنَّه كانَ غَفَّاراً يُرْسِل السَّماءَ عَلَيْكُمْ مدِرْاراً ويُمْدِدْكُم بأَمْوالٍ وبَنِينَ ويَجْعَلْ لكُم جَنَّاتٍ ويَجْعَل لَكُم أنْهاراً﴾.

أسْتَغْفِرُ اللهَ رَبّىَ خَــالِقَ الصُوَر 
                   مـُنزل الْكـُتُب وَالآياتِ و  َالسـٌوَر 
أسْتَغْفِرُ اللهَ رَحْمَنَ الْخَلائِق فى
                   دَار الفـَنَاءِ وَفِى الآُخـْرَى بلا  كَدَر
أسْتَغْفِرُ اللهَ هَــادِيـنَا  لِطّـاعَـتِة 
                  بنُورهِ المُصطْفَى المُخْتَار مِنْ مُضَر
أسْتَغْفِرُ اللهَ وَهّابَ العَطا كَرَماً
                  وَقابلُ التــُـوْبِ مـِـمّنْ بَاءَ  بالنـُــذُر
أسْتَغْفِرُ اللهَ غَفّارَ الذُنُوبِ لِمَنْ
                  أتَى لِحَضـْــرَتِهِ فى حـَالِ مـُـنْكَسِر
أسْتَغْفِرُ اللهَ سَتَّارَ العُيُوبِ فلا 
             يُبْدِي سِوَى الخَيْر والالْطافِ فى القدَرِ
أسْتَغْفِرُ اللهَ أرْجُو مِنْهُ مَغْفِرَةً
                    لِمَا جَنَيْتُ مِنَ الآثـــامِ فى عـُمُرى
أسْتَغْفِرُ اللهَ أرْجُو كَنْزَ وَصْلتِهِ
                   وَحِرْزَ إقبَالِهِ فى أحـْــسَنِ السـِــّيَر
أسْتَغْفِرُ اللهَ مِنْ أوْصَافِ ذِى سَفَهٍ
                    قدْ بَاعَ أُخـْــرَاهُ بالدُنْيا وَبالضـّـرَر
أسْتَغْفِرُ اللهَ مِنْ إثمِىِ ومِنْ أمَلِى 
                    ومِنْ إبَائِى وَإصْرَارى عَلى الخَطرِ
أسْتَغْفِرُ اللهَ مِنْ بُخْلِى ومِنْ بَخَلى
                    ومِنْ بَوادِر أخـْـلاقِى وَمِنْ بَـطرى
أسْتَغْفِرُ اللهَ مِنْ تَرْكِ الجِهَادِ ومِنْ 
                    تَكَلُفِ النَفْسِ امـْــراً  غَيْرَ مـُـعْتَبرِ
أسْتَغْفِرُ اللهَ مِنْ ثَلْبى ومِنْ ثَقَلى
                    ومِنْ ثـَـنَائِى عَلَى نَفْسِى بِلا ثَـمَر
أسْتَغْفِرُ اللهَ مِنْ جُبْنى ومِنْ جَدَلى
                    ومِنْ جـَـرَاءَةِ نَفْسِى غَيْر مـُــدّكَرِ
أسْتَغْفِرُ اللهَ مِنْ حِقْدِ الصُدُور ومِنْ
                    حالٍ يَحُول عَنِ التّقْرِيبِ وَالحَذَرِ
أسْتَغْفِرُ اللهَ مِنْ خُلْفِى ومِنْ خَبَلى
                   ومِنْ خــيانةِ أعْضـــائِى بلا خـَـفَر
أسْتَغْفِرُ اللهَ مِنْ دَاءِ القُلُوبِ ومِنْ
                   دَناءةٍ ودواهـــى الطّـــبْع والدّعَـر
أسْتَغْفِرُ اللهَ مِنْ ذُلِّى لِذِى غَرَضِ
                  ومِنْ ذُنُوبِى بِهَا أمْسَيْتُ فى ضَجَرِ
أسْتَغْفِرُ اللهَ مِنْ رَسْمِي ومِنْ رَغَنى
                   ومِنْ رِيَائِى ورَدِّ النـُــصْحِ بالنـُــكُرِ
أسْتَغْفِرُ اللهَ مِنْ زُورِىِ ومِنْ زَلَلى
                   ومِنْ زِيـَــارَةِ أهْلِ الزّيْـــغِ  وَالزَّوَرِ
أسْتَغْفِرُ اللهَ مِنْ سُوئِى ومِنْ سَأَمِى
             ومِنْ سُرورِى ومِنْ سَمْعِى ومِنْ سَمَرِى
أسْتَغْفِرُ اللهَ من شَكَّى ومن شُبَههِ
             ومِنْ شُرورِى ومِنْ شِرْكى ومِنْ شَرَرِى
أسْتَغْفِرُ اللهَ مِنْ صَدِّى ومِنْ صَلَفِى
            ومِنْ صـِــفاتِ الصّبِا فى صَحْوةِ  الكِبَر
أسْتَغْفِرُ اللهَ مِنْ ضَعْفِى ومِنْ ضَرمى
             ومِنْ ضـَـغَائِنَ  مِنْها القـَــلْبُ فى ضَرَر
أسْتَغْفِرُ اللهَ مِنْ طَبْعَى ومِنْ  طَمَعِى
             ومِنْ طَرَائِق  طـُــغْيَانِى ومِنْ  خَطَرِى
أسْتَغْفِرُ اللهَ مِنْ ظُلْمِى ومِنْ  ظُلَمِى
             وظُلْمِ غَيْرِى ونَفْسِى غَيْر  مـُــزْدَجرِى
أسْتَغْفِرُ اللهَ مِنْ عُجْبِى ومِنْ عَوَجِى
             ومِنْ عـَـنائِى ومِنْ عَيْبى ومِنْ عَسَرى
أسْتَغْفِرُ اللهَ مِنْ  غِلِّى  ومِنْ  غَمَمِى
            ومِنْ غُرُورِى ومِنْ غـِـشِّى ومِنْ  غَرَرِى
أسْتَغْفِرُ اللهَ مِنْ فُحْشِى ومِنْ فَرَحِىِ
            ومِنْ فُضُولِى ومِنْ فَهْمِى ومِنْ  فِكَرِى
أسْتَغْفِرُ اللهَ مِنْ  قوْلِى   ومِنْ  قلَقِى
            ومِنْ قــساوَةِ  قـــلْبٍ  هَامَ   بالقـــدَر
أسْتَغْفِرُ اللهَ  مِنْ  كلِِّ  الذُنُوبِ ومِنْ
               كِبْرِى  وَكَسْبى وكُفْرانِى ومِنْ كَبَرِى
أسْتَغْفِرُ اللهَ مِنْ لَبْسِى ومِنْ  لُمَعِي
              ولَوْمِ  غَيْرِى  ولُــؤْمِ  النّفْسِ والوَحَر
أسْتَغْفِرُ اللهَ مِنْ مَيْنِى  ومِنْ مَرَحى
               ومِنْ  مِرَائى  ومِنْ  مَيْلِى عَنِ  العِبَر
أسْتَغْفِرُ اللهَ مِنْ نَفْسِى ومِنْ  نَظَرى
                ومِنْ نـِــفاقِى مِنْ  نـَــظْمِى لمـنْتَثِر
أسْتَغْفِرُ اللهَ مِنْ  هَمّىِ  ومِنْ  هِمَمِى
              ومِنْ هَواى ومِنْ هَــذْلي ومِنْ  هَزَرِى
أسْتَغْفِرُ اللهَ مِنْ وَجْدِى ومِنْ وَجَلِى
            ومِنْ وُجُودِى ومِنْ وِزْرِى ومِنْ وَطرِى
أسْتَغْفِرُ اللهَ  لانـُـــحْصِى  عَلَيْهِ ثَنَا
            فَهْو العــَـلىٌ  عظـِــيمُ  الشّأنِ  والقدْرِ
أسْتَغْفِرُ اللهَ  يَهْدى مِنْ  يَشـَـاءُ  بهِ
            ويَرْفَع العَبْدَ بالتّـــقْـــوى عَلَى السـُـرُر
أسْتَغْفِرُ اللهَ  لِى والمــسْلمِينَ ومِنْ
             لَهـُــمْ عَلَى حـُقُوق ٌ أوْجَبَتْ حــَـصْرى
أسْتَغْفِرُ اللهَ  ربّــــــى  دَائماً  أبداً
             سـُــبْحــَـانَهُ مِنْ  إلـــهٍ  عــَـزَّ مـُــقْتَدَرِ
أسْتَغْفِرُ اللهَ ما بالذَكْرِ قدْ حُفِظت
             مِنْ الوَساوِس أهْـــل الجـِــدِّ والسّهَرِ
أسْتَغْفِرُ اللهَ ما بالنُورِ قدْ ظهَرت ْ
             آيـــاتُ  حَقٍّ  بسـَــتْرِ  غَيْر  مُسْتَـــتِرِ
أسْتَغْفِرُ اللهَ ماعَرْفَ الرّيَاضِ سَرَى 
             فَعَطَّر  الكــَــوْنَ  رَيَّا  نَشْرُةُ  العـَــطرِ
أسْتَغْفِرُ اللهَ ما نُورُ  الوُجُود  بَدا
             لِطالبِ  الحـــقِّ فى  الآَفاقِ  والصُّوَرِ
أسْتَغْفِرُ اللهَ ما  شَــمْسُ الجَمَالِ   
             زهت  وماسَما  بِســَـنَاهَا  كُلّ  مُنْفَطِرِ
أسْتَغْفِرُ اللهَ ما مالَ  المُحِبُ إلَى
              قُرْب  الحـَـبِيـــب  بقلبٍ  مِنْهُ مُزْدَهِرِ
أسْتَغْفِرُ اللهَ ما نَالَ المُريدُ رضَا
              ســَـادَاتِهِ  فَغـَــدَا يـَـزَهْو  عَلَى  القمَرِ
أسْتَغْفِرُ اللهَ ما هَامَ المَلِىّ وما
             هَبّت عَلَى أهْـــلِ وُدّ نـَـسْمَةُ السـّــحَر
أسْتَغْفِرُ اللهَ ما وَجْدْ الوَفِىِّ نَمَا
             وما تَجــلّى ضــِـيَاءُ الحـُـسْنِ بِالغـُـرَرِ
أسْتَغْفِرُ اللهَ ما سَارَ الذّليلُ عَلَى
              إِثــرِ الدّليـــلِ  لنـُـورِ  العـَـيْن لاَ الأثَرِ
أسْتَغْفِرُ اللهَ مَا حَادِى الجِمَالَ شَدَا
              فَجَدّ فى السّيْر أهْلُ الوَجْدِ والصٌوَرِ
أسْتَغْفِرُ اللهَ  ما أمّ  المَقـَـامَ   فَتىً 
              وافي بسَعْى الصّفا  فى حَالةِ السّفَرِ
أسْتَغْفِرُ اللهَ ما الحُجّاجُ قدْ وَقفُوا
               جَمْعاً عَلَى عَرَفـَــاتِ الســّـرِّ  بالظُهُرِ
أسْتَغْفِرُ اللهَ ما طَافُوا ومَا شربُوا
              مِنْ زَمْزَمِ النُورِ فى وِرْدِ  وفى صَدَرِ
أسْتَغْفِرُ اللهَ ما  سـَـارَت ْ رَكَائِبُهُم
                وطارَت الرٌوحُ مِنْ شَوْقِ بِغَيْرِ سَرَى
أسْتَغْفِرُ اللهَ ما باللُّطْفِ قدْ  رُفِعَتْ
                سَتَائِرُ البُعْدِ فِى التّقْرِيبِ مِنْ نَظرِى
أسْتَغْفِرُ اللهَ ما بالوَصْلِ قدْ عَطفَت ْ
               عَلَى النـّــزيل كِرَامُ  البَدْوِ  والحَضَر
أسْتَغْفِرُ اللهَ ما طابَ الشّرَابُ لِمَنْ
              قدْ زَارَ طِيبَة مَجْلَى الحُسْنِ والحَوَرِ
أسْتَغْفِرُ اللهَ ما أهْلُ الشُّهُودِ عَلَوْا
              برؤْيَة المُصْطَفَى فى المَنَظر  النّضِرِ
أسْتَغْفِرُ اللهَ ما  قدْ حَلّ  سَاحَتَهُ
              أعْلَى فَرِيقِ بِـــسرِّ الحــَـقّ مـُــنْتَصِرِ
أسْتَغْفِرُ اللهَ ما  أنْــــوارُ  طلْعَتِهِ
              لاحـَــتْ عَليهم بــرَوْضِ طيّبِ الثّمَرِ
أسْتَغْفِرُ اللهَ ما قالُوا السّلامُ عَلَى
              عَيْنِ العِـــنَايَةِ طـــهَ  صـَـادِقُ الخَبَرِ
أسْتَغْفِرُ اللهَ ما ثوْبُ الرّضَا لَبسُوا
               وتُوِّجُوا بجـَــمالِ القـُــرْبِ  والظّفَر
أسْتَغْفِرُ اللهَ  أرْجـُـــو أن  يُمتعنا 
             برؤية المـــجتــبى مع كل  مـــنتظر
أسْتَغْفِرُ اللهَ أرْجـُـــو أنْ يُخلِّقنا 
             فَضْلاً  بأخْلاقِهِ  كَىْ يَنْجـَــلِى كَدَرِى
أسْتَغْفِرُ اللهَ أرْجـْـــوْ أنْ يُكَمِّلَنَا
             ويَمْنَحَ الرّوحَ سِرّ المشْرَبِ الخَضِرِى
أسْتَغْفِرُ اللهَ أرْجـُـــو أنْ يُقرّبَنا
             إليْهِ دَوْمـــاً بِفـَـضْلٍ مـِــنْهُ  مـُــنْهمِرِ
أسْتَغْفِرُ اللهَ أسْتَجِلى مَواهِبَهُ
             وحـُــسْنَ تَوفِيقِه  والحِفْظ مِنْ  غِيَرِ
أسْتَغْفِرُ اللهَ أرْجُوهُ الغِنَى أبداً
              عـَـمّن سـِـواهُ بـِــهِ مَعَ كـُلِّ مـُــفْتَقِرِ
أسْتَغْفِرُ اللهَ ما عَمّ الوَرَى مَددٌ
             وما جَرَى الفَيْضُ مِنْ بـَحْرِ ومِنْ نَهَرِ
أسْتَغْفِرُ اللهَ ما غَيْثُ الرّجاءِ هَمَى
             وما تَفــجّرِ نَهْـــرُ  الخَوْفِ مِنْ حَجَرِ
أسْتَغْفِرُ اللهَ ذَا الفَضْلِ العَظِيمِ لَنَا 
             وَوَالدَيْنا  وكُلّ الأهْــــــلِ مَعَ  زُمَــــرِ
أسْتَغْفِرُ اللهَ تِعْدادَ  النُجُومِ  وَمَا
             فى الذِّكـْــرِ مِنْ كَلِمٍ والبَحْرِ مِنْ دُرَرِ
أسْتَغْفِرُ اللهَ تِعْدادَ اللّطائِفِ مِنْ
             رُوحِ وعَقْلٍ  وَســِـّرٍ  غَيْر  مـُــنْحَصِر
أسْتَغْفِرُ اللهَ تِعدادَ الخَلائِق مِنْ
              إنْــس وجــنِّ وأمـْــلاكٍ ومِــنْ  أثــرِ
أسْتَغْفِرُ اللهَ تِعْدادَ الجِبَالِ ومَا
              بالبًحـْـر مِنْ زَبـَـد والقــطْر والمـَطرِ
أسْتَغْفِرُ اللهَ تِعْدَاد الزٌروعِ ومَا
              فى البـرّ مِنْ ثـمرٍ والنّجْمِ  والشّجَرِ
أسْتَغْفِرُ اللهَ ما الأقوامُ قد بُعِثُوا
              لمَوْقفٍ شَابَ مِنْهُ الطِّفْلُ فى  صِغَرِ
أسْتَغْفِرُ اللهَ ما أوتُوا صَحَائِفَهُم
              مابـَــيْنَ مـُـرْتَفعِ مـِـنْهُمْ  ومـُـنْحَدِرِ
أسْتَغْفِرُ اللهَ ما بالذَرِّ قدْ وُزِنَت ْ
              أعْمـالُهُم فَغـَدوا فى شِدّةِ  السـُـكُرِ
أسْتَغْفِرُ اللهَ ما أشْتَدَّ البلاءُ بهِم
              والنّارُ تَرْمى شِرار  الخَلْق   بالشّرَرِ
أسْتَغْفِرُ اللهَ ما للرُسْلِ قدْ ذهَبُوا
             مُسْتَشْفِعينَ بِهِم فى هَوْلِ  مُحْتَضرِ
أسْتَغْفِرُ اللهَ مَا دَلُّوا الأنَامَ عَلَى
            إمَامِ أهْلِ المعـَـالِى خـَـيْر  مـُـصْطبَرِ
أسْتَغْفِرُ اللهَ ما قامَ المُشفّعُ فِى
             مَقامِ حَـمْدٍ برَفــعِ المـَـجْدِ  مُـشْتَهَرِ
أسْتَغْفِرُ اللهَ ما الرّحْمنُ شَفْعَهُ
             وخَصّـهُ بالعَطا فِى  المشْهَدِ العُسُرِ
أسْتَغْفِرُ اللهَ لا زَالتْ مَحَامِدُهُ
              تٌتْلَى وتُنْشَرُ فى  عُسْرٍ  وفى يُسُرِ
أسْتَغْفِرُ اللهَ ما مُدّ الصِّراطُ وَمَا
             جـَازَ السـّـعِيد  كــبْرقِ لاحَ مـُـبْتَدرِ
أسْتَغْفِرُ اللهَ مَا بالفَضْلِ قدْ سَعِدتْ
              أهْلُ العـُلا وفريق العَزْل فى سُعُرِ
أسْتَغْفِرُ اللهَ ما أهْلُ العِنَادِ  غَدوْا
              فِى كـُـفْرِهم بالعـَنا وَلّوْا إلَى سَقرِ
أسْتَغْفِرُ اللهَ ما الأحْبَابُ قدْ وَرَدُوا
             حَوْض النـّـبىِ لِفَيْض ٍ مِنْهُ مُنْتَشِرِ
أسْتَغْفِرُ اللهَ ما أهْلُ  النّعيمِ  سَمَوْا
             بنُورِ إيمــانـِهِم فى جـَــنّةِ  النـّـظرِ
أسْتَغْفِرُ اللهَ ما نالوا الرّضَــــا وبة
             قدْ شَاهَدُوا وجْهَهُ بالقلْبِ والبَصَرِ
أسْتَغْفِرُ اللهَ ما أهْلُ الرَضَا حَمِدُوا
             مـَـوْلاَهـُــمو  بثــناءٍ غيْرِ  مُنْحَصِرِ
أسْتَغْفِرُ اللهَ ماصَلّى الإلهُ عَلَى 
             حَبــيــبِه  بــسـَـلامٍ  دَائــمٍ  عـَـطِرِ
أسْتَغْفِرُ اللهَ ما صَلّى العِبادُ عَلَى 
           طــــــهَ بأمْرٍ أتَى فى الذِّكْر  مُسْتَطِرِ
أسْتَغْفِرُ اللهَ  ما التسْـــــليم  قدْ 
           حَسـُـنت بهِ بدَايةَ  أمْـــرِ وانْتِها خَبَرِ
أسْتَغْفِرُ اللهَ ما سُحُب الرّضَا هَطلَت
             للآلِ والصُّحْبِ والأتْبَاعِ فى العُصُرِ
أسْتَغْفِرُ اللهَ ما أنْشَدْتُ مُرْتَجِياً
            أسْتَغْفِرُ اللهَ رَبـّــىِ خـَــالِقَ الصـُــوَرِ

أسْتَغْفِرُ اللهَ العَظَيِمُ الَّذِى إِلهَ إِلاَّ هـُــوَ الحَىَّ القَيُّومَ غَفَّارَ الذُّنُوبِ 
ذَا الجلالِ والإِكْرامِ وأتُوبُ إِلَيْهِ مِنْ جميع الَمَعاصِى كُلِّها 
والذُنُوبِ والآثامِ ، وَمِنْ كل ذَنْبٍ أَذْنَبْتُهُ عَمداً وخَطأً ظاهِراً وباطِناً قَولاً وفِعلاً فى جَميعِ حَرَكَاتِى وسَكَناتِى وخَطَراتِى وأَنْفاسِى كُلِّها دَاِئماً أَبَداً سَرْمداً مِنَ الذَّنْبِ الَّذِى أَعْلَمُ وَمِنَ الذَّنْبِ الَّذِى لاَ أعْلَمُ عَدَدَ مَا أحاطَ بِهِ العِلْمُ وَأَحْصاهُ الكِتَابُ وخَطَّهُ القَلمُ ، 
وعَدَدَ ما أَوْجَدَتْهُ القُدْرَةُ وَخَصَّصَتُهُ الإِرادَةُ وَمِدَادَ كَلماتِ الله كَمَا يَنْبَغِى لِجَلاَلِ وَجْهِ رَبِّنَا وجَمالِه وكَمالِه وكَما يُحِبُّ رَبُّنا ويَرْضَى .

اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِنُورِ وَجْهِ الله الْعَظِيمِ الَّذِي مَلأَ أَرْكَانَ عَرْشِ الله الْعَظِيمِ وَقَامَتْ بِهِ عَوَالِمُ الله الْعَظِيمِ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مَوْلاَنَا مُحَمَّدٍ
 ذِي الْقَدْرِ الْعَظِيمِ وَعَلَى آلِ نَبِيِّ الله الْعَظِيمِ بِقَدْرِ ذَاتِ الله الْعَظِيمِ فِي كُلِّ لَمْحَةٍ وَنَفَسٍ عَدَد مَا فِي عِلْمِ الله الْعَظِيمِ صَلاَةً دَائِمَةً بِدَوَامِ الله الْعَظِيمِ تَعْظِيماً لِحَقِّكَ يَا مَوْلاَنَا يَا مُحَمَّدُ يَا ذَا الْخُلُقِ الْعَظِيمِ وَسَلِّمْ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ مِثْلَ ذَلِكَ وَاجْمَعْ بَيْنِي وَبَيْنَهُ كَمَا جَمَعْتَ بَيْنَ الرُّوحِ وَالنَّفْسِ ظَاهِراً وَبَاطِناً يَقَظَةً وَمَنَاماً وَاجْعَلْهُ يَا رَبِّ رُوحاً لِذَاتِي مِنْ جَمِيعِ الْوُجُوهِ فِي الدُّنْيَا قَبْلَ الآخِرَةِ يَا عَظِيمُ.

من دَيِوان أهْلِ الذكََّرِ   لنَبرِاس المُِوحَدين  وإمام المُحقيقين :
#سُلطَانِ_الذَاكَِرين_بُرهان_الدين_إمام_أهل_التوحيد_الإخلاصي
اكتب بعفوية،وبلاترتيب،فلاتاخذعلى ان اخطأت في التعبير

.ان غبت عنكم ولم ترونى

.ان غبت عنكم ولم ترونى
فهذه مشاركاتى ــ بالخير تذكرونى