‏إظهار الرسائل ذات التسميات احاديث. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات احاديث. إظهار كافة الرسائل

الجمعة، 3 يناير 2014

الحياه الزوجية










عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما قال: أنكحني أبي امرأة ذات حسب فكان يتعاهد كنه (الكنه هي زوج الولد) فيسألها عن بعلها فتقول: نِعْمَ الرجل من رجل لم يطأ لنا فرشاً ولم يفتش لنا كنفاً (كشف بذلك عن تقصيره معها في الحياة الزوجية) فقد أتيناه فلما طال ذلك عليه ذكر للنبي صلى الله عليه وسلم فقال: أَلْقِنِي به فلقينه بعد، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم يا عبد الله ألم أخبر أنك تصوم النهار وتقوم الليل. فقلت: بلى يا رسول الله. قال فلا تفعل صم وأفطر وقم ونم، فإن لجسدك عليك حقاً وإن لبيتك عليك حقاً، وإن لزوجك عليك حقاً وإن لزورك (زوارك) عليك حقاً. (رواة البخاري) .
إن تصفية الخلافات بين جدران البيت هي أفضل وأيسر وأستر سبيل










الثلاثاء، 10 ديسمبر 2013

إن لله مائة رحمة






الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه.. أما بعد:
فإن رحمة الله تعالى قد وسعت كل شيء،
عن أبي هريرة -رضي الله عنه- قال: سمعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول: (جعل الله الرحمة في مائة جزء، فأمسك عنده تسعة وتسعين جزءاً، وأنزل في الأرض جزءاً واحداً، فمن ذلك الجزء يتراحم الخلق حتى ترفع الفرس حافرها عن ولدها خشية أن تصيبه) رواه البخاري. وفي رواية له: (إن الله خلق الرحمة يوم خلقها مائة رحمة فأمسك عنده تسعاً وتسعين رحمة، وأرسل في خلقه كلهم رحمة واحدة، فلو يعلم الكافر بكل الذي عند الله من الرحمة لم ييأس من الجنة، ولو يعلم المؤمن بكل الذي عند الله من العذاب لم يأمن من النار).
ورواه مسلم بلفظ: (إن لله مائة رحمة أنزل منها رحمة واحدة بين الجن والإنس والبهائم والهوام، فبها يتعاطفون، وبها يتراحمون، وبها تعطف الوحش على ولدها، وأخر الله تسعا وتسعين رحمة يرحم بها عباده يوم القيامة).
معاني الألفاظ:
قوله: (وأخر تسعاً وتسعين رحمة) قال الطيبي: "رحمة الله تعالى لا نهاية لها فلم يرد بما ذكره تحديدا بل تصويرا للتفاوت بين قسط أهل الإيمان منها في الآخرة وقسط كافة المربوبين في الدنيا".[1]
(حافرها) الحافر للفرس كالظلف للشاة.
قوله: (فلو يعلم الكافر) قدم ذكر الكافر لأن كثرتها وسعتها تقتضي أن يطمع فيها كل أحد، ثم ذكر المؤمن استطرادا.
قوله (لم ييأس من الجنة) قيل المراد أن الكافر لو علم سعة الرحمة لغطى على ما يعلمه من عظم العذاب فيحصل به الرجاء، أو المراد أن متعلق علمه بسعة الرحمة مع عدم التفاته إلى مقابلها يطمعه في الرحمة.
قوله: (حتى ترفع الفرس حافرها عن ولدها خشية أن تصيبه).
في رواية عطاء "فبها يتعاطفون، وبها يتراحمون، وبها تعطف الوحش على ولدها" وفي حديث سلمان "فيها تعطف الوالدة على ولدها، والوحش والطير بعضها على بعض" قال ابن أبي جمرة: خص الفرس بالذكر لأنها أشد الحيوان المألوف الذي يعاين المخاطبون حركته مع ولده؛ ولما في الفرس من الخفة والسرعة في التنقل، ومع ذلك تتجنب أن يصل الضرر منها إلى ولدها.[2]
شرح الحديث:
في هذا الحديث يبين النبي -صلى الله عليه وسلم- سعة رحمة الله تعالى لأهل الجنة في الآخرة، فإذا كانت الرحمة التي نراها في الأرض والتي شملت كل الخلائق تساوى واحداً في المائة من رحمة الله تعالى، فكيف برحمته تعالى في الجنة التي تساوي تسعاً وتسعين!
إنه إغراء كبير ورفع لهمم المؤمنين الذين يرجون رحمة الله في الآخرة، إنها رحمة شاملة كبيرة ينعم فيها الإنسان ولا ييأس، إنه الفوز الكبير كما سماه الله تعالى في كتابه، وهو العطاء الممدود الأبدي غير المقطوع.
قال ابن حجر رحمه الله: "وقع في حديث سلمان عند مسلم في آخره من الزيادة "فإذا كان يوم القيامة أكملها بهذه الرحمة مائة" وفيه إشارة إلى أن الرحمة التي في الدنيا بين الخلق تكون فيهم يوم القيامة يتراحمون بها أيضا، وصرح بذلك المهلب فقال: الرحمة التي خلقها الله لعباده وجعلها في نفوسهم في الدنيا هي التي يتغافرون بها يوم القيامة التبعات بينهم. قال: ويجوز أن يستعمل الله تلك الرحمة فيهم فيرحمهم بها سوى رحمته التي وسعت كل شيء، وهي التي من صفة ذاته ولم يزل موصوفا بها، فهي التي يرحمهم بها زائدا على الرحمة التي خلقها لهم، قال: ويجوز أن تكون الرحمة التي أمسكها عند نفسه هي التي عند ملائكته المستغفرين لمن في الأرض؛ لأن استغفارهم لهم دال على أن في نفوسهم الرحمة لأهل الأرض. قلت: وحاصل كلامه أن الرحمة رحمتان، رحمة من صفة الذات وهي لا تتعدد، ورحمة من صفة الفعل وهي المشار إليها هنا.
ولكن ليس في شيء من طرق الحديث أن التي عند الله رحمة واحدة بل اتفقت جميع الطرق على أن عنده تسعة وتسعين رحمة، وزاد في حديث سلمان أنه يكملها يوم القيامة مائة بالرحمة التي في الدنيا، فتعدد الرحمة بالنسبة للخلق.
وقال القرطبي: مقتضى هذا الحديث أن الله علم أن أنواع النعم التي ينعم بها على خلقه مائة نوع، فأنعم عليهم في هذه الدنيا بنوع واحد انتظمت به مصالحهم وحصلت به مرافقهم، فإذا كان يوم القيامة كمل لعباده المؤمنين ما بقي فبلغت مائة وكلها للمؤمنين، وإليه الإشارة بقوله تعالى: (وكان بالمؤمنين رحيما) فإن رحيما من أبنية المبالغة التي لا شيء فوقها، ويفهم من هذا أن الكفار لا يبقى لهم حظ من الرحمة لا من جنس رحمات الدنيا ولا من غيرها إذا كمل كل ما كان في علم الله من الرحمات للمؤمنين، وإليه الإشارة بقوله تعالى: (فسأكتبها للذين يتقون) الآية .
وقال الكرماني: الرحمة هنا عبارة عن القدرة المتعلقة بإيصال الخير، والقدرة في نفسها غير متناهية، والتعليق غير متناه، لكن حصره في مائة على سبيل التمثيل تسهيلا للفهم وتقليلا لما عند الخلق وتكثيرا لما عند الله سبحانه وتعالى.
حكى القرطبي عن بعض الشراح أن هذا العدد الخاص أطلق لإرادة التكثير والمبالغة فيه، وتعقبه بأنه لم تجر عادة العرب بذلك في المائة وإنما جرى في السبعين، كذا قال. وقال ابن أبي جمرة: ثبت أن نار الآخرة تفضل نار الدنيا بتسع وستين جزءا فإذا قوبل كل جزء برحمة زادت الرحمات ثلاثين جزءا، فيؤخذ منه أن الرحمة في الآخرة أكثر من النقمة فيها. ويؤيده قوله: "غلبت رحمتي غضبي".
قلت –أي ابن حجر-: لكن تبقى مناسبة خصوص هذا العدد، فيحتمل أن تكون مناسبة هذا العدد الخاص لكونه مثل عدد درج الجنة، والجنة هي محل الرحمة، فكان كل رحمة بإزاء درجة، وقد ثبت أنه لا يدخل أحد الجنة إلا برحمة الله تعالى، فمن نالته منها رحمة واحدة كان أدنى أهل الجنة منزلة، وأعلاهم منزلة من حصلت له جميع الأنواع من الرحمة. وقال ابن أبي جمرة: في الحديث إدخال السرور على المؤمنين؛ لأن العادة أن النفس يكمل فرحها بما وهب لها إذا كان معلوما مما يكون موعودا.
وفيه الحث على الإيمان، واتساع الرجاء في رحمات الله تعالى المدخرة. قلت: وقد وقع في آخر حديث سعيد المقبري في الرقاق: "فلو يعلم الكافر بكل ما عند الله من الرحمة لم ييأس من الجنة " وأفرده مسلم من طريق العلاء بن عبد الرحمن عن أبيه عن أبي هريرة.[3]
قال ابن مسعود ولن تزال الرحمة بالناس حتى أن إبليس ليهتز صدره يوم القيامة مما يرى من رحمة الله وشفاعة الشافعين. وعن عمر بن الخطاب -رضي الله عنه- قال: قدم على رسول الله سبي فإذا امرأة من السبي تسعى قد تحلب ثديها إذ وجدت صبيا في السبي فأخذته فألزقته ببطنها فأرضعته، فقال: (أترون هذه المرأة طارحة ولدها في النار؟) قلنا: لا والله وهي تقدر على أن لا تطرحه، قال: (فالله تعالى أرحم بعباده من هذه بولدها) أخرجه الشيخان.
وعن جرير بن عبد الله قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: (لا يرحم اللهُ من لا يرحم الناس) متفق عليه.
وعن عبد الله بن عمر قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: (الراحمون يرحمهم الرحمن، أرحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء) رواه أبو داود والترمذي.
قال الحسن: يقول الله تعالى يوم القيامة: جوزوا الصراط بعفوي وادخلوا الجنة برحمتي، واقتسموها بأعمالكم. وقال: ينادى مناد من تحت العرش: يا أمة محمد أما ما كان لي قبلكم فقد وهبته لكم وبقيت التبعات فتواهبوها فيما بينكم وادخلوا الجنة برحمتي..[4]
فهذا بيان عظيم رحمة الله تعالى بالمؤمنين يوم القيامة، وقد علم أن رحمته في الدنيا بالنسبة إلى رحمة أهل الجنة قليلة جداً، فينبغي على المسلم أن يتلمس مواضع رحمة الله تعالى وألا يكون من الغافلين، حتى تناله رحمة ربه في الدار الآخرة وينجو من عذاب النار.
نسأل الله أن يدخلنا في رحمته، إنه أرحم الراحمين.
والله أعلم.

الاثنين، 9 ديسمبر 2013

الصحبة الصالحة



ﻣﺮﺽ ﺍﻹ‌ﻣﺎﻡ ﺃﺣﻤﺪ ﺫﺍﺕ ﻳﻮﻡ ﻭ ﻻ‌ﺯﻡ ﺍﻟﻔﺮﺍﺵ ، ﻓﺰﺍﺭﻩ ﺻﺪﻳﻘﻪ ﺍﻹ‌ﻣﺎﻡ ﺍﻟﺸﺎﻓﻌﻲ ﻓﻠﻤﺎ ﺭﺃﻱ ﺍﻟﺸﺎﻓﻌﻲ ﺃﺣﻤﺪ ﻋﻠﻴﻪ ﻋﻼ‌ﻣﺎﺕ ﺍﻟﻤﺮﺽ ﺍﻟﺸﺪﻳﺪ ﺍﺻﺎﺑﻪ ﺍﻟﺤﺰﻥ ... ﻓﻤﺮﺽ ﺍﻟﺸﺎﻓﻌﻲ ﺃﻳﻀﺎ ﻓﻠﻤﺎ ﻋﻠﻢ ﺍﻹ‌ﻣﺎﻡ ﺃﺣﻤﺪ ﺑﺬﻟﻚ ﺗﻤﺎﺳﻚ ﻧﻔﺴﻪ ﻭ ﺫﻫﺐ ﻟﺮﺅﻳﺔ ﺍﻟﺸﺎﻓﻌﻲ ﻓﻲ ﺑﻴﺘﻪ ﻓﻠﻤﺎ ﺭﺁﻩ ﺍﻟﺸﺎﻓﻌﻲ ﻗﺎﻝ :



ﻣﺮﺽ ﺍﻟﺤﺒﻴﺐ ﻓﺰﺭﺗﻪ 
ﻓﻤﺮﺿﺖ ﻣﻦ ﺍﺳﻔﻲ ﻋﻠﻴﻪ
شُفي ﺍﻟﺤﺒﻴﺐ ﻓﺰﺍﺭﻧﻲ !
ف شُفيت ﻣﻦ ﻧﻈﺮﻱ اليه ..

اللهم ارزقنا الصحبة الصالحه 

الأحد، 8 ديسمبر 2013

ملخص أحكام سجود السهو




( نقلاً من رسالة سجود السهو في الصلاة للشيخ محمد بن صالح العثيمين )
م** (المســألـــة)***(حالتهـــا)***(موضع السجود)
1-في السلام قبل تمام الصلاة:
(إذا سلم المصلي قبل تمام الصلاة ناسياً) ***(إن ذكر بعد مضي زمن طويل استأنف الصلاة من جديد وإن ذكر بعد زمن قليل كخمس دقائق فإنه يكمل صلاته ويسلم منها) *** (يسجد بعد السلام للسهو سجدتين ويسلم مره ثانية ).
2-في الزيادة في الصلاة :
(إذا زاد المصلي في صلاته قياماً أو قعوداً أو ركوعاً أو سجوداً)***(إن ذكر بعد الفراغ من الزيادة فليس عليه إلا السجود للسهو وإن ذكر في أثناء الزيادة وجب عليه الرجوع عن الزيادة )***(يسجد للسهو بعد السلام ويسلم ثانية ).
3-في ترك الأركان : 
(إذا ترك ركن من أركان الصلاة غير تكبيرة الإحرام ناسياً )***(فإن وصل إلى مكانه من الركعة التي تليها لغت الركعة التي تركها وقامت التي تليها مقامها وإن لم يصل إلى مكانة من الركعة التي تليها وجب عليه الرجوع إلى محل الركن المتروك وأتى به وبما بعده )***(في كلتا الحالتين يجب عليه سجود السهو ومحله بعد السلام )
4-في الشك في الصلاة :
(إذا شك في عدد الركعات هل صلى ركعتين أو ثلاثاً فلا يخلو من حالتين)***(الحالة الأولى : أن يترجح عنده أحد الأمرين فيعمل بالراجح ويتم عليه صلاته ثم يسلم 
الحالة الثانية: ألا يترجح عنده أحد الأمرين فإنه يبني على اليقين وهو الأقل ثم يتم عليه يسجد للسهو بعد السلام في الحالة الأولى )***(يسجد للسهو قبل السلام في الحالة الثانية )
5-في ترك التشهد الأول : 
(إذا ترك التشهد الأول ناسياً وحكم بقية الواجبات حكم التشهد الأول) ***( 1- إن لم يذكر إلا بعد أن استتم قائما فإنه يستمر في صلاته ولا يرجع للتشهد .2- إن ذكر بعد نهوضه وقبل أن يستتم قائما فإنه يرجع ويجلس ويتشهد ويكمل صلاته .3- ..إن ذكر قبل أن ينهض فخذيه عن ساقيه فإنه يستقر جالسا ويتشهد ثم يكمل صلاته ولا يسجد للسهو لأنه لم يحصل منه زيادة ولا نقص)***( يسجد للسهو قبل السلام )
* أخي الحبيب هل تعلم أنه : 
1- إذا سلم المصلي قبل تمام الصلاة متعمداْ بطلت صلاته .
2- إذا زاد المصلي في صلاته قياماْ أو قعودا أو ركوعاْ أو سجوداْ متعمداْ بطلت صلاته .
3- إذا ترك ركن من أركان الصلاة : فان كانت تكبيرة الإحرام فلا صلاة له سواء تركه عمداْ أو سهواً لأن صلاته لم تنعقد ، وإن كان الركن المتروك غير تكبيرة الإحرام فتركه عمداْ بطلت صلاته.
4- إذا ترك واجباْ من واجبات الصلاة متعمداْ بطلت صلاته .
5- إذا كان سجود السهو بعد السلام فلا بد من التسليم مره ثانية بعده.

* جزى الله خيراً من ساعد على نشر هذا الملخص لتعم الفائدة .
فويل للمصلين الذين هم عن صلاتهم ساهون

 

الاثنين، 4 فبراير 2013

لااله الا الله




عَن أبي هُرَيْرَة يرفع الحَدِيث إِلَى رَسُول الله صَلَّ اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم قَالَ:
«مَن قَالَ:
لَا إِلَه إِلَّا الله وَالله أكبر
لَا إِلَه إِلَّا الله وَحده
لَا إِلَه إِلَّا الله وَلَا شريك لَهُ
لَا إِلَه إِلَّا الله لَهُ الْملك وَله الْحَمد
لَا إِلَه إِلَّا الله وَلَا حول وَلَا قُوَّة إِلَّا بِاللَّه»
يعقدهن خَمْسًا بأصابِعِه، ثمَّ قَالَ:
«مَن قالَهُنَّ فِي يَوْمٍ أَو لَيْلَةٍ أَو فِي شهرٍ، ثمَّ مَاتَ فِي ذٰلِك الْيَوْم أَو فِي تِلْكَ اللَّيْلَة أَو فِي ذٰلِك الشَّهْر؛ غُفِر لَهُ ذَنْبُه».
رواه الإمام النسائي في "الكبرىٰ"، وقال أبي رَحِمَهُ اللهُ: صحيح لغيره. "صحيح الترغيب" (3481).


عن أَبِي مُوسَى الأَشْعَرِيِّ




عن أَبِي مُوسَى الأَشْعَرِيِّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قال:
حَدَّثَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّ اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ «إِنَّ بَيْنَ يَدَيْ السَّاعَةِ لَهَرْجًا». قَالَ:
قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! مَا الْهَرْجُ؟ قَالَ:
«الْقَتْلُ». فَقَالَ بَعْضُ الْمُسْلِمِينَ:
يَا رَسُولَ اللَّهِ! إِنَّا نَقْتُلُ الْآنَ فِي الْعَامِ الْوَاحِدِ مِنَ الْمُشْرِكِينَ كَذَا وَكَذَا! فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:
«لَيْسَ بِقَتْلِ الْمُشْرِكِينَ، وَلَكِنْ يَقْتُلُ بَعْضُكُمْ بَعْضًا؛ حَتَّىٰ يَقْتُلَ الرَّجُلُ جَارَهُ، وَابْنَ عَمِّهِ، وَذَا قَرَابَتِهِ». فَقَالَ بَعْضُ الْقَوْمِ:
يَا رَسُولَ اللَّهِ! وَمَعَنَا عُقُولُنَا ذَلِكَ الْيَوْمَ؟! فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:
«لَا؛ تُنْزَعُ عُقُولُ أَكْثَرِ ذَلِكَ الزَّمَانِ، وَيَخْلُفُ لَهُ هَبَاءٌ مِنَ النَّاسِ لَا عُقُولَ لَهُمْ».
ثُمَّ قَالَ الْأَشْعَرِيُّ:
وَايْمُ اللَّهِ! إِنِّي لَأَظُنُّهَا مُدْرِكَتِي وَإِيَّاكُمْ، وَايْمُ اللَّهِ! مَا لِي وَلَكُمْ مِنْهَا مَخْرَجٌ إِنْ أَدْرَكَتْنَا فِيمَا عَهِدَ إِلَيْنَا نَبِيُّنَا صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَّا أَنْ نَخْرُجَ كَمَا دَخَلْنَا فِيهَا.

الجمعة، 18 يناير 2013

على خطاك




عن عبد الله بن مسعود قال سألت النبي صل الله عليه وسلم أي العمل أحب إلى الله قال: الصلاة على وقتها قال: ثم أي قال: ثم بر الوالدين قال: ثم أي قال: الجهاد في سبيل الله قال حدثني بهن، ولو استزدته لزادني -- متفق عليه #Hadith

السبت، 12 يناير 2013

البر




‏قوله صل الله عليه وسلم : 
( إن الصدق يهدي إلى البر , وإن البر يهدي إلى الجنة , 
وإن الكذب يهدي إلى الفجور , وإن الفجور يهدي إلى النار ) ‏
‏قال العلماء : معناه أن الصدق يهدي إلى العمل الصالح الخالص من كل مذموم , والبر اسم جامع للخير كله . وقيل : البر الجنة . ويجوز أن يتناول العمل الصالح والجنة . وأما الكذب فيوصل إلى الفجور , وهو الميل عن الاستقامة , وقيل ; الانبعاث في المعاصي . ‏
‏قوله صلى الله عليه وسلم : ( وإن الرجل ليصدق حتى يكتب عند الله صديقا , وإن الرجل ليكذب حتى يكتب عند الله كذابا ) وفي رواية ( ليتحرى الصدق وليتحرى الكذب ) وفي رواية ( عليكم بالصدق فإن الصدق يهدي إلى البر . وإياكم والكذب ) قال العلماء : هذا فيه حث على تحري الصدق , وهو قصده , والاعتناء به , وعلى التحذير من الكذب والتساهل فيه ; فإنه إذا تساهل فيه كثر منه , فعرف به , وكتبه الله لمبالغته صديقا إن اعتاده , أو كذابا إن اعتاده . ومعنى يكتب هنا يحكم له بذلك , ويستحق الوصف بمنزلة الصديقين وثوابهم , أو صفة الكذابين وعقابهم , والمراد إظهار ذلك للمخلوقين إما بأن يكتبه في ذلك ليشتهر بحظه من الصفتين في الملأ الأعلى , وإما بأن يلقي ذلك في قلوب الناس وألسنتهم 

حسن الظن



عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال : قال النبي -
 صل الله عليه وسلم - : يقول الله تعالى :
( أنا عند ظن عبدي بي ، وأنا معه إذا ذكرني ، فإن ذكرني في نفسه ذكرته في نفسي
، وإن ذكرني في ملإ ذكرته في ملإ خير منهم ، وإن تقرب إلي بشبر تقربت إليه ذراعا ،
 وإن تقرب إلي ذراعا تقربت إليه باعا ، وإن أتاني يمشي أتيته هرولة ) .رواه البخاري و مسلم

فضل التفرغ لعبادة الله



عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي -
 صل الله عليه وسلم - قال :
 ( إن الله تعالى يقول
: يا بن آدم تفرغ لعبادتي أملأ صدرك غنى وأسدُّ فقرك ، وإلا تفعل ملأت يديك شغلا ولم أسد فقرك ) .
رواه الترمذي و ابن ماجة والإمام أحمد في مسنده وغيرهم ،
 وقال الترمذي حسن غريب ، وصححه الألباني


تفرغ لعبادتي : اى بمعنى  تفرغ من مهماتك وأشغالك الدنيوية لطاعتي والتقرب إلي بأنواع القرب .
ومعنى أملأ صدرك : أي املأ قلبك .
ان عبادة الله هي المهمة العظيمة التي من أجلها خُلق الخلق
ولا يبلغ الإنسان ذروة الكمال البشري في العزّة والشرف والحرية حتى يحقق هذه الغاية
فكلما ازداد العبد تحقيقاً لهذه العبودية كلما ازداد كماله وعلت درجته .
وكل من تعلّق قلبه بمخلوق وأحبَّه ، وعلق عليه نفعه وضرَّه فقد وقع في ربقة الرقّ والعبودية له
" العبد حرٌّ ما قنع والحرُّ عبدٌ ما طمع "
كلّما قوي طمع العبد في فضل الله ورحمته ورجائه في قضاء حاجاته ، كلما قويت عبوديته وحريته عمَّا سواه ، كما قيل :
 " احتج إلى من شئت تكن أسيره ، واستغن عمن شئت تكن نظيره ، وأحسن إلى من شئت تكن أميره " .


الأحد، 9 ديسمبر 2012

أحب الكلام إلى الله




قال صل الله عليه وسلم:
" أحب الكلام إلى الله أربعٌ : 
سبحان الله ، والحمد لله ، ولا إله إلا الله ، والله أكبر ، لا يضرك بأيهنَّ بدأت "

كان كمن أعتق أربعة أنفس


قال صل الله عليه وسلم :
" من قال لا إله إلا وحده لا شريك لهُ ،
 لهُ الملك ، ولهُ الحمدُ ، وهو على كل شيء قدير عشر مرات . كان كمن أعتق أربعة أنفس من ولد إسماعيل "


الاثنين، 26 نوفمبر 2012

احاديث اليوم والليلة


 "قال صل الله عليه وسلم من قال  

 سبحان الله وبحمده في يوم مائة مرة حطت خطاياه ولو كانت مثل زبد البحر "


وقال صل الله عليه وسلم  
:" من قال لا إله إلا الله وحده لا شريك لهُ ، لهُ الملك ، ولهُ الحمدُ ، وهو على كل شيء قدير عشر مرات كان
 كمن أعتق أربعة أنفس من ولد إسماعيل "

وقال صل الله عليه وسلم  :" كلمتان خفيفتان على اللسان ، ثقيلتان في الميزان حبيبتان إلى الرحمن : سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم "

 وقال صل الله عليه وسلم  
:" لأن أقول سبحان الله ، والحمد لله ،ولا إله إلا الله ، والله أكبر ،أحب إلى مما طلعت عليه الشمس "

وقال صل الله عليه وسلم :" أيعجز أحدكم أن يكسب كل يوم ألف حسنة"فسأله سائل من جلسائه كيف يكسب أحدنا ألف حسنة ؟ قال:
" يسبح مائة تسبيحة ، فيكتب له ألف حسنة أو يحط عنه ُ ألف خطيئة "

"من قال سبحان الله العظيم وبحمده غرست له نخلة في الجنة "

صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم

==============

الاثنين، 19 نوفمبر 2012

مثل الذي يذكر ربه والذي لا يذكره




 الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيدنا محمد الصادق الوعد الأمين، وعلى آل بيته الطيبين الطاهرين، وعلى صحابته الغر الميامين، أمناء دعوته، وقادة ألويته، وارضَ عنا وعنهم يا رب العالمين.


عن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم:

((مَثَلُ البَيْتِ الذي يُذكَرُ اللهُ فيه، والبيت الذي لا يذكرُ الله فيه مَثَلُ الحيِّ والميِّت))
[أخرجه البخاري ومسلم عن أبي موسى الأشعري]










 ورد عن رسول الله صلى الله عليه وسلم:
(( ألا أنبئكم بخير أعمالكم، وأزكاها عند مليككم، وخير لكم من إنفاق الذهب والفضة، وخير منكم من أن تلقوا عدوكم فتضربوا أعناقهم ويضربوا أعناقكم؟ قالوا: بلى يا رسول الله، قال: ذكر الله ))
[أخرجه الحاكم عن أبي الدرداء



سبحان الذي اذا ذكرته ذكرك وان شكرته زادك وان توكلت عليه كفاك




الأحد، 18 نوفمبر 2012

صلة الرحم







عن عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه قال
: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول :

 ( قال الله تبارك وتعالى
: أنا الله وأنا الرحمن ، خلقت الرَّحِم ، وشققت لها من اسمي ، فمن وصلها وصلته ، ومن قطعها بتَتُّه )
.رواه الترمذي و أبو داود و أحمد في المسند ، قال الترمذي حديث صحيح ، وصححه الألباني

الوالد اوسط ابواب الجنه






الأحد، 11 نوفمبر 2012

الآمنون من عذاب الله يوم القيامة




إن لله عباداً اختصهم بقضاء حوائج الناس،حببهم إلى الخير،وحبب الخير إليهم،هم الآمنون من عذاب الله يوم القيامة


وإغاثة الملهوف صدقة من العبد له أجرها وبرها.. فعن أبي موسى رضي الله عنه قال: قال رسول الله صل الله عليه وسلم: "على كل مسلم صدقة. قالوا: يا نبي الله! فمن لم يجد؟ قال: يعمل بيده ويتصدق. قالوا: فإن لم يجد؟ قال: يعين ذا الحاجة الملهوف..."الحديث.

إن الذي يطلب العون قد يكون مظلومًا أو عاجزًا أو مكروبًا، وفي كل الأحوال فإن إعانته وقضاء حاجته فيها تفريج لكربته، وفي مقابل ذلك تكفل الله لمن فرج كربة الملهوف أن يفرج عنه كربة من كربات يوم القيامة: "... ومن فرج عن مسلم كربة فرج الله عنه كربة من كربات يوم القيامة...".

وفي الصحيحين عن عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّ اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: ( الْمُسْلِمُ أَخُو الْمُسْلِمِ لَا يَظْلِمُهُ وَلَا يُسْلِمُهُ وَمَنْ كَانَ فِي حَاجَةِ أَخِيهِ كَانَ اللَّهُ فِي حَاجَتِهِ وَمَنْ فَرَّجَ عَنْ مُسْلِمٍ كُرْبَةً فَرَّجَ اللَّهُ عَنْهُ كُرْبَةً مِنْ كُرُبَاتِ يَوْمِ الْقِيَامَةِ وَمَنْ سَتَرَ مُسْلِمًا سَتَرَهُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ )
و

الأربعاء، 31 أكتوبر 2012

عِبادِ اللّهِ




عن أبي هريرة, قال: قال رسول الله صل الله عليه وسلم:
 «إنّ مِنْ عِبادِ اللّهِ عِبادا يَغْبِطُهُمُ الأنْبِياءُ والشهَدَاءُ».
 قيل: من هم يا رسول الله, فلعلنا نحبهّم؟ قال:
 «هُمْ قَوْمٌ تَحابّوا في اللّهِ مِنْ غيرِ أمْوَالٍ وَلا أنْسابٍ, وُجُوهُهُمْ مِنْ نُور,

على مَنابِرَ مِنْ نُور, لا يَخافُونَ إذَا خافَ النّاسُ, وَلا يَحْزَنُونَ إذَا حَزَنَ النّاس»
 وقرأ: ألا إنّ أوْلِياءَ اللّهِ لا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ.


.ان غبت عنكم ولم ترونى

.ان غبت عنكم ولم ترونى
فهذه مشاركاتى ــ بالخير تذكرونى