الاثنين، 23 مارس 2015

قصة تستحق التفكير








مكالمة ادت الى فسخ الخطوبة

 رن جرس الموبايل للمرة الخامسة يعني كان يدق اكثر من مره وردت عليه الخطيبة ....
الخطيب: أعتقد أنا انسان مو .... تطنشيني وماتردين على تيليفوناتي.
الخطيبة: رد السلام في الاول وبعدين نتفاهم.
الخطيب: اش راح يكون عذرك يعني بتقولين كنت نايمة ولا قاعدة مع أمي وخواتي.

الخطيبة: الله يسامحك تتهمني قبل ما تسمع مني.

الخطيب: بصراحة الأمر واضح بدون ماتوضحين .. ليش ماتردين على تيليفوناتي اكيد

كنت مشغولة مع غيري ما كنتي فاضية لي؟

الخطيبة: بصراحه فعلا كنت مشغولة مع غيرك.

الخطيب: منهو هذا اللي ماخذ عقلك وكل تفكيرك لدرجة ما خلاك تردين على

تيليفوناتي؟

الخطيبة: بصراحه لما أكون معاه أنسى الدنيا وما فيها فلازم ياعزيزي تعذرني.

الخطيب: وبكل وقاحة تقولين هذا الكلام قدامي وحنا بعدنا مخطوبيين فلو تزوجنا اش

كنتي بتسوين ؟


الخطيبة: الله يسامحك ما في داعي للغلط مادمت انا ما غلطت عليك.

الخطيب: كل هذا وما غلطتي..تطنشين تيليفوناتي وماتردين علي 4اتصالات طول

اليوم ولما رديتي الحين تقولين لما أكون معاه أنسى الدنيا وما فيها كل هذا وما

غلطتي؟



الخطيبة: هذا ماحصل فعلا كنت مشغولة معاه وما قدرت ارد على تيليفوناتك.

الخطيب: الظاهر ما راح نقدر نكمل هذي العلاقة فخليك مع اللي كنت مشغولة معاه

و اللي فضلتيه علي.

الخطيبة: جزاك الله خير هذا أحسن شي سويته.

الخطيب باستغراب: ليش انتي فرحانة لفصخ الخطوبة ومنو هذا اللي ضحيتي فيني

علشانه؟

الخطيبة: أنا فرحانة لان اتصالاتك الأربعه اليوم كشفت لي شيء خطير يبعدني عنك

و يخليني أصمم على فصخ الخطوبة.

الخطيب باستغراب: ممكن تفهميني أكثر.

الخطيبة:انت اتصلت فيني اليوم الساعة 11.45 ظهرا

و الساعه 3.45عصرا

و الساعة6:30 المغرب
والساعه 8مساء 

وهذا هو اتصالك الخامس اللي تكلمني فيه

الخطيب: شيء عجيب انك تتذكرين حتى ساعة الاتصال بكل دقة.

الخطيبة: أتذكرها لأنها الأوقات اللي أكون فيها مشغولة مع من أحب و اللي أنسى كل شيء من أجله و البذات لما أكون معاه في هذي الأوقات..و أنا الآن فرحانة لأني اكتشفت انك مشغول عن من هو أحق بانشغالك به،تحب تعرف أنا مع مين كنت؟

الخطيب: منو ؟

الخطيبة: كنت مع الله،لأنك كنت تتصل فيني في اوقات الصلاة الوقت اللي أكون فيها منقطعة عن الدنيا وما فيها ،و أنا ماأقدر أرتبط في انسان لاتربطه صلة بالله.

أغلقت الخطيبة التيليفون بوجه خطيبها بعد أن قررت هي الابتعاد عنه.


قصة تستحق التفكير كثيراً !!


الأحد، 15 مارس 2015

كن داعية



ﻛﻴﻒ ﺗﺒﻴﻊ ﺍﻹﺱﻻﻡ ﺑﻌﺸﺮﻳﻦ ﺳﻨﺘﺎ:
ﺍﻧﺘﻘﻞ ﺃﺣﺪ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ ﻟﻠﺴﻜﻦ ﻓﻲ ﻣﺪﻳﻨﺔ ﻟﻨﺪﻥ ،
ﻟﻴﻘﺘﺮﺏ ﻗﻠﻴﻼ ﻣﻦ ﻣﻜﺎﻥ ﻋﻤﻠﻪ ، ﻭﻛﺎﻥ ﻳﺮﻛﺐ
ﺍﻟﺒﺎﺹ ﺩﺍﺋﻤﺎً ﻣﻦ ﻣﻨﺰﻟﻪ ﺇﻟﻰ ﻣﻜﺎﻥ ﻋﻤﻠﻪ ،
ﻭ ﺧﻼﻝ ﺗﻨﻘﻠﻪ ﺑﺎﻟﺒﺎﺹ ﻛﺎﻥ ﺃﺣﻴﺎﻧﺎً ﻳﺴﺘﻘﻞ ﻧﻔﺲ
ﺍﻟﺒﺎﺹ ﺑﻨﻔﺲ ﺍﻟﺴﺎﺋﻖ .
ﻭﺫﺍﺕ ﻣﺮﺓ ﺩﻓﻊ ﺃﺟﺮﺓ ﺍﻟﺒﺎﺹ ﻭ ﺟﻠﺲ ،
ﻓﺎﻛﺘﺸﻒ ﺃﻥ ﺍﻟﺴﺎﺋﻖ ﺃﻋﺎﺩ ﻟﻪ 20 ﺑﻨﺴﺎً ﺯﻳﺎﺩﺓ
ﻋﻦ ﺍﻟﻤﻔﺘﺮﺽ ﻣﻦ ﺍﻷﺟﺮﺓ .
ﻓﻜﺮ ﺍﻟﻤﺴﻠﻢ ﻭﻗﺎﻝ ﻟﻨﻔﺴﻪ ﻳﺠﺐ ﺇﺭﺟﺎﻉ ﺍﻟﻤﺒﻠﻎ
ﺍﻟﺰﺍﺋﺪ ﻷﻧﻪ ﻟﻴﺲ ﻣﻦ ﺣﻘﻲ .
ﺛﻢ ﻓﻜﺮ ﻣﺮﺓ ﺃﺧﺮﻯ ﻭ ﻗﺎﻝ ﻓﻲ ﻧﻔﺴﻪ : “ ﺇﻧﺲَ
ﺍﻷﻣﺮ ، ﻓﺎﻟﻤﺒﻠﻎ ﺯﻫﻴﺪ ﻭﺿﺌﻴﻞ ، ﻭﻟﻦ ﻳﻬﺘﻢ ﺑﻪ
ﺃﺣﺪ ، ﻛﻤﺎ ﺃﻥ ﺷﺮﻛﺔ ﺍﻟﺒﺎﺻﺎﺕ ﺗﺤﺼﻞ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮ
ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺎﻝ ﻣﻦ ﺃﺟﺮﺓ ﺍﻟﺒﺎﺻﺎﺕ ﻭﻟﻦ ﻳﻨﻘﺺ
ﻋﻠﻴﻬﻢ ﺷﻴﺌﺎً ﺑﺴﺒﺐ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﺒﻠﻎ ، ﺇﺫﻥ ﺳﺄﺣﺘﻔﻆ
ﺑﺎﻟﻤﺎﻝ ﻭ ﺃﻋﺘﺒﺮﻩ ﻫﺪﻳﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻠﻪ ﻭ ﺃﺳﻜﺖ .
ﺗﻮﻗﻒ ﺍﻟﺒﺎﺹ ﻋﻨﺪ ﺍﻟﻤﺤﻄﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﺮﻳﺪﻫﺎ
ﺍﻟﻤﺴﻠﻢ ، ﻭ ﻟﻜﻨﻪ ﻗﺒﻞ ﺃﻥ ﻳﺨﺮﺝ ﻣﻦ ﺍﻟﺒﺎﺏ ،
ﺗﻮﻗﻒ ﻟﺤﻈﺔ ﻭ ﻣﺪ ﻳﺪﻩ ﻭ ﺃﻋﻄﻰ ﺍﻟﺴﺎﺋﻖ
ﺍﻟﻌﺸﺮﻳﻦ ﺑﻨﺴﺎً ﻭ ﻗﺎﻝ ﻟﻪ : ﺗﻔﻀﻞ ، ﺃﻋﻄﻴﺘﻨﻲ
ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻤﺎ ﺃﺳﺘﺤﻖ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺎﻝ !!!
ﻓﺄﺧﺬﻫﺎ ﺍﻟﺴﺎﺋﻖ ﻭ ﺍﺑﺘﺴﻢ ﻭ ﺳﺄﻟﻪ : ﺃﻟﺴﺖ
ﺍﻟﺴﺎﻛﻦ ﺍﻟﻤﺴﻠﻢ ﺍﻟﺠﺪﻳﺪ ﻓﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺔ ؟
ﺇﻧﻲ ﺃﻓﻜﺮ ﻣﻨﺬ ﻓﺘﺮﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﺬﻫﺎﺏ ﺇﻟﻰ ﻣﺴﺠﺪﻛﻢ
ﻟﻠﺘﻌﺮﻑ ﻋﻠﻰ ﺍﻹﺳﻼﻡ ، ﻭ ﻟﻘﺪ ﺃﻋﻄﻴﺘﻚ ﺍﻟﻤﺒﻠﻎ
ﺍﻟﺰﺍﺋﺪ ﻋﻤﺪﺍً ﻷﺭﻯ ﻛﻴﻒ ﺳﻴﻜﻮﻥ ﺗﺼﺮﻓﻚ ”!!!!!
ﻭ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻧﺰﻝ ﺍﻟﻤﺴﻠﻢ ﻣﻦ ﺍﻟﺒﺎﺹ ، ﺷﻌﺮ
ﺑﻀﻌﻒ ﻓﻲ ﺳﺎﻗﻴﻪ ﻭ ﻛﺎﺩ ﺃﻥ ﻳﻘﻊ ﺃﺭﺿﺎً ﻣﻦ
ﺭﻫﺒﺔ ﺍﻟﻤﻮﻗﻒ !!!
ﻓﺘﻤﺴﻚ ﺑﺄﻗﺮﺏ ﻋﺎﻣﻮﺩ ﻟﻴﺴﺘﻨﺪ ﻋﻠﻴﻪ ، ﻭ ﻧﻈﺮ
ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺴﻤﺎﺀ ﻭ ﺩﻋﺎ ﺑﺎﻛﻴﺎً :
ﻳﺎ ﺍﻟﻠﻪ ﻛﻨﺖ ﺳﺄﺑﻴﻊ ﺍﻹﺳﻼﻡ ﺑﻌﺸﺮﻳﻦ ﺑﻨﺴﺎً !!!
ﺍﻟﺪﺭﻭﺱ ﻣﻦ ﺍﻟﻘﺼﺔ :
١- ﺃﺣﻴﺎﻧﺎً ﻧﻜﻮﻥ ﻧﺤﻦ ﺍﻟﻨﺎﻓﺬﺓ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﺮﻱ ﻣﻨﻬﺎ
ﺍﻵﺧﺮﻭﻥ ﺍﻹﺳﻼﻡ .
٢- ﻳﺠﺐ ﺃﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﻛﻞٌ ﻣِﻨَّﺎ ﻣﺜَﻼً ﻭﻗﺪﻭﺓ ﻟﻶﺧﺮﻳﻦ
ﻭﻟﻨﻜﻦ ﺩﺍﺋﻤﺎً ﺻﺎﺩﻗﻴﻦ ﺃﻣﻨﺎﺀ .
٣- ﻭﻗﺒﻞ ﻛﻞ ﺷﺊ ﻓﺘﺬﻛﺮ ﺃﻥ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻚ ﺭﻗﻴﺐ .
ﻣﻦ ﺃﺭﻭﻉ ﻣﺎ ﻛﺘﺒﻪ ﺍﻟﺸﻴﺦ
ﻋﻠﻲ ﺍﻟﻄﻨﻄﺎﻭﻱ ﺭﺣﻤﻪ ﺍﻟﻠﻪ

المجنون والعابد







مر مجنون على عابد يناجي ربه وهو يبكي والدموع منهمرة على خديه وهو يقول: ربي لا تدخلني النار، فارحمني وأرفق بي، يا رحيم يا رحمن لا تعذبني بالنار، إني ضعيف فلا قوة لي على تحمل النار فارحمني، وجلدي رقيق لا يستطيع تحمل حرارة النار فارحمني، وعظمي دقيق لا يقوى على شدة النار فارحمني
ضحك المجنون بصوت مرتفع
فالتفت إليه العابد قائلاً: ماذا يضحكك أيها المجنون ؟؟
قال: كلامك أضحكني فردَّ العابد: وماذا يضحكك فيه ؟
قال المجنون: لأنك تبكي خوفًا من النار
قال: وأنت ألا تخاف من النار ؟؟
قال المجنون : لا، لا أخاف من النار
ضحك العابد وقال: صحيح أنك مجنون
قال المجنون : كيف تخاف من النار أيها العابد وعندك رب رحيم، رحمته وسعت كل شئء ؟
قال العابد : إن عليَّ ذنوبًا لو يؤاخذني الله بعدله لأدخلني النار، وإني أبكي كي يرحمني ويغفر لي ولا يحاسبني بعدله بل بفضله ولطفه، ورحمته حتى لا أدخل النار ؟؟
هنالك ضحك المجنون بصوت أعلى من المرة السابقة انزعج العابد وقال: ما يضحكك ؟؟
قال: أيها العابد عندك ربٌّ عادلٌ لا يجور وتخاف عدله ؟
عندك ربٌّ غفورٌ رحيمٌ تواب، وتخاف ناره ؟؟
قال العابد: ألا تخاف من الله أيها المجنون ؟
قال المجنون: بلى إني أخاف الله ولكن خوفي ليس من ناره تعجب العابد
وقال: إذا لم يكن من ناره فمِمَّ خوفك ؟
قال المجنون: إني أخاف من مواجهة ربي وسؤاله لي، لماذا يا عبدي عصيتني ؟؟
فإن كنت من أهل النار فأتمنى أن يدخلني النار من غير أن يسألني، فعذاب النار أهون عندي من سؤاله سبحانه، فأنا لا أستطيع أن أنظر إليه بعين خائنة، وأجيبه بلسان كاذب.. إن كان دخولي النار يرضي حبيبي فلا بأس
تعجب العابد وأخذ يفكر في كلام هذا المجنون
قال المجنون: أيها العابد سأقول لك سرًّا، فلا تذِعه لأحد
فقال العابد: ما هو هذا السرُّ أيها المجنون العاقل ؟
فردَّ المجنون: أيها العابد إن ربي لن يدخلني النار أتدري لماذا ؟؟
قال العابد: لماذا يا مجنون ؟
فردَّ عليه: لأني عبدته حبًّا وشوقًا، وأنت يا عابد عبدته خوفًا وطمعًا، وظني به أفضل من ظنك، ورجائي منه أفضلُ من رجائك، فكُن أيها العابد لما لا ترجو أفضل مما ترجو، فموسى عليه السلام ذهب لإحضار جذوة من النار ليتدفأ بها فرجع بالنبوة، وأنا ذهبت لأرى جمال ربي فرجعت مجنونًا
ذهب المجنون يضحك، والعابد يبكي، ويقول: لا أصدق أن هذا مجنون، فهذا أعقل العقلاء وأنا المجنون الحقيقى
منقووووووووووول




لحظة نجاح





لا تحقرن صغائر الامور فأصل الجبال حصى ...وأصل الحريق شرارة
فكم من شرارة صغيرة أشعلت حريقا هائلا ؛ فالشجرة أصلها بذرة شقت الأرض فخرجت برعماً صغيراً واجهت الصعاب ووقفت شامخة بوجه الريح فنمت وكبرت ووصلت إلى ما وصلت إليه من جمال وعطاء وأثمرت الثمار فالأمس كانت بذرة واليوم هي من ينتج البذور.
والإنسان قادر على أن يصنع من لا شيء شي؛ فكل إنسان يمتلك قدرات خصه فيها رب العرش فكانت ميزة يمتاز فيها عن باقي المخلوقات؛ فالعالِم لم يُولد عالماً ولا الأستاذ استاذا؛ ولكنهم جدوا واجتهدوا وكابروا وحاربوا الصعاب حتى نالوا ما كانوا يطمحوا له فأحرزوا أولى المراتب واعتلوا أرفع المناصب وكان هذا ثمار تحقيق المحال؛ وقد أتيحت لهم فرصة الفشل لكنهم وثقوا من إنهم قادرين على تحقيق كل ما هو محال.
وقوة الإرادة بإمكانها تحقيق الرغبات إن اجتمعت مع الإصرار والعزيمة والصبر والمثابرة والثقة بالنفس والتيقن بالقدرة على تحقيق الطموح والأهداف؛ وقبل كل هذا بالتأكيد يجب التوكل على الله في كل الأمور.
ولكل إنسان قدرة تجعله يتفوق في أحد المجالات وعلى الإنسان عدم الاستهانة بقدراته بل يحاول استثمارها لتكون ميزة يمتاز فيها عن باقي البشر. وإن كان شبح الفشل يتسلل بين محاولات النجاح؛ فالفشل مرة أو مرتين لا يدل على عدم القدرة وإنما اختبار للصبر وقوة التحمل.
وحتى النملة ذلك الكائن الصغير كم تحاول وكم تعيد الكرة لتجمع قوتها
فإذا النملة بصغر حجمها قادرة فما بالنا نحن البشر !!!!
أ هو الكسل أم قلة التصميم وضعف الإرادة !!! 
أم حب التوكل عل الغير لتحقيق الطموح!!
ليس هناك أجمل من لحظة النجاح؛ في تلك اللحظة لن يبقى للإرهاق وجود فهي لحظة تاريخية بالنسبة لصانعها لحظة ولا كل اللحظات فبمجرد التفكير فيها يزول كل التعب وتُرسم الابتسامة ويتضاعف الإصرار وتتلاشى قوى اليأس.
واختتم الكلام ....
لاتحقرن صغيرةً ان الجبال من الحصى
فكل كبير كان في يومٍ صغير..


صباح الخير





المحبُّ اسم محبوبه لا يغيبُ عن قلبه ، فلو كُلّف أنْ ينسى تذكُّره لما قدر ، ولو كلف أنْ يكفّ عن ذكره بلسانه لما صبر .
كَيْفَ يَنسى المُحبُّ ذِكرَ حَبيبٍ
صباحكم مملؤ رضا وجمعكم ومن تحبون تحت ظل عرشه








ماجد المهندس | اذا اشوفك




ّاذا اشوفك (موال)

اذا اشوفك اموتك بوس
واكسر ضلوعك بحضني
اجرحك بالغزل واشفي غليلي بيك
حتى اتوب بعده وماتفارقني حبيبي

احرمك من حياتي
انا ناوي اليوم
مثل ماانت منك ناوي تحرمني
واجاوز عليك
اجاوز عليك باصعب الكلمات
اقلك روحي عمري قلبي
ومنو اليمنعني
لازم تنتهي قصة عذابي وياك
ياقتلك بحبي ياانت تقتلني
حبيبي


كلمات: علي صابر 
ألحان: علي صابر 
تاريخ: 2012 



ImageChef Custom Images

السراج المنير




حين وصف الله القمر قال : ( قمرا منيرا )
وحين وصف الشمس قال : ( سراجا وهاجا )
أما حين وصف الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم قال :
( سراجا منيرا )
فجمع له بين الوصفين ليكتمل الجمال بالجلال
وليلتحم الضياء بالنور فيشرق للعالم كله ..
صلوا عليه فإنه نور الهدى ....
اللهم صلّ وسلم على نبينا محمد











.ان غبت عنكم ولم ترونى

.ان غبت عنكم ولم ترونى
فهذه مشاركاتى ــ بالخير تذكرونى