الخميس، 24 يناير 2013

كرباج ورا ياسطى


كرباج ورا ياسطى!!!

عبارة شهيرة جدا انتشرت فى سبعينيات القرن الماضى ، كان يقولها المارة لسائقى الحنطور عندما يرون بعض الناس و قد ركبوا خلف الحنطور دون علم السائق ليصلوا إلى وجهتهم بدون دفع الأجرة. كان سائق الحنطور عندما يسمع هذه العبارة يفهم المقصود ، و يضرب كرباجه للخلف فيصيب هؤلاء المتطفلين. أنا لا أذكر هذا على سبيل الرواية أو التندر ، أو حتى من باب التسلية ، بل أذكره لإعجابى بأهلنا فى هذا الزمن ، فقد كانوا يملكون آليات لتصحيح الأخطاء. كانوا يضعون معايير و نظام و تقاليد لكل شئ ، و من يخرج عن هذا النظام يقابل بحزم من الجميع. لم يكن هناك من يقول \"غيرى سيفعل\" و لكن كان الكل يفعل. إن مشكلتنا فى الوقت الحاضر هى غياب بعض القيم يصاحبه غياب جزء من النخوة و كثير من المبادرة. فمن غير المعقول مثلا أن تجد النخوة عند أب يترك ابنته تخرج من البيت و قد ارتدت ما يثير الشهوات و يحرك الغرائز ، مهما كانت الظروف و الأسباب. و من غير المعقول أن تثق بشخص يتلقى الرشوة ، أو يتخذ من الكذب سبيلا للوصول إلى ما يريد و من النفاق منهاجا يسير حياته عليه. لابد أن ننتصر جميعا على أنفسنا ، و نتغلب على ظروفنا بالإيمان ، لنعود كسابق عهدنا ، مجتمعا صالحا يعيش فى جو إيمانى.

منقول

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اللهم وفقنا لما تحب وترضي واعنا علي ما يرضيك عنا
وقربنا ممن تحب وحببنا اليهم وقربهم منا واعلي هممنا واصلح شأننا كله يا ارحم الراحمين

.ان غبت عنكم ولم ترونى

.ان غبت عنكم ولم ترونى
فهذه مشاركاتى ــ بالخير تذكرونى