السبت، 22 سبتمبر 2012

أبيّ بن كعب


أبيّ بن كعب - ليهنك العلم، أبا المنذر


سأله رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم:

" يا أبا المنذر..؟

أي آية من كتاب الله أعظم..؟؟

فأجاب قائلا:

الله ورسوله أعلم..

وأعاد النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم سؤاله:

أبا المنذر..؟؟

أيّ أية من كتاب الله أعظم..؟؟

وأجاب أبيّ:

الله لا اله الا هو الحيّ القيّوم..

فضرب رسول الله صل الله عليه وسلم صدره بيده، وقال له والغبطة تتألق على محيّاه:

ليهنك العلم أبا المنذر"...
**

ان أبا المنذر الذي هنأه الرسول الكريم بما أنعم الله عليه من علم وفهم هو أبيّ بن كعب الصحابي الجليل..

هو أنصاري من الخزرج، شهد العقبة، وبدرا، وبقية المشاهد..

وبلغ من المسلمين الأوائل منزلة رفيعة، ومكانا عاليا، حتى لقد قال عنه أمير المؤمنين عمر رضي الله عنهما:

" أبيّ سيّد المسلمين"..

وكان أبيّ بن كعب في مقدمة الذين يكتبون الوحي، ويكتبون الرسائل..

وكان في حفظه القرآن الكريم، وترتيله اياه، وفهمه آياته،من المتفوقين..

قال له رسول الله صل الله عليه وسلم يوما:

" يا أبيّ بن كعب..

اني أمرت أن أعرض عليك القرآن"..

وأبيّ يعلم أن رسول الله صل الله عليه وسلم انما يتلقى أوامره من الوحي..

هنالك سأل رسول الله صل الله عليه وسلم في نشوة غامرة:

" يا رسول الله بأبي أنت وأمي.. وهل ذكرت لك بأسمي"..؟؟

فأجاب الرسول:

" نعم..

باسمك، ونسبك، في الملأ الأعلى"..!!

وان مسلما يبلغ من قلب النبي صل الله عليه وسلم هذه المنزلة لهو مسلم عظيم جد عظيم..

وطوال سنوات الصحبة، وأبيّ بن كعب قريب من رسول الله صل الله عليه وسلم ينهل من معينه العذب المعطاء..

وبعد انتقال رسول الله صل الله عليه وسلم الى الرفيق الأعلى، ظلّ أبيّ على عهده الوثيق.. في عبادته، وفي قوة دينه، وخلقه..

وكان دائما نذيرا في قومه..

يذكرهم بأيام رسول الله صل الله عليه وسلم، وماكانوا عليه من عهد، وسلوك وزهد..

ومن كلماته الباهرة التي كان يهتف بها في أصحابه:

" لقد كنا مع رسول الله صل الله عليه وسلم ووجوهنا واحدة..

فلما فارقنا، اختلفت جوهنا يمينا وشمالا"..
**
ولقد ظل مستمسكا بالتقوى، معتصما بالزهد، فلم تستطع الدنيا أن تفتنه أو تخدعه..

ذلك أنه كان يرى حقيقتها في نهايتها..

فمهما يعيش المرء، ومهما يتقلب في المناعم والطيبات، فانه ملاق يوما يتحول فيه كل ذلك الى هباء، ولا يجد بين يديه الا ما عمل من خير، أو ما عمل من سوء..

وعن عمل الدنيا يتحدّث أبيّ فيقول:

" ان طعام ني آدم، قد ضرب للدنيا مثلا..

فان ملّحه، وقذحه، فانظر الى ماذا يصير"..؟؟
**
وكان أبيّ اذا تحدّث للناس استشرفته الأعناق والأسماع في شوق واصغاء..

ذلك أنه من الذين لم يخافوا في الله أحدا.. ولم يطلبوا من الدنيا غرضا..

وحين اتسعت بلاد الاسلام، ورأى المسلمين يجاملون ولاتهم في غير حق، وقف يرسل كلماته المنذرة:

" هلكوا ورب الكعبة..

هلكوا وأهلكوا..

أما اني لا آسى عليهم، ولكن آسى على من يهلكون من المسلمين".
**
وكان على كثرة ورعه وتقاه، يبكي كلما ذكر الله واليوم الآخر.

وكانت آيات القرآن الكريم وهو يرتلها، أ، يسنعها، تهه وتهز كل كيانه..

وعلىأن آية من تلك الآيات الكريمة، كان اذا سمعها أو تلاها تغشاه من الأسى ما لا يوصف..

تلك هي:

( قل هو القادر على ان يبعث عليكم عذابا من فوقكم، أو من تحت أرجلكم، أو يلبسكم شيعا.. ويذيق بعضكم بأس بعض)..

كان أكثر ما يخشاه أبيّ على الأمة المسلمو أن يأتي عليها اليوم الذي يصير بأس أبنائها بينهم شديدا..

وكان يسأل الله العافية دوما.. ولقد أدركها بفضل من الله ونعمة..

ولقي ربه مؤمنا، وآمنا ومثابا..

الجمعة، 21 سبتمبر 2012

احباء قلوبنا



قلوبنا حمائم مفعمة بالامل


هناك اشخاص في قلوبنــــــــــا لا ننساهم , ننتظر شمس الفرح معهم ..

وعندما نحاول الفرار منهم فلا ننجح إلا في الفرار اليهم...

وعندما نتصفح دفتر حياتنا، فلا نقرأ سوى تفاصيل حكاياتهم..

وعندما ندقق في الوجوه المحيطة بنا، فلا نرى سوي وجوههم..

وعندما ننصت الى الأصوات المختلفة، فلا نسمع سوى نغم أصواتهم..

وعندما نمسك اقلامنا، فلا نكتب إلا ليقرأوا حروف أحزاننا

هم دون سواهم , وعندما نمتلئ بالدموع ، فلا نبكي إلا شوقا إليهم..

وعندما نزور الأطلال، فلا نلمح سوى بقاياهم..

وعندما يزورنا العيد، فلا نفتقد إلا وجودهم..

وعندما يغيب عنا الوجود، فلا نشعر إلا بغيابهم..

وعندما يصيبنا الوهن، فلا نحتاج إلا لوجودهم..

وعندما نختنق بدموعنا، فلا ننادي إلا اطيافهم..

وعندما يشتد بنا المرض، فلا نفكر الا فيهم..

ونشتم رائحة وجودهم حولنا برغم الغياب..

هؤلاء هم احباء قلوبنا فكيف ننساهم ..

لا ولن ننساهم .



======================
مما راق لي

الثلاثاء، 11 سبتمبر 2012

علامات الساعه





عن أَبِي مُوسَى الأَشْعَرِيِّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قال:
حَدَّثَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّ اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ «إِنَّ بَيْنَ يَدَيْ السَّاعَةِ لَهَرْجًا». قَالَ:
قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! مَا الْهَرْجُ؟ قَالَ:
«الْقَتْلُ». فَقَالَ بَعْضُ الْمُسْلِمِينَ:
يَا رَسُولَ اللَّهِ! إِنَّا نَقْتُلُ الْآنَ فِي الْعَامِ الْوَاحِدِ مِنَ الْمُشْرِكِينَ كَذَا وَكَذَا! فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّ اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:
«لَيْسَ بِقَتْلِ الْمُشْرِكِينَ، وَلَكِنْ يَقْتُلُ بَعْضُكُمْ بَعْضًا؛ حَتَّىٰ يَقْتُلَ الرَّجُلُ جَارَهُ، وَابْنَ عَمِّهِ، وَذَا قَرَابَتِهِ». فَقَالَ بَعْضُ الْقَوْمِ:
يَا رَسُولَ اللَّهِ! وَمَعَنَا عُقُولُنَا ذَلِكَ الْيَوْمَ؟! فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّ اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:
«لَا؛ تُنْزَعُ عُقُولُ أَكْثَرِ ذَلِكَ الزَّمَانِ، وَيَخْلُفُ لَهُ هَبَاءٌ مِنَ النَّاسِ لَا عُقُولَ لَهُمْ».
ثُمَّ قَالَ الْأَشْعَرِيُّ:
وَايْمُ اللَّهِ! إِنِّي لَأَظُنُّهَا مُدْرِكَتِي وَإِيَّاكُمْ، وَايْمُ اللَّهِ! مَا لِي وَلَكُمْ مِنْهَا مَخْرَجٌ إِنْ أَدْرَكَتْنَا فِيمَا عَهِدَ إِلَيْنَا نَبِيُّنَا صَلَّ اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَّا أَنْ نَخْرُجَ كَمَا دَخَلْنَا فِيهَا.
=====================
رواه الإمام أحمد وابن ماجه –واللفظ له- وغيرُهما رَحِمَهُمُ اللهُ، وصحَّح الوالد رَحِمَهُ اللهُ إسنادَه، ثم قال:
"وأخرجه ابن حبان (1870) من طريق هزيل بن شرحبيل عن أبي موسى الأشعري مرفوعًا بلفظ:
«إِنَّ بَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ لَفِتَنًا كَقِطَعِ اللَّيْلِ الْمُظْلِمِ، يُصْبِحُ الرَّجُلُ فِيهَا مُؤْمِنًا» (الحديث) وفيه:
«كَسِّرُوا قِسِيَّكُمْ، وَقَطِّعُوا أَوْتَارَكُمْ، وَاضْرِبُوا بِسُيُوفِكُمُ الْحِجَارَةَ، فَإِنْ دُخِلَ عَلَىٰ أَحَدٍ بَيْتَهُ؛ فَلْيَكُنْ كَخَيْرِ ابْنَيْ آدَمَ».
وسنده صحيح.
ولِلطَّرَفِ الأوَّلِ منه شاهدٌ مِن حديثِ عَزْرَةَ بْنِ قَيْسٍ، عَنْ خَالِدِ بنِ الْوَلِيدِ قَالَ:
"كَتَبَ إِلَيَّ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ حِينَ أَلْقَى الشَّامَ بَوَانِيه: بَثْنِيَّةً وَعَسَلاً، فَأَمَرَنِي أَنْ أَسِيرَ إِلَى الْهِنْدِ -وَالْهِنْدُ فِي أَنْفُسِنَا يَوْمَئِذٍ الْبَصْرَةُ- قَالَ: وَأَنَا لِذَلِكَ كَارِهٌ، قَالَ: فَقَامَ رَجُلٌ، فَقَالَ لِي:
يَا أَبَا سُلَيْمَانَ! اتَّقِ اللَّهَ؛ فَإِنَّ الْفِتَنَ قَدْ ظَهَرَتْ. قَالَ: فَقَالَ:
وَابْنُ الْخَطَّابِ حَيٌّ؟! إِنَّمَا تَكُونُ بَعْدَهُ، وَالنَّاسُ بِذِي بِلِّيَانَ، أَو بِذِي بِلِّيَانَ بِمَكَانِ كَذَا وَكَذَا، فَيَنْظُرُ الرَّجُلُ، فَيَتَفَكَّرُ: هَلْ يَجِدُ مَكَانًا لَمْ يَنْزِلْ بِهِ مِثْلُ مَا نَزَلَ بِمَكَانِهِ الَّذِي هُوَ فِيهِ مِنَ الْفِتْنَةِ وَالشَّرِّ؟ فَلاَ يَجِدُهُ. قَالَ: وَتِلْكَ الأَيَّامُ الَّتِي ذَكَرَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «بَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ ، أَيَّامُ الْهَرْجِ».
فَنَعُوذُ بِاللَّهِ أَنْ تُدْرِكَنَا تِلْكَ وَإِيَّاكُمْ الأَيَّامُ".
أخرجه أحمد (4/ 90)، والطبراني (رقم- 3841) بسند حسنٍ في المتابَعات والشواهِد.
عَزْرَةُ بْنُ قَيْسٍ لم يوثّقه غير ابن حبان، وسائرُ رواته ثقات.
(هَبَاءٌ) أي قليل العقل.
«بَوَانِيه» أي خيره وما فيه من السَّعَةِ والنعمة. و (البَواني) في الأصل: أضلاع الصَّدْر، وقيل الأكتاف والقوائم، الواحدة: (بَانِيَةٌ) كما في "النهاية".
«بَثْنِيَّة» قال ابن الأثير: "البثنية: حِنْطة منسوبة إلى (البَثْنَة) وهي ناحيةٌ مِن رُسْتاقِ دمشق. وقيلَ هي الناعمة اللَّيّنة من الرمْلة الليِنة يقال لها بَثْنة. وقيل هي الزُّبدة، أي صارت كأنها زُبْدة وعَسَل؛ لأنها صارت تُجْبَىٰ أموالُها من غير تَعب".
قوله: «بِذِي بِلِّيَانَ، أَو بِذِي بِلِّيَانَ» هذه رواية أحمد، وقال الطبراني: « ... وذِي بِلِّيَانَ» ولا يخلو مِن شيء، ولعل الصواب ما في "النهاية": "... بِذِي بِلِيٍ وذِي بَلَّي، وفي رواية بذي بِلِيَّان أي إذا كانوا طوائف وفِرَقًا مِن غيرِ إمامٍ، وكُلُّ مَن بَعُدَ عنك حتىٰ لا تَعْرف مَوْضِعَه؛ فهو بِذِي بِلِيٍ، وهو مِن: بَلَّ في الأرض إذا ذَهَب، أراد ضَياع أُمور النَّاس بَعْده". اﻫ من "سلسلة الأحاديث الصحيحة" (1682)، وعَنونَ له رَحِمَهُ اللهُ بقوله:
"مِن أعلامِ نبوّتِه صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ".

الحاسة السادسة




أحياناً، أقف حائراه أمام هذا الأمر الغريب، الذي يجعلني أقف حائراه مفكراه، متى وأين حدث لي هذا الموقف، يشدني هذا الأمر لدرجة الدهشة، وأحياناً أسأل من هم محيطين بي: كأني رأيت هذا الموقف سابقاً، عزيزي القاريء، تذكر معي وأنت تقرأ سطوري هذه، موقفاً مشابهاً حدث معك، ستجد بأن ما أقوله صحيحاً ويحدث مع كثير من الناس، وبدرجات متفاوتة. إن هذا الأمر بالفعل حير العلماء أنفسهم وهناك من قال بأن هذا الأمر فعلاً يحدث عند بعض الناس وهم أصحاب الحاسة السادسة وهي قوة الحدس وشعور بقرب حدوث الأمر وعند وقوعه، يشعر أصحاب هذه الحاسة بأن هذا الأمر قد حدث معهم مسبقاً، ولكن ما يجعلني لا أميل إلى هذا القول هو أن غالبية الناس تحدث معهم هذه الظاهرة الغريبة، فلو كان الأمر كذلك لما حدث إلا مع عدد قليل جداً من الناس. يقول البعض بأن هذا الامر ناتج عن حلم قد رأيته في وقت سابق، وعند مصادفة حدوث هذا الحلم في أرض الواقع، تشعر كأن الأمر حدث معك سابقاً، ولكن ما يجعلني أعتقد أن هذا القول غير دقيق هو أنك لماذا شعرت كأن الأمر حدث معك سابقاً ولم تتذكر بأنك حلمت به سابقاً؟ هناك من يقول بأن كثير من المواقف المشابهة تحدث مع المرء في حياته، وتتكرر أحياناً بعد المواقف بحذافيرها، وعند حدوث الموقف مرة أخرى تبدأ الذاكرة بالعمل فتتذكر بأن مثل هذا الموقف حدث معك، فتستغرب من هذا الموقف، ولربما أن هذا الموقف قد حدث معك من سنين طويلة، ولكن تكرار حدوثها بالمصادفة تجعلك تشعر بهذا الشعور الغريب، رغم أني اميل إلى هذا القول بنسبة عالية، إلا أن هناك قول آخر في الموضوع جعلني أعتقد خلاف ذلك. عندما خلق الله تعالى سيدنا آدم عليه السلام، عرض الله سبحانه وتعالى على الخلق كيف ستكون حياتهم، وما هو مصيرهم، هل هم بالجنة أم بالنار، هل هم سيكونوا سعيدين أم أشقياء في الدنيا، وقال لهم جل في علاه: ألست بربكم ، فقالوا بلا يا رب، لهذا يقول العلماء المتخصصين بالدين الإسلامي بأن الإنسان عندما يحدث معه بعض المواقف المعينة في حياته، فإن عقله وروحه،ينسجمان ويتذكران الأمر كأنه طيف عابر حدث معهم منذ الأزل، لهذا يشعرون كأنهم رأوا هذا الأمر سابقاً، لذا أعتقد بأن هذا هو الجواب لهذه الظاهرة الغريبة والمحيرة التي تحدث معنا. 

الأحد، 9 سبتمبر 2012

كيف ستقابل ربك







هل أستعديت للرحيل ؟؟
وكيف ستقابل ربك عند السؤال ؟؟
قال تعالي
لِكُلِّ أَجَلٍ كِتَابٌ ﴿الرعد: ٣٨﴾
وقال ايضا
أَيْنَمَا تَكُونُوا يُدْرِككُّمُ الْمَوْتُ وَلَوْ كُنتُمْ فِي بُرُوجٍ مُّشَيَّدَةٍ وَإِن تُصِبْهُمْ حَسَنَةٌ يَقُولُوا هَـٰذِهِ مِنْ عِندِ اللَّـهِ وَإِن تُصِبْهُمْ سَيِّئَةٌ يَقُولُوا هَـٰذِهِ مِنْ عِندِكَ قُلْ كُلٌّ مِّنْ عِندِ اللَّـهِ فَمَالِ هَـٰؤُلَاءِ الْقَوْمِ لَا يَكَادُونَ يَفْقَهُونَ حَدِيثًا ﴿النساء: ٧٨﴾



الاثنين، 3 سبتمبر 2012

اقوال لابن القيم فى الحب




أقوال لابن القيم @
> تكتب والله بماء الذهب من كتابه الثمين الفوائد
> 1. للعبد ستر بينه وبين الله، وستر بينه وبين الناس؛ فمن هتك الستر الذي بينه وبين الله هتك الله الستر الذي بينه وبين الناس.
> 2. للعبد ربٌ هو ملاقيه، وبيت هو ساكنه؛ فينبغي له أن يسترضي ربه قبل لقائه، ويعمر بيته قبل انتقاله إليه.
> 3. إضاعة الوقت أشد من الموت؛ لأن إضاعة الوقت تقطعك عن الله، والدار الآخرة، والموت يقطعك عن الدنيا وأهلها.
> 4. الدنيا من أولها إلى آخرها لا تساوي غم ساعة؛ فكيف بغم العمر؟!
> 5. محبوب اليوم يعقب المكروه غداً، ومكروه اليوم يعقب الراحة غداً.
> 6. أعظم الربح في الدنيا أن تشغل نفسك كل وقت بما هو أولى بها، وأنفع لها في معادها.
> 7. كيف يكون عاقلاً من باع الجنة بشهوة ساعة؟ .
> 8. يخرج العارف من الدنيا ولم يقض وطره من شيئين: بكائه على نفسه، وثنائه على ربه.
> 9. المخلوق إذا خفته استوحشت منه، وهربت منه، والرب - تعالى - إذا خفته أنست به، وقربت إليه.
> 10. لو نفع العلم بلا عمل لما ذم الله - سبحانه - أحبار أهل الكتاب، ولو نفع العمل بلا إخلاص لما ذم المنافقين
> 11. دافع الخطرة؛ فإن لم تفعل صارت شهوة وهمة؛ فإن لم تدافعها صارت فعلاً، فإن لم تتداركه بضده صار عادة؛ فيصعب عليك الانتقال عنها.
> 12. مَنْ عَظُم وقار الله في قلبه أن يعصيه - وقَّره الله في قلوب الخلق أن يذلوه.
> 13. مثال تولُّد الطاعة، ونموِّها، وتزايدها - كمثل نواة غرستها، فصارت شجرة، ثم أثمرت، فأكلتَ ثمرها، وغرستَ نواها؛ فكلما أثمر منها شيء جنيت ثمره، وغرست نواه .. وكذلك تداعي المعاصي؛ فليتدبر اللبيب هذا المثال؛ فمن ثواب الحسنةِ الحسنةُ بعدها، ومن عقوبة السيئة السيئةُ بعدها.
> 14. ليس العجب من مملوك يتذلل لله، ولا يمل خدمته مع حاجته وفقره؛ فذلك هو الأصل .. إنما العجب من مالك يتحبب إلى مملوكه بصنوف إنعامه، ويتودد إليه بأنواع إحسانه مع غناه عنه.
> 15. إياك والمعاصي؛ فإنها أذلت عزَّ ( اسجدوا ) وأخرجت إقطاع ( اسكن ).
> 16. الذنوب جراحات، ورب جرح وقع في مقتل.
> 17. لو خرج عقلك من سلطان هواك عادت الدولة له.
> 18. إذا عرضت نظرة لا تحل فاعلم أنها مسعر حربٍ؛ فاستتر منها بحجاب ( قل للمؤمنين ) فقد سلمت من الأثر، وكفى الله المؤمنين القتال.
> 19. اشتر نفسك؛ فالسوق قائمة، والثمن موجود.
> 20. لا بد من سِنَةِ الغفلة، ورُقاد الهوى، ولكن كن خفيفَ النوم.
> 21. اخرج بالعزم من هذا الفناء الضيق، المحشوِّ بالآفات إلى الفناء الرحب، الذي فيه ما لا عين رأت؛ فهناك لا يتعذر مطلوب، ولا يفقد محبوب .
> 22. قيل لبعض العباد: إلى كم تتعب نفسك؟ قال: راحَتها أريد.
> 23. القواطع محنٌ يتبين بها الصادق من الكاذب؛ فإذا خضتها انقلبت أعواناً لك، توصلك إلى المقصود.
> 24. الدنيا كامرأة بغيٍّ لا تثبت مع زوج، وإنما تخطب الأزواج؛ ليستحسنوا عليها؛ فلا ترضَ بالدياثة.
> 25. من أعجب الأشياء أن تعرفه، ثم لا تحبه، وأن تسمع داعِيَهُ ثم تتأخر عن الإجابة، وأن تعرف قدر الربح في معاملته ثم تعامل غيره، وأن تعرف قدر غضبه ثم تتعرض له، وأن تذوق ألم الوحشة في معصيته ثم لا تطلب الأنس بطاعته، وأن تذوق عصرة القلب في غير حديثه والحديث عنه ثم لا تشتاق إلى انشراح الصدر بذكره و مناجاته، وأن تذوق العذاب عند تعلق القلب بغيره، ولا تهرب منه إلى نعيم الإقبال عليه، والإنابة إليه.
> 26. وأعجب من هذا علمك أنك لا بد لك منه، وأنك أحوج شيء إليه وأنت عنه معرض، وفيما يبعدك عنه راغب.
> 27. لما رأى المتيقظون سطوةَ الدنيا بأهلها، وخداع الأمل لأربابه، وتملك الشيطان، وقياده النفوس، ورأوا الدولة للنفس الأمارة - لجئوا إلى حصن التعرض، والالتجاء كما يلتجأ العبد المذعور إلى حرم سيده.
> 28. اشتر نفسك اليوم؛ فإن السوقَ قائمة، والثمن موجود، والبضائع رخيصة، وسيأتي على تلك السوق والبضائع يومٌ لا تصل فيه إلى قليل، ولا كثير (ذلك يوم التغابن) (يوم يعض الظالم على يديه).
> 29. العمل بغير إخلاص، ولا اقتداء كالمسافر يملأ جرابه رملاً يثقله، ولا ينفعه.
> 30. إذا حملت على القلب هموم الدنيا وأثقالها، وتهاونت بأوراده التي هي قوته وحياته كنت كالمسافر الذي يحمل دابته فوق طاقتها، ولا يوفيها علفها؛ فما أسرع ما تقف به.
> 31. من تلمح حلاوة العافية هانت عليه مرارة الصبر.
> 32. ألفتَ عجز العادة؛ فلو علت بك همتك ربا المعالي لاحت لك أنوار العزائم.
> 33. في الطبع شره، والحمية أوفق.
> 34. البخيل فقيره لا يؤجر على فقره.
> 35. الصبر على عطش الضر، ولا الشرب من شِرْعة منٍّ.
> 36. لا تسأل سوى مولاك فسؤال العبد غير سيده تشنيع عليه.
> 37. غرس الخلوة يثمر الأنس.
> 38. استوحش ممالا يدوم معك، واستأنس بمن لا يفارقك.
> 39. إذا خرجت من عدوك لفظة سفه فلا تُلْحِقْها بمثلها تُلْقِحها، ونسل الخصام مذموم.
> 40. أوثق غضبك بسلسلة الحلم؛ فإنه كلب إن أفلت أتلف.
> 41. يا مستفتحاً باب المعاش بغير إقليد التقوى! كيف توسع طريق الخطايا، وتشكو ضيق الرزق؟
> 42. لو وقفت عند مراد التقوى لم يفتك مراد.
> 43. المعاصي سد في باب الكسب، وإن العبد ليحرم الرزق بالذنب يصيبه.
> 44. من أراد من العمال أن يعرف قدره عند السلطان فلينظر ماذا يوليه من العمل، وبأي شغل يشغله.
> 45. الدنيا لا تساوي نقل أقدامك إليها؛ فكيف تعدو خلفها.
> 46. الدنيا جيفة، والأسد لا يقف على الجيف.
> 47. ودع ابن العون رجلاً فقال: عليك بتقوى الله؛ فإن المتقي ليس عليه وحشه.
> 48. قال زيد بن أسلم: كان يقال: من اتقى الله أحبه الناس وإن كرهوا.
> - قال الثوري لابن أبي ذئب: إن اتقيت الله كفاك الناس، وإن اتقيت الناس فلن يغنوا عنك من الله شيئاً.
> 49. قال سليمان بن داود: أوتينا مما أوتي الناس، ومما لم يؤتوا، وعلِّمنا مما علِّم الناس ومما لم يعلموا؛ فلم نجد شيئاً أفضل من تقوى الله في السر والعلانية، والعدل في الغضب، والرضا والقصد في الفقر والغنى.
> 50. جمع النبي - صلى الله عليه وسلم - بين تقوى الله، وحسن الخلق؛ لأن تقوى الله تصلح ما بين العبد وبين ربه، وحسن الخلق يصلح ما بينه وبين خلقه؛ فتقوى الله توجب له محبة الله، وحسن الخلق يدعو الناس إلى محبته.
> 51. من عرف نفسه اشتغل بإصلاحها عن عيوب الناس.
> 52. من عرف ربه اشتغل به عن هوى نفسه.
> 53. أخسر الناس صفقة من اشتغل عن الله بنفسه، بل أخسر منه من اشتغل بالناس عن نفسه.
> 54. ما ضرب عبد بعقوبة أعظم من قسوة القلب، والبعد عن الله.
> 55. خلقت النار؛ لإذابة القلوب القاسية.
> 56. أبعد القلوب عن الله القلب القاسي.
> 57. إذا قسا القلب قحطت العين.
> 58. قسوة القلب من أربعة أشياء، إذا جاوزت قد الحاجة: الأكل، والنوم، والكلام، والمخالطة.
> 59. كما أن البدن إذا مرض لم ينفع فيه الطعام والشراب – فكذلك القلب إذا مرض بالشهوات لم تنجع فيه المواعظ.
> 60. من أراد صفاء قلبه فليؤثر الله على شهوته.
> 61. القلوب المتعلقة بالشهوات محجوبة عن الله بقدر تعلقها بها.
> 62. القلوب آنية الله في أرضه، فأحبه إليه أرقها، وأصلبها، وأصفاها.
> 63. خرابُ القلب من الأمن والغفلة، وعمارتُه من الخشية والذكر.
> 64. من وطن قلبه عند ربه سكن واستراح، ومن أرسله في الناس اضطرب واشتد به القلق.
> 65. القلب يمرض كما يمرض البدن، وشفاؤه في التوبة والحمية، ويصدأ كما تصدأ المرآة، وجلاؤه بالذكر، ويعرى كما يعرى الجسم، وزينته التقوى، ويجوع ويظمأ كما يجوع البدن، وطعامه وشرابه المعرفة، والتوكل، والمحبة، والإنابة.
> 66. للقلب ستة مواطن يجول فيها لا سابع لها: ثلاثة سافلة، وثلاثة عالية؛ فالسافلة دنيا تتزين له، ونفس تحدثه، وعدوٌ يوسوس له؛ فهذه مواطن الأرواح السافلة التي لا تزال تجول فيها. والثلاثة العالية علم يتبين له، وعقل يرشده، وإله يعبده، والقلوب جوالة في هذه المواطن.
> 67. إذا استغنى الناس بالدنيا فاستغن أنت بالله، وإذا فرحوا بالدنيا فافرح أنت بالله، وإذا أنِسُوا بأحبابهم فاجعل أنسك بالله.
> 68. الصبر عن الشهوة أسهل من الصبر على ما توجبه الشهوة؛ فإنها إما أن توجب ألماً وعقوبةً، وإما أن تقطع لذة أكمل منها، وإما تضيع وقتاً إضاعته حسرة وندامة، وإما أن تثلم عرضاً توفيره أنفع للعبد من ثلمه، وإما أن تذهب مالاً بقاؤه خير له من ذهابه، وإما أن تضع قدراً وجاهاً قيامُه خير من وضعه، وإما أن تسلب نعمة بقاؤها ألذ و أطيب من قضاء الشهوة، وإما أن تطرق لوضيع إليك طريقاً لم يكن يجدها قبل ذلك، وإما أن تجلب هماً، وغماً، وحزناً، وخوفاً لا يقارب لذة الشهوة، وإما أن تنسي علماً ذكره ألذ من نيل الشهوة، وإما أن تشمت عدواً، أو تحزن ولياً، وإما أن تقطع الطريق على نعمة مقبلة، وإما أن تحدث عيباً يبقى صفة لا تزول؛ فإن الأعمال تورث الصفات، والأخلاق.
> 69. للعبد بين يدي الله موقفان: موقف بين يديه في الصلاة، وموقف بين يديه يوم لقائه؛ فمن قام بحق الموقف الأول هون عليه الموقف الآخر، ومن استهان بهذا الموقف، ولم يوفِّه حقَّه شدد عليه ذلك الموقف، قال - تعالى - : (وَمِنْ اللَّيْلِ فَاسْجُدْ لَهُ وَسَبِّحْهُ لَيْلاً طَوِيلاً (26) إِنَّ هَؤُلاءِ يُحِبُّونَ الْعَاجِلَةَ وَيَذَرُونَ وَرَاءَهُمْ يَوْماً ثَقِيلاً ).


اﻋﻈﻢ ﻣﺤﺎﻛﻤﺔ فى التاريخ









اﻋﻈﻢ ﻣﺤﺎﻛﻤﺔ ﺳُﻤﻊ ﺑﻬﺎ ﻋﻠﻰ
ﻣﺮ ﺍﻟﺘﺎﺭﻳﺦ !
ﺑﺪﺃﺕ ﺍﻟﻤﺤﺎﻛﻤﺔ ؟
ﻧﺎﺩﻯ ﺍﻟﻐﻼﻡ : ﻳﺎﻗﺘﻴﺒﺔ ( ﻫﻜﺬﺍ
ﺑﻼ ﻟﻘﺐ )
ﻓﺠﺎﺀ ﻗﺘﻴﺒﺔ ﻭﺟﻠﺲ ﻫﻮ ﻭﻛﺒﻴﺮ
ﺍﻟﻜﻬﻨﺔ ﺃﻣﺎﻡ ﺍﻟﻘﺎﺿﻲ ﺟُﻤﻴْﻊ
ﺛﻢ ﻗﺎﻝ ﺍﻟﻘﺎﺿﻲ : ﻣﺎ ﺩﻋﻮﺍﻙ ﻳﺎ
ﺳﻤﺮﻗﻨﺪﻱ ؟
ﻗﺎﻝ : ﺇﺟﺘﺎﺣﻨﺎ ﻗﺘﻴﺒﺔ ﺑﺠﻴﺸﻪ
ﻭﻟﻢ ﻳﺪﻋﻨﺎ ﺇﻟﻰ ﺍﻹﺳﻼﻡ ﻭﻳﻤﻬﻠﻨﺎ
ﺣﺘﻰ ﻧﻨﻈﺮ ﻓﻲ ﺃﻣﺮﻧﺎ ..
ﺍﻟﺘﻔﺖ ﺍﻟﻘﺎﺿﻲ ﺇﻟﻰ ﻗﺘﻴﺒﺔ
ﻭﻗﺎﻝ : ﻭﻣﺎ ﺗﻘﻮﻝ ﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﻳﺎ
ﻗﺘﻴﺒﺔ ؟
ﻗﺎﻝ ﻗﺘﻴﺒﺔ : ﺍﻟﺤﺮﺏ ﺧﺪﻋﺔ
ﻭﻫﺬﺍ ﺑﻠﺪ ﻋﻈﻴﻢ ﻭﻛﻞ ﺍﻟﺒﻠﺪﺍﻥ
ﻣﻦ ﺣﻮﻟﻪ ﻛﺎﻧﻮﺍ ﻳﻘﺎﻭﻣﻮﻥ ﻭﻟﻢ
ﻳﺪﺧﻠﻮﺍ ﺍﻹﺳﻼﻡ ﻭﻟﻢ ﻳﻘﺒﻠﻮﺍ
ﺑﺎﻟﺠﺰﻳﺔ ...
ﻗﺎﻝ ﺍﻟﻘﺎﺿﻲ : ﻳﺎ ﻗﺘﻴﺒﺔ ﻫﻞ
ﺩﻋﻮﺗﻬﻢ ﻟﻺﺳﻼﻡ ﺃﻭ ﺍﻟﺠﺰﻳﺔ ﺃﻭ
ﺍﻟﺤﺮﺏ ؟
ﻗﺎﻝ ﻗﺘﻴﺒﺔ : ﻻ ﺇﻧﻤﺎ ﺑﺎﻏﺘﻨﺎﻫﻢ
ﻟﻤﺎ ﺫﻛﺮﺕ ﻟﻚ ...
ﻗﺎﻝ ﺍﻟﻘﺎﺿﻲ : ﺃﺭﺍﻙ ﻗﺪ
ﺃﻗﺮﺭﺕ ، ﻭﺇﺫﺍ ﺃﻗﺮ ﺍﻟﻤﺪﻋﻲ ﻋﻠﻴﻪ
ﺍﻧﺘﻬﺖ ﺍﻟﻤﺤﺎﻛﻤﺔ ، ﻳﺎ ﻗﺘﻴﺒﺔ ﻣﺎ
ﻧﺼﺮ ﺍﻟﻠﻪ ﻫﺬﻩ ﺍﻷﻣﺔ ﺇﻻ ﺑﺎﻟﺪﻳﻦ
ﻭﺍﺟﺘﻨﺎﺏ ﺍﻟﻐﺪﺭ ﻭﺇﻗﺎﻣﺔ ﺍﻟﻌﺪﻝ .
ﺛﻢ ﻗﺎﻝ : ﻗﻀﻴﻨﺎ ﺑﺈﺧﺮﺍﺝ ﺟﻤﻴﻊ
ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ ﻣﻦ ﺃﺭﺽ ﺳﻤﺮﻗﻨﺪ
ﻣﻦ ﺣﻜﺎﻡ ﻭﺟﻴﻮﺵ ﻭﺭﺟﺎﻝ
ﻭﺃﻃﻔﺎﻝ ﻭﻧﺴﺎﺀ ﻭﺃﻥ ﺗﺘﺮﻙ
ﺍﻟﺪﻛﺎﻛﻴﻦ ﻭﺍﻟﺪﻭﺭ ، ﻭﺃﻥْ ﻻ ﻳﺒﻘﻰ
ﻓﻲ ﺳﻤﺮﻗﻨﺪ ﺃﺣﺪ ، ﻋﻠﻰ ﺃﻥْ
ﻳﻨﺬﺭﻫﻢ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻮﻥ ﺑﻌﺪ
ﺫﻟﻚ !!
ﻟﻢ ﻳﺼﺪﻕ ﺍﻟﻜﻬﻨﺔ ﻣﺎ ﺷﺎﻫﺪﻭﻩ
ﻭﺳﻤﻌﻮﻩ ، ﻓﻼ ﺷﻬﻮﺩ ﻭﻻ ﺃﺩﻟﺔ
ﻭﻟﻢ ﺗﺪﻡ ﺍﻟﻤﺤﺎﻛﻤﺔ ﺇﻻ ﺩﻗﺎﺋﻖ
ﻣﻌﺪﻭﺩﺓ ، ﻭﻟﻢ ﻳﺸﻌﺮﻭﺍ ﺇﻻ
ﻭﺍﻟﻘﺎﺿﻲ ﻭﺍﻟﻐﻼﻡ ﻭﻗﺘﻴﺒﺔ
ﻳﻨﺼﺮﻓﻮﻥ ﺃﻣﺎﻣﻬﻢ ، ﻭﺑﻌﺪ
ﺳﺎﻋﺎﺕ ﻗﻠﻴﻠﺔ ﺳﻤﻊ ﺃﻫﻞ
ﺳﻤﺮﻗﻨﺪ ﺑﺠﻠﺒﺔ ﺗﻌﻠﻮ ﻭﺃﺻﻮﺍﺕ
ﺗﺮﺗﻔﻊ ﻭﻏﺒﺎﺭ ﻳﻌﻢ ﺍﻟﺠﻨﺒﺎﺕ ،
ﻭﺭﺍﻳﺎﺕ ﺗﻠﻮﺡ ﺧﻼﻝ ﺍﻟﻐﺒﺎﺭ ،
ﻓﺴﺄﻟﻮﺍ ﻓﻘﻴﻞ ﻟﻬﻢ ﺇﻥَّ ﺍﻟﺤﻜﻢ
ﻗﺪ ﻧُﻔِﺬَ ﻭﺃﻥَّ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﻗﺪ
ﺍﻧﺴﺤﺐ ، ﻓﻲ ﻣﺸﻬﺪٍ ﺗﻘﺸﻌﺮ
ﻣﻨﻪ ﺟﻠﻮﺩ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﺷﺎﻫﺪﻭﻩ ﺃﻭ
ﺳﻤﻌﻮﺍ ﺑﻪ ..
ﻭﻣﺎ ﺇﻥْ ﻏﺮُﺑﺖ ﺷﻤﺲ ﺫﻟﻚ
ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺇﻻ ﻭﺍﻟﻜﻼﺏ ﺗﺘﺠﻮﻝ
ﺑﻄﺮﻕ ﺳﻤﺮﻗﻨﺪ ﺍﻟﺨﺎﻟﻴﺔ ،
ﻭﺻﻮﺕ ﺑﻜﺎﺀٍ ﻳُﺴﻤﻊ ﻓﻲ ﻛﻞ
ﺑﻴﺖٍ ﻋﻠﻰ ﺧﺮﻭﺝ ﺗﻠﻚ ﺍﻷﻣﺔ
ﺍﻟﻌﺎﺩﻟﺔ ﺍﻟﺮﺣﻴﻤﺔ ﻣﻦ ﺑﻠﺪﻫﻢ ،
ﻭﻟﻢ ﻳﺘﻤﺎﻟﻚ ﺍﻟﻜﻬﻨﺔ ﻭﺃﻫﻞ
ﺳﻤﺮﻗﻨﺪ ﺃﻧﻔﺴﻬﻢ ﻟﺴﺎﻋﺎﺕ
ﺃﻛﺜﺮ ، ﺣﺘﻰ ﺧﺮﺟﻮﺍ ﺃﻓﻮﺍﺟﺎً
ﻭﻛﺒﻴﺮ ﺍﻟﻜﻬﻨﺔ ﺃﻣﺎﻣﻬﻢ ﺑﺎﺗﺠﺎﻩ
ﻣﻌﺴﻜﺮ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ ﻭﻫﻢ
ﻳﺮﺩﺩﻭﻥ ﺷﻬﺎﺩﺓ ﺃﻥ ﻻ ﺇﻟﻪ ﺇﻻ
ﺍﻟﻠﻪ ﻣﺤﻤﺪ ﺭﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ









لكى سيدتى





من المعلوم أن كل إنسان يتمنى ويسعى لأن تكون حياته متميزة عن قرناءه,وتزداد الرغبة في التميز كلما تقدم العمر بالإنسان,وخاصة في مرحلة من مراحل الحياة,وهي مرحلة الانتقال إلى عش الزوجية,حيث يتبين في هذه المرحلة حصيلة سعي كل إنسان في تقدم من عمره,ويتميز في هذه المرحلة الناجح ,والجاد,والمتميز,والقوي,والمعطاء,عن غيره!!
ولأجل تحقيق التميز,والوصول إلى النجومية في الحياة الزوجية,هناك أمور مهمة,لابد للمرأة من تطبيقها في حياتها حتى تحصل على النجومية,وتتربع على عرش قلب زوجها,-بإذن الله-
فها أنا أختي الغالية أهديك بعض الوصايا-باختصار وتصرف- لتنالي-بإذن المولى عز وجل- رضا زوجك,ومن ثم تحصلين على السعادة التي ينشدها السعيد قبل التعيس!!

فمن تلك الأمور التي تحقق لكِ النجومية في الزواج:
1- الانتمـــــــــــاء:
أعني به ياغالية:تحقيق الانتماء إلى الزوج,انتماء الفرع إلى الأصل,أمثل لكِ ذلك (بالشجرة) جذعها الأصلي هو الزوج,وفروعها المعوجة هي الزوجة,واعوجاجها ليس عيبا فيها,بل هو من مميزاتها,فمن يتحمل الأوراق والثمار غيرها,ومن يتحمل الأولاد والحمل والرضاع والمشاق غير الزوجة!!
من المثال السابق نستنج أمرا هاما,قد يكون هو سبب أغلب المشاكل بين الزوجين؛لجهل أغلب النساء به,وهو: (طبيعــــــــــــة الرجـــــــــــــــــل)

طبيعته أختي الكريمة:
حب التملك,وكراهية النقد,والنصيحة ,واللوم والتوجيه,إلا إذا طلب هو بنفسه ذلك من المرأة,وإن كان ولابد لكِ من نصحه فلنصحه طريقة وهي:
لا بد من إمطار سحائب المدح والثناء عليه,ثم تقدمي نصيحتك,لكن ليست بطريقة مباشرة,بل بطريقة ملتوية,وهي عن طريق الإخبار بما تكرهين!!
كذلك من طبيعته إذا كان غاضبا يحب الجلوس وحده,ولا يحب أحدا يشفق عليه,ومتى ما أشفقت المرأة على زوجها ولَّاها دبره ولم يُعقِّب!!فلتحذر النساء من الشفقة على الرجال.
كذلك أمر آخر هو من الأهمية بمكان,وتكثر النساء حوله الأنين,ألا وهو:
(مشاعر الرجل) مشاعره تقبل وتدبر لا محالة!!والمرأة تريده دوما مقبل!وهذا محال!فطرة فطر الرجال عليها,يقبلون على زوجاتهم مدة,ثم يدبرون مدة,وفي مدة إدبارهم يجن جنون المرأة وتبدأ الشكوك في الزوج,وتبدأ المشاكل,ولو كانت عاقلة متفهمة لطبيعة الرجل,لما أثارت المشاكل,ولما أقلقت نفسها بهذا الأمر,والعاقلة من تنتهز تلك المدة بإصلاح حالها وقضاء أشغالها,وكثرة الاستغفار والصدقة حتى يقبل الزوج مرة أخرى.
كذلك طريقة الرجل في تعبيره عن مشاعر تختلف من فترة لفترة,في بداية الزواج طريقته بالكلام(أحبك,و.....),والمرأة تعشق هذه الطريقة!!بينما الرجل أغلب تعبيره عن المشاعر هو:بالأفعال كــ(قضاء حاجات المرأة,إعطاءها المال,تنزيهها وترفيهها,الاهتمام بمتطلباتها ومتطلبات المنزل والأبناء)تلك هي طريقة الرجل في التعبير عن مشاعره تجاه زوجته.
مما سبق صار لزاما علينا أن نتحدث عن طبيعة المرأة,حتى ننظر إلى عظيم لطف الله.
(طبيعـــــــــة المــــــــــرأة)
تفكيرها بصوت,بينما الرجل تفكيره بصمت,تحب أن يشاركها الزوج في مشاعرها,ومشاكلها وضغوطاتها.
مشاعرها(تصعد وتهبط)والرجل(تقبل وتدبر)
المرأة تعبر عن حبها بالأقوال,والرجل يعبر عن حبه بالسلوكيات(الأفعال)

2- العطــــــــــــــــاء:
لكي تحققي النجومية من خلال هذه النقطة يتطلب منك ذلك مظهرين:
*الطاعة.
*التنازل,وهو أمرا ليس بالهين,وأمره عند الله عظيم في الدنيا والآخرة.

3- السمـــــــــو:
سمو في المشاعر,سمو في السلوكيات.
ففي المشاعر:ترك الحسد,والبعد عن المقارنة(مقارنة زوجها بزوج أختها,أو صديقتها,أو مقارنة مستوى معيشتها بمعيشة غيرها),والبعد عن القهر وعدم الرضا.
وأما في السلوكيات:الابتعاد عما فيه مضرة عليها من الأمور المحرمة كـــــ: (النمـــــــص,سماع الأغاني,التبرج والسفور,الاختلاط بالرجال الأجانب,تقليد الغرب,الانبهار بالموضة) كذلك الابتعاد عن الإكثار من الأمور المباحة كــــ: (ضياع الوقت في المكالمات,والتسوق,وفيما لا يعود عليها بالنفع,المبالغة في الكماليات,....)
عموما:الزوجة السعيدة هي من تسمو بالتفكير في المستقبل,وفيما يعود عليها بالفائدة في الدنيا والآخرة.

4- الجــــــــاذبيــــــــة:
تجذب الرجل بواسطة المغناطيس الأنثويj,ولا نقصد بالجاذبية,حصرها في: (الشكل الظاهري,وترتيب المنزل والأولاد)
الجاذبية تكون في أمور منها:
·المظهر: (في حدود الحلال),فلا النامصة ولا المتبرجة,ولا المقلدة للغرب تجذب الرجل مهما فعلت!!
ومعيار الجاذبية في المظهر يكون: (بما يحبه الرجل,لا بما تحبه المرأة؛نمثل لذلك بالصياد والسمك,عندما يذهب للبحر يريد أن يصطاد السمك,ماذا يضع له في (السنارة)حتى يصطاده؟ هل يضع (سلطة خضار,أو لحم مشوي) أم أنه يضع(الدود مثلا,طعام السمك)؟ بالطبع سيضع طعام السمك الذي يحبه حتى يصطاده ويجذبه إليه,كذلك حتى المرأة العاقلة,التي ترغب في جذب زوجها,تلبس له ما يحبه هو,وإن كان يخالف ذوقها,بل حتى وإن كان ذوق جدته!!حتى تجذبه,وعند خروجها من المنزل تلبس ما تحبه هي.
· جمال المنطق:الرجل يحب الخضوع في القول,والكلام الجميل,والعبارات الجذابة,وأبغض شيء له هو:الفظاظة في القول,وكم من امرأة جميلة المظهر,سيئة العشرة(جمال القشرة مع سوء العشرة) هذه لا تدوم حياتها,ولا يستأنس بعشرتها,تسب الأولاد,وتلعن الزوج والجيران,وكم من امرأة عادية المظهر جذابة المعشر؛لروعة أسلوبها في الخطاب,وجمال أخلاقها مع الصغار والكبار,فتدخل القلب بلا استئذان.
· الاهتمام بنظافة المنزل ومحتوياته,ولا نعني بذلك التكلف,وإفلاس الزوج بكثرة الطلبات فيما لا بد منه من الكماليات,ويندرج تحت هذا:الاهتمام بالزوج كالاهتمام بالضيوف,وهذا ما تغفل عنه الكثير من النساء,تدّخر الزينة,والبخور الجيد ,واللبس الجميل للضيوف ومن هم من خارج المنزل,وتبخل على زوجها بقطعة(عود),ورشة عطر,وقطعة قماش جميل ترتديه أمامه!!
· الاهتمام بأهله,من أسباب كسب قلبه,وإياك ثم إياك ثم إياك من الشكوى,وكثرة الطلب,لا تشكي لا من أهله,ولا من صديقاتك,ولا جيرانك,ولا حتى أبناءك!! الرجل يحب الحلول مباشرة,إن اشتكيتِ من أهله سيقول لكِ مباشرة:لا تذهبي لهم,وربما منعك من زيارتهم,ومن هنا تبدأ المشاكل,وتجعلين زوجك بين نارين!!
· الحفاظ على هدوء البيت,وحل المشكلات قدر ما تستطيعين دون علمه,ولا تخبريه إلا بالمشاكل الكبيرة التي لابد له من العلم بها,أي نعم في الأمر صعوبة,لكن لا تنسي أنّ: (أمك ثم أ مك ثم أمك) ليست هيّنة,لكِ ثلاث مراتب علوتِ بها على الرجل؛لكثرة التحمل.
___ ولنا في السلف الصالح قدوة حسنة: (قصة أم سليم,زوجة أبي طلحة-رضي الله عنهما-)
(عندما كان ابنها مريض,وزوجها غائب,وقدر الله وتوفي ابنها,صبرت وكتمت الأمر,وكفنت الطفل,وأعدت العشاء,وتزينت لزوجها,وعندما قدم سألها عن ابنه,فقالت له:هو بخير!فتعشى زوجها,وأتاها,ونام,ثم في الصباح أخبرته بوفاة ابنه!!وكيف؟؟بطريقة غير مباشرة,قال له:يا أبا طلحة!أرأيت لو كانت عندك عارية وجاء أهلها يطلبونها أفكنت رادّها إليهم؟قال:بلى,ثم أخبرته بخبر وفاة ابنه.\

5- التمـــــــــيــــــــز:
من مظاهر التميز:
· القرب: نعلم جميعا أنّ الشمس هي النجم الأقرب للأرض,لذلك تميزت عن باقي النجوم,وذلك بعد علمنا أن هناك نجوم أكبر من الشمس ببلايين المرات,وقرب الشمس من الأرض قرب موزون,إذن لا بد كذلك للزوجة أن تزن قربها من زوجها,حتى يكون قربها متميزاً,حسب الظروف والأحوال,والأوقات,لكن هناك أوقات القرب فيها من الزوج يكون بمثابة التحدي للمرأة!!
وذلك عندما يكون الزوج هو من أخطأ على المرأة,هنا على المرأة العاقلة,المتبعة لتعاليم دينها أن تعود وتقترب من زوجها وتراضيه,لا لأجله هو,وإنما لأجل رضا ربها,والحصول على الثواب,فإن من صفات نساء الجنة: (الودود,الولود,العؤود) والعؤود:هي التي تعود لزوجها,ويكون هو المخطئ عليها.
· الاستقرار:نعود للحديث عن الشمس,من ميزة الشمس:حركتها مستقرة وموزونة,وتدور حول نفسها فقط,,كذلك استقرار المرأة في بيتها دلالة على تميزها.
· الإشراق:الشمس تشرق كل يوم,وتبعث في النفس النشاط,والتفاؤل والحيوية,كذلك المرأة المتميزة تشرق دوما في وجه زوجها بالابتسامة مهما كانت الظروف,والمرح والخفة والنشاط.

*** ما زال الحديث عن الشمس!!
كلنا نعلم أن الشمس قد يحدث لها كسوف,إما كلي أو جزئي,وفور حدوث الكسوف أُمِرنا باللجوء إلى الله بالاستغفار,والصلاة والدعاء؛حتى ينكشف ما بنا!!
الآن نعود إلى المرأة (الشمس),عندما تتعرض حياتها (للكسوف) من قِبل الزوج,فما الواجب المتحتم عليها؟وما هو السبب في ذلك؟
عليها أولاً أن تلجأ إلى الله بالدعاء والاستغفار والصلاة؛حتى ينجلي(الكسوف)..

لكن لتعلمي أختي الفاضلة أن هناك من النساء من تتميز في حياتها،لكن يقدر الله ألا تستقر في قلب زوجها,ولا يُثمر زواجها!!!-أجاركم الله من تلك الحال-
ولتكون الصورة واضحة أكثر نمثل لشخصيتين(متميزتين) إحداهما تميزت في زواجها,وأثمر زواجها,والأخرى تميزت لكن زواجها لم يثمر!!ألا وهما:
1- أم المؤمنين:خديجة بنت خويلد-رضي الله عنها- تميزت في زواجها,واستقرت في قلب زوجها,وأثمر زواجها,حتى غارت أم المؤمنين(عائشة-رضي الله عنها-) من كثرة ما كان النبي-صلى الله عليه وسلم- يذكرها!!وهي ميتة!!
2- آسية(امرأة فرعون) تميزت في كل شيء,إلا أ ن زواجها لم يثمر!!
وأولا و آخرا,كل شيء بقدر الله,وقد يبتلى الإنسان بسبب ذنوبه,وقد يبتلى لترفع منزلته عند الله.

أمر هام!!
كل رجل له رقم سري خاص به!!
لذلك ندعوك إلى التعرف على الرقم السري الخاص بزوجك؛حتى تتمكني-بإذن الله-من الاستقرار في (سويداء قلبه)!!!أمر تنشده كل النساء!!
ويكمن في أمر بسيط,وهو:أن كل رجل له رقم سري خاص بهِ,ومتى ما اهتمت الزوجة بذلك الرقم استطاعت الدخول إلى قلبه بسهولة-بإذن الله-إذ أن الرجال منهم من هو مهتم بالطعام,وآخرون بالعلم,وبعضهم بالألعاب أيا كان نوعها,وبعضهم,و......هكذا..
من هنا ندعوك أيتها الزوجة أن تهتمي بما يهتم به زوجك,واظهري له بالغ الاهتمام بما يهتم به,وتحدثي معه بشأن اهتمامه,واسأليه بين الفينة والأخرى عن اهتماماته,بل ولتكن هداياك المقدمة له فيما يهتم به!!
&& موقف حصل مع إحدى الأخوات بعد أن قررت طلب الطلاق من زوجها؛لاختلاف اهتماماتهما؛فهي مهتمة بالدراسة,وهي طالبة دراسات عليا,وزوجها اهتماماته(بِالحَماَم)-الطيور-!!!
لذلك تكدرت حياتها من كثرة المشاكل,ومن عدم اهتمام زوجها بها,وبسبب كرهها (للحمام) أصبحت تطرد الزوج خارج المنزل؛بسبب الروائح المنبعثة من(الحمام),وقبل طلبها للطلاق قابلت إحدى أخواتها في العمل,وأخبرتها بعزمها-طلب الطلاق-فدلتها تلك الأخت المباركة على تلك النقطة المهمة-الاهتمام باهتمامات الزوج,ولو مجاملة!!
عادت أختنا(طالبة الدراسات العليا- إلى منزلها,وبدأت بتطبيق الفكرة,فصارت تبحث عن المعلومات المتعلقة بالطيور وتقدمها لزوجها,وصارت تجلس معه يوميا-بعد العصر- (جلسة الشاي,هم والحمام سواj) تقول:من ذلك اليوم,صار زوجي يهتم بي ويحبني,ولا يستطيع مفارقتي!!!
&&&في الختـــــــــــــــــــام&&&
همسة بسيطة:
احفظي الله يحفظك!!
احفظي بيتك من المحرمات,ومن الفضائيات يحفظ الله لك زوجك وأبناءك,ويحفظ لك هدوء بيتك واستقراره..


.ان غبت عنكم ولم ترونى

.ان غبت عنكم ولم ترونى
فهذه مشاركاتى ــ بالخير تذكرونى